التجمع الديمقراطي للمهنيين الفلسطينيين / إقليم سوريا / مدى

  • Home
  • Syria
  • Damascus
  • التجمع الديمقراطي للمهنيين الفلسطينيين / إقليم سوريا / مدى

التجمع الديمقراطي للمهنيين الفلسطينيين / إقليم سوريا /
مدى تجمع داعم لجميع الفئات في المجتمع من طلبة جامعيين و عمال و نسائية و برنامج مجد الجيل جديد (اليافعين)

 #إعلان
17/05/2026

#إعلان



 «مدى»تفتتح دورة (أساسيات قيادة الحاسوب ICDL)افتتح التجمع الديمقراطي للمهنيين الفلسطينيين «مدى» التابع ل اتحاد الشباب ال...
13/05/2026


«مدى»تفتتح دورة (أساسيات قيادة الحاسوب ICDL)

افتتح التجمع الديمقراطي للمهنيين الفلسطينيين «مدى» التابع ل اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني أشد دورة تدريبية( بعنوان أساسيات قيادة الحاسوب ICDL) وذلك في مخيم اليرموك في العاصمة دمشق بتاريخ ٢٠٢٦/٠٥/٠٦ ب اشراف المدربة سارة الناطور عضو قيادة التجمع الديمقراطي المهنيين الفلسطيني في سوريا .

تضمنت الدورة التعريف بالمفاهيم الأساسية للحاسوب، وآليات استخدام البرامج المكتبية المختلفة، إضافة إلى مهارات التعامل مع أنظمة التشغيل، وبرامج معالجة النصوص، والجداول الإلكترونية، والعروض التقديمية، فضلاً عن أساسيات استخدام الإنترنت والبريد الإلكتروني بطريقة صحيحة وآمنة.

كما ركزت الدورة على الجانب العملي والتطبيقي، حيث أتيحت للمشاركين فرصة التدريب المباشر على استخدام الحاسوب وتنفيذ مجموعة من الأنشطة والتمارين العملية التي تساعدهم على اكتساب الخبرة والثقة في التعامل مع التقنيات الحديثة.

وأكد القائمون على الدورة أهمية تطوير المهارات الرقمية في ظل التطور التكنولوجي المتسارع، لما لها من دور كبير في دعم فرص التعليم والعمل، وتمكين الشباب من مواكبة متطلبات العصر وسوق العمل.

وتأتي هذه الدورة ضمن سلسلة البرامج التدريبية والتأهيلية التي تنفذها منظمة (مدى) بهدف دعم المجتمع، وتنمية قدرات الشباب، وتعزيز مهاراتهم العلمية والعملية.

المكتب الاعلامي
أشد/سوريا

  «مدى» تفتتح دورة تعليمية تخصصية في برنامج الايكسلأفتتح التجمع الديمقراطي للمهنيين الفلسطينيين «مدى» دورة تعليمية تخصصي...
15/03/2026


«مدى» تفتتح دورة تعليمية تخصصية في برنامج الايكسل

أفتتح التجمع الديمقراطي للمهنيين الفلسطينيين «مدى» دورة تعليمية تخصصية في برنامج الايكسل وذلك في مخيم اليرموك بدمشق بتاريخ ٢٠٢٦/٣/٩
وذلك بحضور الرفيقة ضحى حسين أمينة التجمع الديمقراطي للمهنيين الفلسطينيين في المخيمات الشرقيةو باشراف المدربة ايلاف خليل

وفي تصريح لها أشارت الرفيقة ضحى أن هذه دورة تضمنت عدة جلسات حملت عناوين متعددة منها التعريف ببرنامج الايكسل والية العمل وماهي فوائده من الناحية العملية...الخ

وأضافت أن هذه الدورة تاتي ضمن خطة عمل متكاملة لمنظمة مدى والتي تهدف من خلالها لرفع سوية ابناء المخيمات والتجمعات الفلسطينية في كافة المجالات .

