أشياء غبية يحكيها النسو-يات

أشياء غبية يحكيها النسو-يات صفحة تهتم بمحاربة الفكر النسوي بشكل كوميدي

المنظمة العالمية للمرأة، أكبر منظمة غير ربحية تضم ناشطات نسويات على مستوى القاعدة الشعبية في الولايات المتحدة، تعمل على ...
11/09/2024

المنظمة العالمية للمرأة، أكبر منظمة غير ربحية تضم ناشطات نسويات على مستوى القاعدة الشعبية في الولايات المتحدة، تعمل على تعزيز المثل النسوية التقاطعية وقيادة التغيير المجتمعي.

هذا بيانها بعد فوز ترامب على كاميلا.

يقُلن إن العنصرية وكره النساء انتصر على الحرية والحق والديمقراطية.

هذا مثال على قوله تعالى: {وهو في الخصام غير مبين} [الزخرف].

فترامب فاز عن طريق الديمقراطية، فإن كنَّ يؤمنَّ بالديمقراطية فعليهن الرضا بنتائجها.

وإذا كنَّ لا يرضين بها، فإذن الديمقراطية ليست أمراً جيداً في مجتمع سيئ، كالمجتمع الأمريكي الذي يختار عنصرياً كارهاً للنساء.

وإذا كنا سنختار للناس سلفاً من يختارون وفقاً لقواعد مبدئية (اختاروا النسويات وداعمي الشواذ)، إذن ما فائدة العملية من الأساس!

كتبن: "وللمرة الثانية هُزمت المرشحة الأكثر تأهيلاً وخبرة لمنصب الرئيس لأنها امرأة".

ترامب صاحب ولاية سابقة، فكيف تكون أكثر خبرة منه!

غير أن المضحك أنها إذا فشلت لا تحمل هي اللوم، بل يحمل المجتمع الذكوري اللوم، ابتزاز عاطفي وطفولية تتعامل بها النسويات دائماً.

وكتبن: "لم تفشل حملة كاميلا هاريس، بل فشل الناخبون في مساعدة هاريس".

هذا تلخيص العقلية النسوية، إن نجحت المرأة، فينبغي أن يكون نجاحها مضاعفاً، لأنها امرأة وتخطَّت كثيراً، وإذا فشلت فاللوم على غيرها، حين يطالبن بالمساواة لا يفكرن في إلغاء هذا المعنى أبداً، إنهن يتغذين على المظلومية.

ف*ج الله عن أهل الإسلام وكفاهم الله شر ترامب وهاريس وأحزابهم.
#عبداللهـالخليفي

رأيت تعليقاً ذكياً لبعض المشايخ يتساءل فيه عن لباس الرجال والنساء في بعض الرياضات، إذ يظهر لباس الرجال محتشماً ولباس الن...
08/06/2024

رأيت تعليقاً ذكياً لبعض المشايخ يتساءل فيه عن لباس الرجال والنساء في بعض الرياضات، إذ يظهر لباس الرجال محتشماً ولباس النساء عارياً مع أن الرياضة هي الرياضة.

فقررت البحث في الموضوع فوجدت هذا الكلام الذي أعجبني لمدون كندي ويبدو من أصول إسلامية يقول فيه:

إن الأمر قد حيَّره فعلاً ففي كثير من الرياضات تظهر النساء شبه عاريات دون حاجة، نعم في المجتمعات الغربية الأمر شبه يفرض على النساء في الشوارع باسم الحرية، والواقع أنهن لا يمكنهن المنافسة مع غيرهن إلا بهذه الطريقة.

ثم يقول: "عندما يتعلق الأمر بالرياضة، فهناك أسباب مختلفة يقدمها مؤيدو (نقص) الملابس النسائية، ولكنها كلها أعذار، ولا يوجد أي منها منطقي. ففي النهاية، يتنافس الرجال أيضًا ولا يتعين عليهم الكشف عن أجسادهم للحصول على ديناميكيات هوائية أفضل أو بعض المزايا الأخرى لتحقيق نتائج أفضل. يبدو الأمر وكأن هناك تفاهمًا صامتًا بين منظمي الرياضات (التي يهيمن عليها الرجال) واللاعبات بأن النساء سوف يلتزمن بقواعد اللباس "المفضلة" ولن يطرحن أي أسئلة".

ثم ذكر رأيه في الأمر، وأن السبب تجاري محض، فهذه الرياضات تُحصِّل مشاهدات كبيرة، ومن ثَمَّ إعلانات بسبب تعري النساء، ووجود جمهور يحب ذلك.

ثم قال بصراحة: "إن النساء يتعرضن للخداع بشكل عام من قبل العالم الذي يهيمن عليه الرجال، فيعتقدن أن ارتداء أقل قدر ممكن من الملابس هو جزء من "حريتهن" التي يستحقنها تمامًا والتي سعى إليها الرجال منذ فترة طويلة وناضلوا من أجلها. في الواقع، يتم خداع النساء فقط لتصوير أنفسهن على هذا النحو حتى يتمكنَّ من إرضاء أعين هؤلاء الرجال الذين لن يمنحوا المرأة مكانة متساوية في المجتمع. انظر كيف يعامل هؤلاء الرجال أنفسهم النساءَ اللاتي يرفضن اتباع هذه المعايير (وخاصة النساء المسلمات) ويرفضن الكشف عن أجسادهن في الأماكن العامة،
لذا فإن ما نراه في الأساس من حيث ارتداء النساء لملابس ضيقة في الرياضة، له أجندة تجارية وراءه، متنكرة تحت مسميات فاخرة مثل تمكين المرأة والحرية والمساواة، وما إلى ذلك".

أقول: لا يظهر لي أنهن مخدوعات، وإنما خاضعات يمارسن الدور التقليدي للنساء اللواتي تاجر رجال بأجسادهن تاريخياً، ولكن مع شيء من الخداع والمكابرة، فحتى في الرياضة حيث تُظهِر المرأة أنها قوية يتاجر بجسدها! ويظهر الفارق العظيم بينها وبين الرجل، لهذا تُعزل رياضات الرجال عن رياضات النساء للتفاوت الظاهر بينهما.
عن أبي جعفر عبدالله الخليفي

Address

المغرب
New York, NY

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when أشياء غبية يحكيها النسو-يات posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share