05/26/2026
لقد طور باطباء وباحثون في البرازيل، تحديداً في جامعة سيارا الفيدرالية (UFC)، طريقة لاستخدام جلد سمك البلطي (Tilapia) كضماد بيولوجي لعلاج ضحايا الحروق من الدرجة الثانية والثالثة.
تفاصيل إضافية حول هذا العلاج:
• نوع السمك: يتم استخدام جلد سمك البلطي، وهو سمك مياه عذبة شائع جداً في البرازيل، ويُعد جلده منتجاً ثانوياً يتم التخلص منه عادةً.
• لماذا جلد البلطي؟
• الكولاجين: غني جداً ببروتين الكولاجين من النوعين الأول والثالث، وهما ضروريان لعملية التئام الجروح وتجدد الجلد. نسب الكولاجين فيه مشابهة جداً لتلك الموجودة في جلد الإنسان، وقد تفوقها في بعض الأحيان.
• الرطوبة والمقاومة: يحتفظ بنسبة عالية من الرطوبة ولديه قوة شد ومقاومة جيدة، مما يجعله مثالياً كحاجز وقائي.
• كيف يعمل؟
• يخضع جلد السمك لعملية تعقيم وتنظيف صارمة وشاملة في المختبرات لإزالة أي بكتيريا أو فيروسات أو روائح.
• يتم تجميده وتخزينه ليصبح جاهزاً للاستخدام كضماد.
• عند وضعه على الحرق، يلتصق الجلد بالجرح ويعمل كطبقة واقية طبيعية، مما يلغي الحاجة إلى تغيير الضمادات بشكل متكرر (والذي يكون مؤلماً جداً في العلاجات التقليدية).
• الفوائد الرئيسية الملاحظة:
• تخفيف الألم: يقلل بشكل كبير من الألم لأنه يقلل من تكرار تغيير الضمادات ويخلق حاجزاً يحمي الأعصاب المكشوفة.
• تسريع الشفاء: يساعد الكولاجين الغني في الجلد على التئام الجرح بسرعة أكبر ببضعة أيام مقارنة بالعلاج بالكريمة والشاش التقليدي.
• تكلفة منخفضة: نظراً لتوفر سمك البلطي بكثرة، يُعد هذا العلاج بديلاً اقتصادياً وفعالاً، خاصة في البلدان النامية التي قد تفتقر إلى بنوك الجلد البشري أو البدائل الصناعية الباهظة الثمن.