المكتب الاعلامي
أشد/ سوريا

  «ندى» و«مدى» ينظمان ندوة سياسيةـ فكرية بعنوان: “الدور الوطني والاجتماعي للمرأة الفلسطينية“ في الذكرى الـ57 لانطلاقة ال...
21/02/2026




«ندى» و«مدى» ينظمان ندوة سياسيةـ فكرية بعنوان: “الدور الوطني والاجتماعي للمرأة الفلسطينية“ في الذكرى الـ57 لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.

نظّمت النسائية الديمقراطية الفلسطينية «ندى» بالتعاون مع التجمع الديمقراطي للمهنيين الفلسطينيين «مدى» في مخيم النيرب في حلب ندوة سياسيةـ فكرية، بعنوان: «الدور الوطني والاجتماعي للمرأة الفلسطينية»، بمناسبة الذكرى الـ57 لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وذلك بتاريخ 2026/2/13، بمشاركة شادية إبراهيم أمينة «ندى» في مخيم النيرب، والدكتورة أمنة ابو حميدة عضو قيادة التجمع الديمقراطي للمهنيين الفلسطينيين «مدى» في إقليم سورية، وعدد من كادرات «ندى» و«مدى» في المخيم.
اكدت أبو حميدة خلال الندوة أن المرأة الفلسطينية كانت ولا تزال شريكة كاملة في مسيرة النضال الوطني، منذ مقاومة الانتداب البريطاني والثورة الفلسطينية الكبرى، وصولاً إلى الثورة المعاصرة، حيث قدّمت الشهيدات والأسيرات وأسهمت في العمل السياسي والاجتماعي والنقابي.
كما تناولت واقع المرأة الفلسطينية في سورية، ودورها في صون الهوية الوطنية داخل المخيمات، وتحملها أعباء اللجوء والنزوح وتداعيات الأزمات، مع التأكيد على أن تمكين المرأة اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً هو شرط أساسي لتعزيز صمود المجتمع الفلسطيني في الشتات.
وشدد المشاركون على أن رؤية الجبهة الديمقراطية تعتبر قضية المرأة جزءاً لا يتجزأ من مشروع التحرر الوطني وبناء الدولة الديمقراطية، وأن أي مشروع وطني لا يكرّس المساواة الكاملة بين النساء والرجال يبقى مشروعاً منقوصاً.
وخُتمت الندوة بالتأكيد على مواصلة العمل لتعزيز مشاركة المرأة في مواقع صنع القرار، وربط النضال الوطني بالنضال الاجتماعي، دفاعاً عن الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

النسائية الديمقراطية الفلسطينية «ندى»
المكتب الإعلامي/ إقليم سورية
2026/2/20

 «مجد» و «مدى» ينظمان ندوة تربوية بعنوان "دور الأم في التربية والتعليم "في الذكرى الـ57لإنطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحري...
14/02/2026


«مجد» و «مدى» ينظمان ندوة تربوية بعنوان "دور الأم في التربية والتعليم "في الذكرى الـ57لإنطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

بمناسبة الذكرى السابعة والخمسين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، نظّمت منظمة الجيل الجديد مجد والتجمع الديمقراطي للمهنيين الفلسطينين (مدى)في اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني /أشد/ ندوة تربوية بعنوان:
«دور الأم في التربية والتعليم » بتاريخ ٢٠٢٦/٢/٦ وذلك بمشاركة الرفيقة رشا كناوي أمينة التجمع الديمقراطي للمهنين الفلسطينين في المخيمات الفربية، إلى جانب نخبة من الكوادر والفعاليات الوطنية والاجتماعية.
تحدث في الندوة كل من الرفيقات رقية بخيت ورشا كناوي حول دور الأم في التربية والتعليم يعد حجر الزاوية في بناء الأفراد والمجتمعات.
وان الأم هي المدرسة الأولى التي يتعلم فيها الطفل معنى الحب، الأمان، الثقة، والاحترام. حيث تعتبر هذه الركائز العاطفية هي الأساس الذي يُبنى عليه كل تعلم لاحق. والأم هي الشريك الفعال في العملية التعليمية فهي جسر بين البيت والمدرسة و الأم هي حلقة الوصل الأهم بين الطفل والمؤسسة التعليمية. متابعتها دروسه، تواصلها مع معلميه، وتهيئة الجو المناسب للدراسة في البيت، كلها عوامل حاسمة في تفوقه.و بقربها وملاحظتها الدقيقة، تستطيع الأم اكتشاف مواهب طفلها المبكرة (فنية، علمية، رياضية...) وتوفير البيئة الداعمة لتطويرها.

