2010..وخشبة

2010..وخشبة نصنع للكلمات مستقرها.

واتساب
https://wa.me/963933601509

24/06/2026

تكرر أكثر من مرة أن يُقال لي من بعض الأصدقاء أنهم يعتبرون هذه الصفحة شيئاً خاصاً جداً
فهم لا يشاركونها مع أحد، لا يضعون إعجاباً ولا يتركون تعليقاً حتى لا تظهر لأحد.
وإن أرادوا الدخول، دخلوها وهم وحيدون، يتلفتون حولهم حتى لا يراهم أحد
وكأنني خطيئة!
ثم يمسحون سجل زياراتهم بعد الخروج.

حسناً...
"من الحب ما قتل"🙂
وأنا لا أدعو لتصحيح ذلك.💙

أعي طرقات الخوف جيداً، فلا أخاف.أمشي في المسارات المظلمة ناظراً بعيون مغلقة، اليمنة موحشة واليسرة قد امتلأت مسبقاً ببقاي...
22/06/2026

أعي طرقات الخوف جيداً، فلا أخاف.
أمشي في المسارات المظلمة ناظراً بعيون مغلقة، اليمنة موحشة واليسرة قد امتلأت مسبقاً ببقايا الشجعان.
لاشيء يوقف الصراخ، فألتهمه على العشاء.
ممتلئاً بالعيوب، ساحراً، وحيداً، متردداً، وبمعدة مثقلة بالحجارة أفتح الباب ليلاً للقمر...

ينظر إلي بهياً مكتملاً بنوره
ويخفي كل شيء.
--------------
صناعة يدوية بالكامل
جلد طبيعي على خشب "تجليد فني"
الورق 400 صفحة أسمر.
, ,

"قلبي مشرشح"تقول هذه الجملة أثناء التوصيةأقرأها بينما يتحدث في الراديو أحد علماء الجيولوجيا عن الصخور التي تنكسر على الس...
21/06/2026

"قلبي مشرشح"
تقول هذه الجملة أثناء التوصية
أقرأها بينما يتحدث في الراديو أحد علماء الجيولوجيا عن الصخور التي تنكسر على السطح، بينما يبقى باطنها متماسكاً تحت الضغط الهائل...
في اللغة، ليست الكلمة ابنة الحرف، بل ابنة كل الحروف التي قاومتها لتظهر.
عليك أن تقرأهم أيضاً لترى السياق كاملاً.

"قلبي مشرشح"

يتابع الخبير الجيولوجي:
"إن الأرض لا تتشقق عندما تئن، بل عندما تعجز عن إخفاء ما كانت تخبئه منذ بدء الخلق."
ذلك شأن الأرض.
بينما في السماء هناك نجومٌ انطفأت منذ ملايين السنين، وما زال ضوؤها يعلّم الليل كيف يكون ليلاً.
ونحن بين السماء والأرض، نرتكب الوهم ذاته:
نظن أن القلب يختار.
لا.
القلب لا يختار، بل يتعرّف.
يتشرشح

كما يتعرف الحطب إلى النار، والماء إلى المنحدر
كل شيء يعود إلى مستقرّه، ولو عبر ألف عقدة، أو دقيقةٍ تحتاج إلى دقيقةٍ أخرى كي تعبر.
هي لن تقول إنها تحبه.
تصمت فقط.
وتطلب مني أن أنقش له نوتةً يعرفها، يعزفها، ويحبها

أثناء ذلك، يهبط صوت الخبير في الراديو إلى ما يشبه الهمس:
"نحن في مركز الكارثة الهادئة التي تدور حولها أرواحنا منذ زمن...
دون أن نسقط، ودون أن ننجو."

أغلق الراديو.
وأنقش لها لحناً.

