المتنبي الصغير "منير فاخر أبو زند"

  • Home
  • Syria
  • Aleppo
  • المتنبي الصغير "منير فاخر أبو زند"

المتنبي الصغير "منير فاخر أبو زند" صفحة لنشر أعمالي الأدبية "الشعرية والنثرية"

 قصيدة أكتبها لوليدي وصغيري وقرة عيني "فاخر منير أبو زند" والذي أسميته على اسم والدي رحمه الله وأدعو الله أن يحمل اسمه و...
26/06/2025


قصيدة أكتبها لوليدي وصغيري وقرة عيني "فاخر منير أبو زند" والذي أسميته على اسم والدي رحمه الله وأدعو الله أن يحمل اسمه وصفاته وأخلاقه وأن يكون اسما على مسمّى وأن يرزقه السعادة والسرور في أيام حياته :

يـا فـاخــرٌ قـدْ زيَّـنَ الـدُّنـيــا دررْ
وَ تألّقتْ بشـروقِ وجهِكَ يا قـمـرْ
يا مَـن سـكـنْـتَ فـؤادَنـا بمـحـبّـةٍ
وَ غدوتَ فينا المبتغى وَ المُنتظرْ
يـا زهـرةً فـاحَـتْ بـعـطــرِ بــراءةٍ
وبك ارتقى فينا الشعورُ إلى الكِبَرْ
أهـلاً بـمـولـدِكَ الـسّـعيـدِ مبـشّـراً
بالخـيرِ ، باليـمنِ الكثيـرِ وَ بالظّفر
عشـرونَ منْ أيّارَ مرَّت وَ انقضَت
وَانسابَ دمعُ الحبِّ كالغيثِ انْهمَرْ
كـمْ ذا تـعـبْـنَـا كـمْ دَعَـونـا رغـبـةً
وَ اليومَ هذا الصّبرُ أورقَ وَ ازدهر
وَ نفحْتَ فيْنا منْ دمـوعِكَ نفـحةً
فارتـجَّ قلبِيْ وَ الهوى فيْكَ انتَـشرْ
ضـحكَتْ شفاهُكَ يا فَخُورُ ببهجةٍ
ترياقُ روحِيْ في شرايينِي انتـثر
تُـلـيَ الأذانُ فـكـانَ أوَّلَ مـســمـعٍ
اللّـٰـهُ أكبـرُ صـوتُ حـقٍّ قـد جـهـر
حصّنْـتُ روحَكَ بالكتـابِ حصـانةً
يـا بـهـجـةَ الأيـّامِ يـا هـبـةَ القَـدَر
شابهْتَ جدَّكَ في المـسـمّى فاخراً
فخـراً بنـيَّ حيـنَ يُـبدَى المـفتـخَر
نمْ يا صـغيرِي في حـنانِ سـحابةٍ
وَ انشـرْ سـلامَكَ بينَنا مثلَ المطـر
بُـوركْـتَ ، أنـتَ بـدايةٌ لقـصـيـدةٍ
قد ْسُـطِّـرتْ كلمـاتُـهَا بالمـختـصَر
ربّـاهُ فـاخـرُنَـا بـمـأمـنِكَ احـتـمَـى
أنتَ الـمـلاذُ لهُ ، وَ أنتَ المـسـتقر
أهـديْتَـنا نـورًا تـلألأَ فـي الدُّجـى
شــكـراً إلـهِـي كـلَّـمـا عـبـدٌ ذكــر

المتنبي الصغير "منير فاخر أبو زند"
٢٦ حزيران ٢٠٢٥م / ١ محرم ١٤٤٧هـ

 أنيستي ومؤنستي ... ثلاث سنوات مرت على رحيلك ، وها هي صورتي الأخيرة معكِ حين كنتِ تنيرين عليّ هذه الحياة ، وحزناً على رح...
19/04/2025