المكتب الإعلامي
أشد – سوريا

 «أشد» و «مدى» ينظمان ندوة سياسية تحت عنوان "نحو استنهاض الاتحادات الشعبية الفلسطينية ودورها في معركة الصمود والعودة"  ف...
12/02/2026


«أشد» و «مدى» ينظمان ندوة سياسية تحت عنوان "نحو استنهاض الاتحادات الشعبية الفلسطينية ودورها في معركة الصمود والعودة" في الذكرى الـ57لإنطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

بمناسبة الذكرى السابعة والخمسين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، نظّمت منظمة الطلبة الجامعيين والتجمع الديمقراطي للمهنيين الفلسطينين (مدى)في اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني /أشد/ ندوة سياسية بعنوان:
«نحو استنهاض الاتحادات الشعبية الفلسطينية ودورها في معركة الصمود والعودة » بتاريخ ٢٠٢٦/١/٢٣ وذلك بحضور ومشاركة علاء قاسم عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، و بشرى معيش أمينة منظمة الطلبة الجامعيين في المخيم، إلى جانب نخبة من الكوادر والفعاليات الوطنية والاجتماعية.

افتتحت الندوة بشرى معيش بكلمة ترحيبية، دعت فيها الحضور للوقوف دقيقة تحية لأرواح شهداء شعبنا الفلسطيني، مؤكدة أن إحياء ذكرى انطلاقة الجبهة الديمقراطية يشكل محطة نضالية لتجديد الالتزام بالثوابت الوطنية، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وبناء الوحدة الوطنية على أسس ديمقراطية.

وفي مداخلته، وجّه علاء قاسم التحية لأبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، ولأرواح الشهداء والأسرى، وأكد ان الجبهة الديمقراطية، وهي تحيي ذكرى انطلاقتها الـ57، تواصل تقدمها في الصفوف الأمامية للنضال، مستنهضة طاقات الجماهير، باعتبارها أحد الأعمدة الأساسية للحركة الوطنية الفلسطينية وحاملة مشروع وطني ديمقراطي تقدمي.

وتناول قاسم عنوان الندوة، مشدداً على أن الاتحادات الشعبية الفلسطينية تشكّل ركيزة أساسية في البنية الوطنية والاجتماعية، كونها منظمات نقابية ومهنية وجماهيرية تُعنى بتمثيل القطاعات الاجتماعية المختلفة والدفاع عن حقوقها المهنية والمعيشية، وربط نضالها بالمشروع الوطني الفلسطيني، وفي القلب منه الدفاع عن حق العودة وصون الهوية الوطنية الفلسطينية.
وأشار إلى أن هذه الاتحادات، التي يفترض أن تمثل المعلمين والمهندسين والأطباء والعمال وسائر الفئات الاجتماعية، مطالبة بأن تكون عامل تماسك مجتمعي وأداة تنظيم ديمقراطي، تسهم في توحيد جهود المنتسبين إليها لخدمة المجتمع وتعزيز صموده، خاصة في أماكن اللجوء.

وانتقد قاسم واقع الاتحادات الشعبية خلال العقود الماضية، معتبراً أن سياسات الاستئثار والتفرد والإقصاء، وما رافقها من تفريغ للبعد الوطني والاجتماعي والمطلبي، أدت إلى تحويل كثير من هذه الاتحادات إلى أطر شكلية وهياكل رمزية فاقدة للدور الحقيقي.

