17/09/2026
القصيدة رقم ( ١٦٦ ) فئة الشعر الوجداني
/ تم نظمها بطريقة الشعر النثري الحديث /
اللَيل
يُصيبُني اللَيلُ بِأشرَسِ المَشاعِر ........
يَضرِبُ الأحاسيسَ بِشَكلٍ مُتَنَمَرٍ وقاتِل
دُخولُهُ اليَومي يَجعَلُني مُتَعَصباً وكاسِر
ما الحَلُ يا امرأة .....................
فَقَد دَوَختِ كُلَ ما هوَ عَزيزٌ وآسِر
إِنَ قَولَ الفَصلِ ................
لَدى مَبسَمِ ثَغرِكِ بِقولٍ واحِدٍ
هوَ (أُحِبُكَ يا رَجُل) ...........
بِكُلَ تَفاصيلِكَ ...........
المَعقولَةِ والغَيرِ مَعقولة .......
لأِني امرأةٍ تَعِبتُ مِنَ السُكوتَ
والأِختِباءَ خَلفَ الأصابِع ............
تَعِبتُ مِنَ التَحَجُجَ أنََ هُناك مَوانِع
رُديني رَداً جَميلاً كَقِلادَةٍ في عُنُقِك ......
تَتَدَلَى وأنا كَطِفلٍ ناظِر .....................
أُضمِري لي خَيراً لَعَلَيَ أعودُ إِنساناً هادِئاً
اجعَلي مِني .............................
ماءً يَنسابُ كَشَلالٍ مِن بَينَ الأصابِع
أفتَقِرُ لَكِ ......................
أينَ أنتِ مِني وأينَ أنا مِنكِ
مُبتَعِدانِ وجِداً مُبتَعِدان ...
ولا زِلنا نُسافِرُ ونُهاجِر .....
التأمُلُ بِأمَلٍ بَسيطٍ لَعَلهُ ......
يَترُكُ المَشاعِرَ بِأثَرٍ لاهِب .....
يَدَعُ لَنا نُقطَةَ ضَوءٍ ............
تَستَرعي انتِباهَنا بِشَكلٍ لافِت
في اللَيلِ .........................
تَعتَرِشُ وتَنفَرِشُ كُلُ المَشاعِر ........
تَدعوني إِلى أن .........................
أكونَ شَخصاً مَنبوذاً ، هائِماً ومُطارَد
تَلفِظُني عَلى الطُرُقات ................
أنتَظِرُ مَركوباً لَعَلَيَ أُغادِر ............
يا لَيلُ لِمَ أنتَ كُلَ يَومٍ آتٍ .........
لِصَفعيَ عَلى كُلَ جِهَةٍ مِنَ الخَدَينِ
لِلضَحِكِ عَلَيَ أمامَ الناس ..........
أمامَ كُلَ شَريفٍ وفاسِد ............
يا لَيلُ ، يا لَيلُ ...................
إِنَ الناسَ لا تَتَقي رَبَها بِالناس
إِنَما أنا مُتَقيَ اللهَ ...............
لَكِن بِكُلَ عُنفواني رَجُلٌ ضائِع
لا حُلولَ عِندي ، فَقَد نَفُذَت ...
سأتَخِذُ لَكَ مِنَ الشَمسِ عَداوَةً
لَعَلَها تَكونُ لَكِ نِداً ..............
وتَكونُ لي وعَني مُدافِع.
صلاح محمد نانه / سورية / حلب .