أنيستي ومؤنستي ... ثلاث سنوات مرت على رحيلك ، وها هي صورتي الأخيرة معكِ حين كنتِ تنيرين عليّ هذه الحياة ، وحزناً على رحيلك أكتب هذه الأبيات :
دمعـي تـناثـرَ ، ملَّـت صـبـرَها الكـبدُ
لا مـلجـأَ الـيـومَ إلا الـواحــدُ الأحــدُ
أنَّـى المـفـرُّ ؟ وَ أوجـاعٌ تحـاصـرُنـي
كلُّ النَّـوائبِ في بـليَّـتِي احـتـشـدُوا
أمَّـاهُ يا شـمـسَ فجـرٍ أذهـبَتْ ظُـلماً
كيفَ المعيشُ إذا ما الشمسُ تُفتقدُ؟
حلَّـتْ بنَـا البلـوى مذْ صـرتِ هاجرةً
دنـيا الفنـاءِ ، وَ صـارَ الحـزنُ يـتّـقـدُ
غابَـتْ فغابَ الهوى غابَ النّدى أبداً
وَ غصَّ قلبِي ، والأجفانُ قد سهدُوا
كانَـتْ لنَـا دعـوةً تُـجـلي العـنـاءَ إذا
ضاقَتْ خطانَا فضاقَ بعدَهَا الجسدُ
كنتِ الحنانَ وكنتِ الحضنَ يجمعنا
بـاتَ الـفـؤادُ علـى ذكـراكِ يـعـتـمـدُ
وَ اليومَ لا ظلُّ ، لا مأوى ، ولا قبسٌ
إلَّا الحنـينُ ، وَ إلّا الـدّمـعُ وَ السّـهـدُ
أمَّـاهُ مِـن بـعـدِكِ الأيّـامُ مـوحـشــةٌ
وَ كـلُّ شـيءٍ إلـى رؤيــاكِ يَـفـتـقـدُ
أُمّي وَ إنْ غبْتِ عن عينيَّ ما غربَتْ
ذكـراكِ بلْ لسْـتُ عـنْ ذكراكِ أبتـعدُ
إنْ مـرَّ وجهُـكِ في سـمـا مخـيّلـتِي
يغـزو الأنيـنُ وَ أبكـي حـينَ أنفـردُ
كمْ خابَ ظنِّي بأنّ الدمـعَ يُنصفُني
منْ حرِّ دمعِـي ذابَ الثّـلجُ وَ الـبردُ
جفّت عيونِي قدْ غاضَتْ مدامعُها
فكيـفَ ألقـى ذاكَ الدّمـعَ ينـفصـدُ
ما أسعفَ الصبرُ قلبًا قد أُطيحَ بهِ
ما عـادَ يـنفـعُـنـا صـبـرٌ وَ لا جـلـدُ
فيْ طيفِكِ الآنَ أسري كلّما غفلَتْ
عينِي فأغفو وَ في أحلاميَ المددُ
لعلَّ في غفـوتِي تأتـيْ فتؤنـسُـنِي
وَ الشّـجـوُ منْ بعـدِ المـنامِ يُــبــرّدُ
قصدْتُ وحيَ الشّعرِ كيْ يساندَني
فـيْ كـلِّ أمـرٍ كمْ بالشّعرِ أعـتـضـدُ
تسّاقطَ الحرفُ من عينيَّ مذْ رحلتْ
كـأنّـهُ الـوردُ لا يُـسـقـى فـينـعـقـدُ
أمِّي ، وَ ما عادَ القصـيدُ يُسـعفُنِـي
كيـفَ الرّثـاءُ إذا أرثيـكِ يُقتـصَدُ ؟
أمِّي ، وَ عذرًا إذا ضاعَتْ عبـارتُنَا
فالشّعرُ يخجلُ إنْ في الحزنِ يتّحدُ
لا حرفُ يكفي وَ لا قاموسُ لهجـتِنا
إنّ الحـروفَ على أحـزانِـنا رقـدُوا
ذقْتُ الأسـى صـارَ الفؤادُ محـرقةً
لا زالَ كـربِي وَ لا ذا الغـمُّ ينـطـردُ
يا ربُّ ، هذَا رجائِـي فيـكَ مُبتـهلٌ
أنْ تُنزلَ السّـكنى يا فـردُ يا صمدُ
واجعلْ لها في نعيمِ الخلدِ منزلةً
قربَ الحبيبِ ومَن فازُوا ومَن خلدُوا
وَاغفرْ لها وَاجعلْ في قبرِها فرحاً
إنّـي إلـيـكَ أَيـا رحـمــٰـنُ ألــتـحـدُ

المتنبي الصغير "منير فاخر أبو زند"
الذكرى السنوية الثالثة لوفاة والدتي
الحاجة "ناهد عبد الرحمن قباني"
٢١/نيسان/٢٠٢٢ >> ٢١/نيسان/٢٠٢٥