وأكد أن استعادة الاتحادات الشعبية لدورها الوطني والاجتماعي في الساحة السورية باتت ضرورة ملحّة، عبر تثبيت مرجعيات تمثيلية ديمقراطية لهذه القطاعات، وفتح الباب أمام مشاركة جميع أبناء هذه الفئات من خلال انتخابات حرة ودورية لهيئاتها القيادية، بما يشكل خطوة إصلاحية جذرية لتحويلها إلى مؤسسات مهنية حقيقية تدافع عن الحقوق المهنية والمعيشية للاجئين الفلسطينيين في سورية، وتقدّم الخدمات المجتمعية، وتتفاعل مع المبادرات الأهلية والوطنية.

وشدّد في ختام مداخلته على أن مسؤولية النهوض بالاتحادات الشعبية تتطلب جهداً وطنياً مشتركاً من جميع القوى والمؤسسات الفلسطينية، من أجل إصلاح بنيتها وبرامجها، لتصبح معبراً صادقاً عن هوية المجتمع الفلسطيني، وحاملاً حقيقياً لهمومه ومصالحه، وأداة فاعلة في معركة الصمود والتمسك بالحقوق الوطنية.

المكتب الإعلامي
أشد – سورية

 «أشد» و «مدى» ينظمان ندوة سياسية تحت عنوان "نحو استنهاض الاتحادات الشعبية الفلسطينية ودورها في معركة الصمود والعودة"  ف...
12/02/2026


«أشد» و «مدى» ينظمان ندوة سياسية تحت عنوان "نحو استنهاض الاتحادات الشعبية الفلسطينية ودورها في معركة الصمود والعودة" في الذكرى الـ57لإنطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

بمناسبة الذكرى السابعة والخمسين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، نظّمت منظمة الطلبة الجامعيين والتجمع الديمقراطي للمهنيين الفلسطينين (مدى)في اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني /أشد/ ندوة سياسية بعنوان:
«نحو استنهاض الاتحادات الشعبية الفلسطينية ودورها في معركة الصمود والعودة » بتاريخ ٢٠٢٦/٢/٧، وذلك بحضور ومشاركة الرفيق محمد اغا عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين / نائب أمين الاقليم ، والرفاق أيسر حمد و ضحى صالح ومحمد ابو سويد واية شحادة أعضاء قيادة قطاع الشباب في سوريا ، إلى جانب نخبة من الكوادر والفعاليات الوطنية والاجتماعية.

افتتحت الندوة الرفيقة اليسار رشدان امينة المنظمة الجامعية في المخيم بكلمة ترحيبية، دعت فيها الحضور للوقوف دقيقة تحية لأرواح شهداء شعبنا الفلسطيني، مؤكدة أن إحياء ذكرى انطلاقة الجبهة الديمقراطية يشكل محطة نضالية لتجديد الالتزام بالثوابت الوطنية، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وبناء الوحدة الوطنية على أسس ديمقراطية.

وفي مداخلته، وجّه الرفيق محمد أغا التحية لأبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، ولأرواح الشهداء والأسرى، وأكد ان الجبهة الديمقراطية، وهي تحيي ذكرى انطلاقتها الـ57، تواصل تقدمها في الصفوف الأمامية للنضال، مستنهضة طاقات الجماهير، باعتبارها أحد الأعمدة الأساسية للحركة الوطنية الفلسطينية وحاملة مشروع وطني ديمقراطي تقدمي.

وتناول عنوان الندوة، مشدداً على أن الاتحادات الشعبية الفلسطينية تشكّل ركيزة أساسية في البنية الوطنية والاجتماعية، كونها منظمات نقابية ومهنية وجماهيرية تُعنى بتمثيل القطاعات الاجتماعية المختلفة والدفاع عن حقوقها المهنية والمعيشية، وربط نضالها بالمشروع الوطني الفلسطيني، وفي القلب منه الدفاع عن حق العودة وصون الهوية الوطنية الفلسطينية.
وأشار إلى أن هذه الاتحادات، التي يفترض أن تمثل المعلمين والمهندسين والأطباء والعمال وسائر الفئات الاجتماعية، مطالبة بأن تكون عامل تماسك مجتمعي وأداة تنظيم ديمقراطي، تسهم في توحيد جهود المنتسبين إليها لخدمة المجتمع وتعزيز صموده، خاصة في أماكن اللجوء.

