07/06/2022
سلاماََ على حكيمٍ علَْمنا أنَّ الحبَّ ثروة و الآمان مال
و لكن... سلاماََ أكبر لمجتمعٍ فهمَ القصدِ حرفياً
فأصبحنَ بناتُه يركضنَ وراءَ الغنيّ راجينَ منهُ للحبِّ ثمناََ، أصبحَ رجالهُ حُثالةََ يسعونَ وراءَ الكرسيّ
يتقاتلونَ على اعوجاجِ خصرِ مرآةٍ فاسقة
لتُعيدَ الأحلام اليقين
ف يجدنَ رجلهم الغنيّ لا يحوي الآمان، ليجدوا نسائهم جميلاتِ المظهر.. قبيحاتِ القلوب
"فحينَ يكونُ حبَّاََ"
سيكون القبول... قبول الفقرِ قَبلَ الغِنى
قبولُ المرض و الإضطرابات النَّفسية، حدَّة المزاجية
إستقبال الشَّدائد يقلبٍ هادئٍ مع من نحب
أن تكونَ معاناتنا من معاناتهم
وجعهم موصولٌ بأوجاعنا
أن نحبَّ كلَّ شيءٍ فيهم من خرابٍ و إنهيارٍ و تشتت
ألَّا تُحصى أيام الإحتواء... إحتواء حضنٍ لا إحتواء هديةٍ باهظة
هكذا فقط يكون حبَّاََ!!
حينَ تولدُ مشاعرٌ لا تُذكر بالكلام لفرطِ نقائها
تُرمِمُ القلبَ و تُرضِى الله
تُوصلنا لذروة السّعادة
حتى لو في كوخٍ صغير
بدلاََ من حائطٍ في القلب مزين بالألماس
يُغرَزُ ببطءٍ في الجسد يُنهي الشَّغف و يقتُل الرَّوح..!
Wr.Ghouson 💗