19/06/2026

ولا أزال، بين أروقة الظلال،
أبحث عن وردة دمشق الضائعة
لا من أجل جمالها أو عبيرها العذب،
بل من أجل الحزن الذي علّمتني كيف يزهر.
وإذا انطفأ نفسي يوماً
ومرّ عابرٌ فوق مرقدي،
فليستنشق طيف تلك الوردة،
وليعرف روحي، ولو لبرهةٍ واحدة.
Still through the halls where shadows close,
I seek that lost Damascene rose;
Not for its bloom, nor sweet perfume,
But for the grief it taught to bloom.
And if, when all my breath is fled,
Some wanderer treads where I lie dead,
May he inhale that phantom flower
And know my soul for one brief hour.

الصخور في طريقي؟!احفظهم لي جميعاً في كتابي أيها القدر...فمنهم أبني قلعتي.
17/06/2026

الصخور في طريقي؟!

احفظهم لي جميعاً في كتابي أيها القدر...
فمنهم أبني قلعتي.

وحيدة في السبعين من عمرها، شعرت به لأول مرة.كان ينمو في داخلها بهدوء، أحياناً يلهو بقلبها، وأحياناً تشعر بخطواته الصغيرة...
16/06/2026

وحيدة في السبعين من عمرها، شعرت به لأول مرة.
كان ينمو في داخلها بهدوء، أحياناً يلهو بقلبها، وأحياناً تشعر بخطواته الصغيرة بالقرب من عمودها الفقري، وفي أغلب أوقاته ينام وتشعر به يزداد طولاً، فتتحسس نبضه بيديها.
كانت تستيقظ في الفجر لأن جسدها قد يطلب رغيفاً ساخناً، أو برتقالة، أو رائحة مطرٍ قديم.
فتضع كفها على بطنها وتهمس باعتذار صادق.

صارت تمشي ببطء، ليس خوفاً على عظامها الواهنة، بل خشية أن توقظه
وتحدثه عن العالم، عن الأشجار التي لم يرها، وعن القطط التي كانت تطعمها، وتسأله إن كان يسمعها حين يصمت قلبها قليلاً.

في الليالي الباردة، كانت تشعر بثقلٍ دافئ يستند إلى أحشائها، فتغطي نفسها ببطانية إضافية، مقتنعة أن الأجنة لا تحب البرد، حتى لو جاءت متأخرة سبعين عاماً.

عندما تساقط شعرها، بدأت تنسج منه له كنزة شتوية صغيرة.
كانت تضحك كلما التقطت خصلة جديدة، وتقول إن الأطفال يكبرون بسرعة ويحتاجون إلى كثير من الصوف.
رتبت زاوية صغيرة بجانب سريرها، وضعت فيها صندوقاً خشبياً، وزجاجة حليب فارغة، وكل التهويدات التي تحفظها.

بأيديهم الخشنة انتزعوه من بطنها، وأعادوا لها أحشاءها.
ألبسوه إسماً وابتسموا في وجهها وملأوها بالكلمات.
ورم.
هي ابتسمت أيضاً لجهلهم... وماتت.
-------------

الكثير من الحقائق تكبر في داخلهم طويلاً
ثم لا يجدون طريقة لتركها في العالم...

أقابلهم
أهمس باسمها
وأصنع لكل أسمائهم... دفتراً.

كيف أحمي الفكرة في داخلي؟- عليك أن تؤمن بنقيضهاوما رأيك بها ؟- إكتبها، سأقرأها كما يليق بها، فأنا لا أحب صوتك.تباً لك- ش...
14/06/2026

كيف أحمي الفكرة في داخلي؟
- عليك أن تؤمن بنقيضها
وما رأيك بها ؟
- إكتبها، سأقرأها كما يليق بها، فأنا لا أحب صوتك.
تباً لك
- شكراً لك
هل ستصنع لي دفتراً؟
- لا، سأصنع لمشاعرك مكاناً مقفلاً بتعويذة تحميها من أفكارك، فأنا لا أحب عقلك.
----------------------------------
صناعة يدوية بالكامل
جلد طبيعي على خشب "تجليد فني"
الورق 400 صفحة أسمر
تقنيات مختلفة
------------------------------
( ممكن وضع أي نقش أو كلمات أو رموز حسب الطلب)
, ,