وانتقد واقع الاتحادات الشعبية خلال العقود الماضية، معتبراً أن سياسات الاستئثار والتفرد والإقصاء، وما رافقها من تفريغ للبعد الوطني والاجتماعي والمطلبي، أدت إلى تحويل كثير من هذه الاتحادات إلى أطر شكلية وهياكل رمزية فاقدة للدور الحقيقي.

وأكد أن استعادة الاتحادات الشعبية لدورها الوطني والاجتماعي في الساحة السورية باتت ضرورة ملحّة، عبر تثبيت مرجعيات تمثيلية ديمقراطية لهذه القطاعات، وفتح الباب أمام مشاركة جميع أبناء هذه الفئات من خلال انتخابات حرة ودورية لهيئاتها القيادية، بما يشكل خطوة إصلاحية جذرية لتحويلها إلى مؤسسات مهنية حقيقية تدافع عن الحقوق المهنية والمعيشية للاجئين الفلسطينيين في سورية، وتقدّم الخدمات المجتمعية، وتتفاعل مع المبادرات الأهلية والوطنية.

وشدّد في ختام مداخلته على أن مسؤولية النهوض بالاتحادات الشعبية تتطلب جهداً وطنياً مشتركاً من جميع القوى والمؤسسات الفلسطينية، من أجل إصلاح بنيتها وبرامجها، لتصبح معبراً صادقاً عن هوية المجتمع الفلسطيني، وحاملاً حقيقياً لهمومه ومصالحه، وأداة فاعلة في معركة الصمود والتمسك بالحقوق الوطنية.

المكتب الإعلامي
أشد / سوريا

 «أشد» و «مدى» ينظمان ندوة سياسية تحت عنوان "نحو استنهاض الاتحادات الشعبية الفلسطينية ودورها في معركة الصمود والعودة"  ف...
12/02/2026


«أشد» و «مدى» ينظمان ندوة سياسية تحت عنوان "نحو استنهاض الاتحادات الشعبية الفلسطينية ودورها في معركة الصمود والعودة" في الذكرى الـ57لإنطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

بمناسبة الذكرى السابعة والخمسين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، نظّمت منظمة الطلبة الجامعيين والتجمع الديمقراطي للمهنيين الفلسطينين (مدى)في اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني /أشد/ ندوة سياسية بعنوان:
«نحو استنهاض الاتحادات الشعبية الفلسطينية ودورها في معركة الصمود والعودة »، وذلك بحضور ومشاركة الرفيق محمد.عوض ،امين منظمة الجبهة في التجمع والرفيق بلال المصري عضو قيادة المنظمة الجامعية في سوريا، إلى جانب نخبة من الكوادر والفعاليات الوطنية والاجتماعية.

افتتحت الندوة بكلمة ترحيبية، دعي فيها الحضور للوقوف دقيقة تحية لأرواح شهداء شعبنا الفلسطيني، مؤكدين أن إحياء ذكرى انطلاقة الجبهة الديمقراطية يشكل محطة نضالية لتجديد الالتزام بالثوابت الوطنية، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وبناء الوحدة الوطنية على أسس ديمقراطية.

وفي مداخلته، وجّه الرفيق بلال المصري التحية لأبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، ولأرواح الشهداء والأسرى، وأكد ان الجبهة الديمقراطية، وهي تحيي ذكرى انطلاقتها الـ57، تواصل تقدمها في الصفوف الأمامية للنضال، مستنهضة طاقات الجماهير، باعتبارها أحد الأعمدة الأساسية للحركة الوطنية الفلسطينية وحاملة مشروع وطني ديمقراطي تقدمي.

