10/01/2026
تقسيم المهاجرين من بطون كهلان (كما في الصفحة)
بعد سيل العَرِم وانهيار سد مأرب، بدأت هجرة كبرى من بطون كهلان من اليمن إلى مناطق مختلفة في الجزيرة العربية وخارجها.
وتذكر الصفحة أن المهاجرين من بطون كهلان يُقسَّمون إلى أربعة أقسام رئيسية بحسب اتجاه الهجرة والاستقرار.
1️⃣ الأزد
كانت هجرتهم بقيادة عمرو بن عامر مُزيقياء.
سلكوا طريقًا طويلًا من اليمن، ثم تفرّقوا في أماكن متعددة بعد انتهاء الرحلة.
تفرعات الأزد حسب الاستقرار:
أزد عُمان
نزلوا عُمان، واستوطنوها، وهم أزد عُمان.
أزد تهامة
نزلوا تهامة، وهم أزد شنوءة.
أزد الحجاز (الأوس والخزرج)
واصل ثعلبة بن عمرو المسير حتى وصل يثرب (المدينة).
استقر فيها الأوس والخزرج، وهم من أزد الحجاز.
خزاعة
حارثة بن عمرو انفصل عن الأزد ونزل بمرّ الظهران.
سيطرت خزاعة على مكة بعد إخراج جرهم.
➡️ إذن: الأزد أوسع بطون كهلان انتشارًا وأثرًا.
2️⃣ لخم وجذام
اتجهوا نحو الشمال والشرق.
نزلوا في أطراف الشام والعراق.
كان لهم دور سياسي لاحقًا، وارتبط اسمهم بملوك المناذرة.
➡️ يتميز هذا القسم بالانتقال إلى مناطق النفوذ الفارسي والرومي.
3️⃣ بنو طيّ
ساروا بعد الأزد نحو الشمال.
نزلوا بين جبلي:
أجا
وسلمى
عُرف الجبلان لاحقًا باسم جبلي طيّ.
➡️ استقروا في وسط شمال الجزيرة، وشكّلوا كيانًا قبليًا واضحًا.
4️⃣ كندة
نزلوا في البحرين أولًا.
ثم انتقلوا إلى نجد.
كوّنوا مملكة قصيرة العمر.
لم يثبت ملكهم طويلًا، فتفرّقوا وزال نفوذهم.
➡️ كندة تمثل محاولة انتقال العرب من القبلية إلى الملك السياسي.
ملاحظة مهمة وردت في الصفحة
لم تهاجر كل بطون كهلان.
بقيت قبائل حمير في اليمن.
كما بقيت فروع قليلة من كهلان في موطنها الأصلي.
الخلاصة المركّزة
بعد سيل العرم، تفرّقت بطون كهلان في أربع موجات كبرى:
الأزد إلى الحجاز وعُمان وتهامة،
لخم وجذام إلى الشام والعراق،
طيّ إلى شمال نجد،
وكندة إلى نجد بعد البحرين،
فأسهموا في رسم الخريطة القبلية والسياسية للجزيرة العربية قبل الإسلام.
الأزد: أوسع انتشارًا
لخم وجذام: شمال الجزيرة والشام
طيّ: شمال نجد
كندة: تجربة سياسية قصيرة