لطالما كان يعجبني أن أرى أحياناً بعض الكلمات التي كتبتها هنا تستخدم في أماكن أخرى وسياقات مختلفة، يعجبني ذلك فعلاً، فأنا...
13/06/2026

لطالما كان يعجبني أن أرى أحياناً بعض الكلمات التي كتبتها هنا تستخدم في أماكن أخرى وسياقات مختلفة، يعجبني ذلك فعلاً، فأنا أؤمن أن الكلمات لا تنتمي لأحد، إنما هي تسكن أصحابها برهة ثم تغادرهم نحو مستقر آخر، نحو من يقرأها أو يسمعها أو يفكر بها، نحن فقط نعيد تدويرها في داخلنا، وأحياناً بطريقة جميلة كافية ليأخذها الآخر كما هي دون أي تغيير.
هذا جيد ولا بأس به، فكل يتعامل مع الأمر كما يريد.

ولكن... ما لا يعجبني أن يأخذ أحدهم تجربة خاصة جداً بمواقف متتالية غير قابلة لصدفة التكرار وينسبها كحدث لنفسه، ثم يستخدم صورة لرسالة وضعتها هنا (بعد موافقة من أرسلتها إليهم)، كأنه هو من أرسلها!

لماذا يا صديقي؟
أنا لا أفهم هذا حقاً!
ألا تعلم أنه من الخطأ أن تتحرك من خلال ضوء الآخر؟ ألم ترَ أن ذاك يظهرك دائماً... كظلٍ فقط؟
أتفق معك أن النسخ المكررة أسهل للجميع... ولكن، أليس هكذا يصبح العالم أقل قيمة أيضاً؟
إن كنت تبحث عن نهارك في ليل أحدهم، فلا تقل: (صباح الخير)، فقد كنا لعبور قمر كامل نلتقط النجوم في الليل، الليل نفسه الذي أضعت فيه نهارك... ولم نستيقظ منه بعد. فانهض يا صديقي، سنشعل لك ناراً إن أردت أن تبحث حقاً.
---------------------
كان يغتسل في النهر، غير بعيدٍ عن كوخه المتواضع. وفي أثناء ذلك، تسلل أحدهم إلى الكوخ، يفتش عن شيءٍ يسرقه، فلم يجد سوى قدرٍ لغلي الماء. ولما عاد الرجل متلفعاً بعباءته، رأى اللص يقف أمامه.
نظر إلى يديه، فرآهما تحملان ذلك القدر البسيط، فأشفق عليه... خلع عباءته وقدمها له،
ثم مضى بعد ذلك وجلس عارياً تحت الشجرة بجانب النهر، يتأمل القمر...
فقال في نفسه: "مسكين هذا اللص! ليتني أستطيع أن أعطيه ضوء القمر."

أقربُ من قلبي إلي...أبعدُ من السماءِ فقط.-----------------جلد طبيعيخياطة يدويةالرسوم والكلمات حرق على الجلد
12/06/2026