وتناول عنوان الندوة، مشدداً على أن الاتحادات الشعبية الفلسطينية تشكّل ركيزة أساسية في البنية الوطنية والاجتماعية، كونها منظمات نقابية ومهنية وجماهيرية تُعنى بتمثيل القطاعات الاجتماعية المختلفة والدفاع عن حقوقها المهنية والمعيشية، وربط نضالها بالمشروع الوطني الفلسطيني، وفي القلب منه الدفاع عن حق العودة وصون الهوية الوطنية الفلسطينية.
وأشار إلى أن هذه الاتحادات، التي يفترض أن تمثل المعلمين والمهندسين والأطباء والعمال وسائر الفئات الاجتماعية، مطالبة بأن تكون عامل تماسك مجتمعي وأداة تنظيم ديمقراطي، تسهم في توحيد جهود المنتسبين إليها لخدمة المجتمع وتعزيز صموده، خاصة في أماكن اللجوء.

وانتقد واقع الاتحادات الشعبية خلال العقود الماضية، معتبراً أن سياسات الاستئثار والتفرد والإقصاء، وما رافقها من تفريغ للبعد الوطني والاجتماعي والمطلبي، أدت إلى تحويل كثير من هذه الاتحادات إلى أطر شكلية وهياكل رمزية فاقدة للدور الحقيقي.

وأكد أن استعادة الاتحادات الشعبية لدورها الوطني والاجتماعي في الساحة السورية باتت ضرورة ملحّة، عبر تثبيت مرجعيات تمثيلية ديمقراطية لهذه القطاعات، وفتح الباب أمام مشاركة جميع أبناء هذه الفئات من خلال انتخابات حرة ودورية لهيئاتها القيادية، بما يشكل خطوة إصلاحية جذرية لتحويلها إلى مؤسسات مهنية حقيقية تدافع عن الحقوق المهنية والمعيشية للاجئين الفلسطينيين في سورية، وتقدّم الخدمات المجتمعية، وتتفاعل مع المبادرات الأهلية والوطنية.

وشدّد في ختام مداخلته على أن مسؤولية النهوض بالاتحادات الشعبية تتطلب جهداً وطنياً مشتركاً من جميع القوى والمؤسسات الفلسطينية، من أجل إصلاح بنيتها وبرامجها، لتصبح معبراً صادقاً عن هوية المجتمع الفلسطيني، وحاملاً حقيقياً لهمومه ومصالحه، وأداة فاعلة في معركة الصمود والتمسك بالحقوق الوطنية.

المكتب الإعلامي
أشد / سوريا

 «أشد» و «مدى» ينظمان ندوة سياسية تحت عنوان "نحو استنهاض الاتحادات الشعبية الفلسطينية ودورها في معركة الصمود والعودة"  ف...
10/02/2026


«أشد» و «مدى» ينظمان ندوة سياسية تحت عنوان "نحو استنهاض الاتحادات الشعبية الفلسطينية ودورها في معركة الصمود والعودة" في الذكرى الـ57لإنطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

بمناسبة الذكرى السابعة والخمسين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، نظّمت منظمة الطلبة الجامعيين والتجمع الديمقراطي للمهنيين الفلسطينين (مدى)في اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني /أشد/ ندوة سياسية بعنوان:
«نحو استنهاض الاتحادات الشعبية الفلسطينية ودورها في معركة الصمود والعودة » بتاريخ ٢٠٢٦/٢/٦ وذلك بمشاركة الرفيق اسماعيل حسين ؛ عضو قيادة التجمع الديمقراطي الفلسطينين للمهنيين والرفيقة مريم صالح ؛أمينة المنظمة الجامعية في المخيم، إلى جانب نخبة من الكوادر والفعاليات الوطنية والاجتماعية.

افتتحت الرفيقة مريم صالح الندوة بكلمة ترحيبية، دعت فيها الحضور للوقوف دقيقة تحية لأرواح شهداء شعبنا الفلسطيني، مؤكدة أن إحياء ذكرى انطلاقة الجبهة الديمقراطية يشكل محطة نضالية لتجديد الالتزام بالثوابت الوطنية، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وبناء الوحدة الوطنية على أسس ديمقراطية.

