09/04/2025
-بقطعة خبزٍ يابسة،
يفطرُ في يومه طفلٌ فلسطينيّ تحت سماءٍ لا تعرف السكون،
من قصف الطائرات،
يتأمل فتات الحياة،
كأنها معجزة نجت من الموت في اللحظة الأخيرة.
يمضغ الخوف كأنه عادةٌ يومية،
ويغني للوطن كما يغني اليتيم للغائب الذي لا يعود.💔
وفي الطرف الآخر،
في قاعاتٍ باردةٍ من الرخام،
ينظر الحاكم العربي إلى الشاشة،
يرى الدمار والركام، ولا يهتز،
يرى الجثث والأشلاء، ويعدّها أرقاماً في نشرة الأخبار.
كأنّ الوجع لا يعبر الحدود،
وكأنّ المآسي لا تستحق أكثر من "بيان إدانة"
فالفلسطيني يصنع من الجرح وطناً،
والحاكم يصنع من الصمتِ خيانة !!وعند الله تجتمع الخصوم.