أقربُ من قلبي إلي...
أبعدُ من السماءِ فقط.
-----------------

جلد طبيعي
خياطة يدوية
الرسوم والكلمات حرق على الجلد

10/06/2026

صرت مؤمناً بأن الصداقة بين النساء هي مؤسسة غير ربحية لترميم النفوس المكسورة، وعيادة نفسية مجانية تُفتتح في أي مكان: في المطبخ، أو عبر مكالمة هاتفية مدتها أربع ساعات، أو في زاوية صامتة وسط اجتماع صاخب لمجرد تبادل نظرة واحدة قد تعني "اجمعي أشيائك، سنغادر الآن."
بسبب طبيعة عملي هذا قد حالفني الحظ كرجل ان القي عدة مرات نظرات متتالية في عمق هذا العالم، واستطيع أن أقول لك يا صديقي بقناعة تامة:
تخلّى عن الخرافة القائلة بأن جميع الصداقات النسائية يجب أن تكون مليئة بالعداء أو السمية أو التنافس. هذه الخرافة تشبه الأحذية ذات الكعب العالي، جميلة، لكنها مصممة لإبطائهن في السير لكي نختلس نحن الرجال نظرات أطول، والمشكلة انهن يفعلن ذلك ولكن اتعرف لماذا؟
لأن هناك دائماً أخرى تختلس النظر الى اختلاسك هذا، وترسله عبر الهواء، ثم يعاد اليك عبر التفاتة سريعة وابتسامة تجعل منك طاووساً جميلاً لمدة خمس دقائق، لا اعلم يقيناً ما سيحصل بعدها، ولكن أُشفق علينا😏
نحن يا صديقي نقف متأملين هذا التحالف الأنثوي بنظرة تمتزج فيها السطحية المفرطة بالأنانية المضحكة. بالنسبة لنا– نحن من نرى أن الصداقة قد تكون عبارة عن شخصين يجلسان متجاورين لمشاهدة مباراة كرة قدم دون تبادل كلمة واحدة طوال تسعين دقيقة – فإن الصداقة بين النساء تبدو لنا لغزاً غير قابل للحل، أو ربما "مؤامرة كونية" تستهدف راحتنا الشخصية.
الرجل، بأنانية طريفة، يظن أن محور أحاديث النساء في جلساتهن السرية هو "هو"! يتخيل بزهو طاووسي أن النساء يجتمعن لساعات طويلة ليناقشن رجولته، أو يحللن أسباب صمته المفاجئ، أو يتبادلن النصائح حول كيفية إرضاء غروره. ولا يدرك المسكين أن اسمه قد لا يمر في الجلسة إلا كـ "مادة تعبيرية كوميدية" قصيرة، قبل أن ينتقل الحوار بسلاسة مذهلة من تحليل أزمة الوجود البشري إلى مناقشة جودة نوع معين من أحمر الشفاه!
يصف الرجال صداقات النساء بـ "السطحية" أو "الدراما الزائدة"، وفي المقابل تشير الروائية النوبلية دوريس ليسينغ بذكاء في كل كتبها إلى أن التضامن والصداقة بين النساء تشكلان قوة هائلة قادرة على تفكيك الهياكل التقليدية للمجتمع، ولذلك لطالما حاول الفكر الذكوري تصويرها كعلاقات غيرة ومنافسة تافهة لإضعافها.

أعلم بعد العشرات من احاديث البوح التي أحتاجها لصناعة ما أصنعه أن الصداقة بين النساء تولد عوالم من الأمان وسط مجتمعات جُبلت على دفع النساء نحو التنافس الشرس. قيل لي أن بعض اكبر المآسي الشخصية تحولت إلى نكات تُقال في غمرة البكاء، وبعض خيبات الأمل العاطفية تحولت إلى سبب وجيه لطلب وجبة طعام دسمة في منتصف الليل ثم السخرية من تعاسة الحظ والوزن الزائد.

"إنها صديقة عقلي وقلبي. تجمعني يا صاحبي. القطع التي أنا عليها، تجمعها وتعيدها إليّ بالترتيب الصحيح تماماً، والذي كنت أجهل حاجتي إليه، انت لن تفهم ذلك".
هكذا تصف موريسون صديقتها لأحد الرجال
───
هذا الدفتر صنعته كهدية بين صديقتين، وقد اخفيت بعض تفاصيله حذراً من اهتزاز الأرض تحت أقدام لا تستطيع الثبات سوى على السطح فقط..
بينما هناك في الأعماق تنمو بذور الزلازل والتوليب، جنباً الى جنب مع كل احتمالات البراكين وينابيع الماء العذب.

Address

Damascus

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when 2010..وخشبة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share