وفي مداخلته، وجّه الرفيق اسماعيل حسين التحية لأبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، ولأرواح الشهداء والأسرى، وأكد ان الجبهة الديمقراطية، وهي تحيي ذكرى انطلاقتها الـ57، تواصل تقدمها في الصفوف الأمامية للنضال، مستنهضة طاقات الجماهير، باعتبارها أحد الأعمدة الأساسية للحركة الوطنية الفلسطينية وحاملة مشروع وطني ديمقراطي تقدمي.

وتناول عنوان الندوة، مشدداً على أن الاتحادات الشعبية الفلسطينية تشكّل ركيزة أساسية في البنية الوطنية والاجتماعية، كونها منظمات نقابية ومهنية وجماهيرية تُعنى بتمثيل القطاعات الاجتماعية المختلفة والدفاع عن حقوقها المهنية والمعيشية، وربط نضالها بالمشروع الوطني الفلسطيني، وفي القلب منه الدفاع عن حق العودة وصون الهوية الوطنية الفلسطينية.
وأشار إلى أن هذه الاتحادات، التي يفترض أن تمثل المعلمين والمهندسين والأطباء والعمال وسائر الفئات الاجتماعية، مطالبة بأن تكون عامل تماسك مجتمعي وأداة تنظيم ديمقراطي، تسهم في توحيد جهود المنتسبين إليها لخدمة المجتمع وتعزيز صموده، خاصة في أماكن اللجوء.

وانتقد واقع الاتحادات الشعبية خلال العقود الماضية، معتبراً أن سياسات الاستئثار والتفرد والإقصاء، وما رافقها من تفريغ للبعد الوطني والاجتماعي والمطلبي، أدت إلى تحويل كثير من هذه الاتحادات إلى أطر شكلية وهياكل رمزية فاقدة للدور الحقيقي.

وأكد أن استعادة الاتحادات الشعبية لدورها الوطني والاجتماعي في الساحة السورية باتت ضرورة ملحّة، عبر تثبيت مرجعيات تمثيلية ديمقراطية لهذه القطاعات، وفتح الباب أمام مشاركة جميع أبناء هذه الفئات من خلال انتخابات حرة ودورية لهيئاتها القيادية، بما يشكل خطوة إصلاحية جذرية لتحويلها إلى مؤسسات مهنية حقيقية تدافع عن الحقوق المهنية والمعيشية للاجئين الفلسطينيين في سورية، وتقدّم الخدمات المجتمعية، وتتفاعل مع المبادرات الأهلية والوطنية.

وشدّد في ختام مداخلته على أن مسؤولية النهوض بالاتحادات الشعبية تتطلب جهداً وطنياً مشتركاً من جميع القوى والمؤسسات الفلسطينية، من أجل إصلاح بنيتها وبرامجها، لتصبح معبراً صادقاً عن هوية المجتمع الفلسطيني، وحاملاً حقيقياً لهمومه ومصالحه، وأداة فاعلة في معركة الصمود والتمسك بالحقوق الوطنية.

المكتب الإعلامي
أشد / سوريا

 «أشد» و «مدى» ينظمان ندوة سياسية تحت عنوان "نحو استنهاض الاتحادات الشعبية الفلسطينية ودورها في معركة الصمود والعودة"  ف...
10/02/2026


«أشد» و «مدى» ينظمان ندوة سياسية تحت عنوان "نحو استنهاض الاتحادات الشعبية الفلسطينية ودورها في معركة الصمود والعودة" في الذكرى الـ57لإنطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

بمناسبة الذكرى السابعة والخمسين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، نظّمت منظمة الطلبة الجامعيين والتجمع الديمقراطي للمهنيين الفلسطينين (مدى)في اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني /أشد/ ندوة سياسية بعنوان:
«نحو استنهاض الاتحادات الشعبية الفلسطينية ودورها في معركة الصمود والعودة »، وذلك بحضور ومشاركة الرفيق محمد اغا عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين / نائب أمين الاقليم ، والرفاق جهاد محسن ولؤي صالح أعضاء قيادة قطاع الشباب في سوريا والرفيقة رهف صالح أمينة منظمة الطلبة الجامعيين في المخيم، إلى جانب نخبة من الكوادر والفعاليات الوطنية والاجتماعية.

