11/09/2026
من الإصابة إلى التعافي
في موقف إنساني وطبي حرج، وصل إلى المستشفى شاب يبلغ من العمر 18 عاما إثر تعرضه لحادث سيارة، نتج عنه عدد من الإصابات والكسور المعقدة التي تطلبت تدخلاً جراحيا دقيقا وعاجلا.
بعد إجراء الفحوصات والتقييم الطبي، تبين وجود كسر متفتت في أسفل عنق عظمة الفخذ (الورك)، ممتد إلى المنطقة بين المدورين، وهي إصابة بالغة التعقيد نظرا لموقعها وحساسية المنطقة، إضافة إلى كسر متفتت في عظمة الترقوة.
وبفضل الله، ثم بجهود الفريق الطبي، تم التعامل مع الإصابات وفق خطة جراحية دقيقة، حيث تم تثبيت كسر عظمة الفخذ بواسطة مسمار نخاعي، كما تم تثبيت كسر عظمة الترقوة بواسطة صفيحة وبراغي، بهدف استعادة ثبات العظام والحفاظ على أفضل وظيفة ممكنة للطرف المصاب.
وقد تكللت العملية بالنجاح، وسط تعاون وتكامل بين أعضاء الفريق الطبي، ليبدأ الشاب مرحلة جديدة من العلاج والتأهيل، متجاوزًا آثار الحادث نحو طريق التعافي والعودة إلى حياته الطبيعية.
أجرى العملية الدكتور علوان الأشرم — أخصائي أول عظام.
د. محمود التام — أخصائي عظام.
أخصائي التخدير: زياد جاسم
مساعد أخصائي التخدير: مازن مرزوق.
مساعد الجراح: أحمد الكثيري.
كل الشكر والتقدير للفريق الطبي الذي ساهم، بعد توفيق الله، في إنجاح هذه العملية والتعامل مع حالة معقدة بكل كفاءة ومهنية.
قصة نجاح جديدة تؤكد أن التعاون الطبي والخبرة والدقة يمكن أن تصنع فارقا حقيقيا في حياة المرضى.