افتتحت الندوة رهف صالح بكلمة ترحيبية، دعت فيها الحضور للوقوف دقيقة تحية لأرواح شهداء شعبنا الفلسطيني، مؤكدة أن إحياء ذكرى انطلاقة الجبهة الديمقراطية يشكل محطة نضالية لتجديد الالتزام بالثوابت الوطنية، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وبناء الوحدة الوطنية على أسس ديمقراطية.

وفي مداخلته، وجّه الرفيق محمد أغا التحية لأبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، ولأرواح الشهداء والأسرى، وأكد ان الجبهة الديمقراطية، وهي تحيي ذكرى انطلاقتها الـ57، تواصل تقدمها في الصفوف الأمامية للنضال، مستنهضة طاقات الجماهير، باعتبارها أحد الأعمدة الأساسية للحركة الوطنية الفلسطينية وحاملة مشروع وطني ديمقراطي تقدمي.

وتناول عنوان الندوة، مشدداً على أن الاتحادات الشعبية الفلسطينية تشكّل ركيزة أساسية في البنية الوطنية والاجتماعية، كونها منظمات نقابية ومهنية وجماهيرية تُعنى بتمثيل القطاعات الاجتماعية المختلفة والدفاع عن حقوقها المهنية والمعيشية، وربط نضالها بالمشروع الوطني الفلسطيني، وفي القلب منه الدفاع عن حق العودة وصون الهوية الوطنية الفلسطينية.
وأشار إلى أن هذه الاتحادات، التي يفترض أن تمثل المعلمين والمهندسين والأطباء والعمال وسائر الفئات الاجتماعية، مطالبة بأن تكون عامل تماسك مجتمعي وأداة تنظيم ديمقراطي، تسهم في توحيد جهود المنتسبين إليها لخدمة المجتمع وتعزيز صموده، خاصة في أماكن اللجوء.

وانتقد واقع الاتحادات الشعبية خلال العقود الماضية، معتبراً أن سياسات الاستئثار والتفرد والإقصاء، وما رافقها من تفريغ للبعد الوطني والاجتماعي والمطلبي، أدت إلى تحويل كثير من هذه الاتحادات إلى أطر شكلية وهياكل رمزية فاقدة للدور الحقيقي.

وأكد أن استعادة الاتحادات الشعبية لدورها الوطني والاجتماعي في الساحة السورية باتت ضرورة ملحّة، عبر تثبيت مرجعيات تمثيلية ديمقراطية لهذه القطاعات، وفتح الباب أمام مشاركة جميع أبناء هذه الفئات من خلال انتخابات حرة ودورية لهيئاتها القيادية، بما يشكل خطوة إصلاحية جذرية لتحويلها إلى مؤسسات مهنية حقيقية تدافع عن الحقوق المهنية والمعيشية للاجئين الفلسطينيين في سورية، وتقدّم الخدمات المجتمعية، وتتفاعل مع المبادرات الأهلية والوطنية.

وشدّد في ختام مداخلته على أن مسؤولية النهوض بالاتحادات الشعبية تتطلب جهداً وطنياً مشتركاً من جميع القوى والمؤسسات الفلسطينية، من أجل إصلاح بنيتها وبرامجها، لتصبح معبراً صادقاً عن هوية المجتمع الفلسطيني، وحاملاً حقيقياً لهمومه ومصالحه، وأداة فاعلة في معركة الصمود والتمسك بالحقوق الوطنية.

المكتب الإعلامي
أشد / سوريا

Address

دمشق/مخيم اليرموك
Damascus

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when التجمع الديمقراطي للمهنيين الفلسطينيين / إقليم سوريا / مدى posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share