18/04/2025

عاد وحي الشعر يزور مخيّلتي
وكنت أحسب أنّه هجرني
قريباً … جدّاً …

23/03/2025

يقول رب العالمين في كتابه المبين في الآية (٩) من سورة مريم مخاطبا نبيه زكريا :
{قالَ كذلكَ قالَ ربُّكَ هوَ عليَّ هيِّن}
لا مستحيل مع الله تعالى ، ولا صعب عند التوكل على ربّ الأرباب ، فالأمر بيده بين الكاف والنون .
اللهم لا سهلا إلا ما جعلته سهلا
وأنت إذا شئت تجعل الحزن سهلا

 #تالاقصيدة أهديها إلى الأخ والصديق الغالي "حمزة أبو الوفا أبو دان" أبارك فيها ف*ج الله تعالى ورضوانه بقدوم ابنته "تالا"...
01/11/2024

#تالا
قصيدة أهديها إلى الأخ والصديق الغالي "حمزة أبو الوفا أبو دان" أبارك فيها ف*ج الله تعالى ورضوانه بقدوم ابنته "تالا" بعد صبر طويل ، وأدعو الله لها بأن تكون قرة عين لوالديها وأن يحفظها من شرور الدنيا ، وأن يجعلها من المؤمنات الصالحات النقيات البارّات ، والحمدلله رب العالمين :

وَ ليـلٍ طالَ فـي الـدَّهـرِ ، وَ صدرٍ ذابَ فـي الصَّـبرِ
لشمسٍ تضوي في العتمِ ، فَيـغـدو اللَّـيلُ كـالفـجـرِ
لـعــلَّ الـلَّـــهَ يـرزقُـنــا ، بـطـفـلٍ زيـنـةَ الـعُـمـرِ
فـأعـطــانـا مــنَ الــلألا ، ءِ كــنــزاً جــامـعَ الــدُّرِّ
بــنــورٍ ضــاءَ دنــيـانــا ، أطـلَّت❤️تالا❤️كالبدرِ
شــروقاً صـارَ مَقـدمُـها ، كـوردٍ طــيِّـبِ الـعـطـرِ
فيا ربَّـاهُ 🤲 حـوِّطْـهـا ، بــآيــاتٍ مــنَ الــذِّكــرِ
وَ حـصِّـنْها مـنَ الـدُّنيـا ، وَمـنْ سـوءٍ وَ مـنْ شـرِّ
وَ احفظْـها من الحسـدِ ، وَ منْ مرضٍ وَ منْ خطرِ
وَ اجـعل نـبتَـها حـسـناً ، بـتُـربٍ كــامـلِ الـطُّـهـرِ
وَ قــدِّرْ رزقَــهَـا ســهـلاً ، بِـلا صُـعُـبٍ بـلا عـســرِ
بِـ❤️تـالا قد شـدا قلبِي ، وَ نلْتُ الخيرَ منْ صبرِي
فـمَـا أكـفيْـها فـي أدبِي ، وَ لا شـعـرِي وَ لا نـثـرِي
فَـفيـهَا الحُـسنُ مجمعُهُ ، وَ فـيْهـا غـايـةُ الـشـعـر

المتنبي الصغير "منير فاخر أبو زند"

حاولتُ مراراً أن أنتزعَ الحزنَ من كلماتِي ، ولكن دائماً أجدُ الحزنَ لا يبارحُني ... في كلّ مصابٍ أرتدي عباءةَ الصّبرِ ، ...
27/09/2024

حاولتُ مراراً أن أنتزعَ الحزنَ من كلماتِي ، ولكن دائماً أجدُ الحزنَ لا يبارحُني ... في كلّ مصابٍ أرتدي عباءةَ الصّبرِ ، ولكنّها لا تسترُ أحزانِي ودموعِي .
كلماتٌ تحكي جزءاً من أحزان عميقة تقطنُ فؤادِي ، لا أستطيع أن أخبئها فاعذروني جزاكم الله خيراً :

قبلةٌ هادئة
ومن بعدِها لمحةٌ
تذكّرني بأنَّها عصفورةٌ
ملاكٌ على جناحِ ملاكٍ
يطيرُ بها
حتى تتمّ غفوتَها
عندَ سدرةِ المنتهى
لبسَت ديارتَها جديدةً
وتلفّحت ببسمتِها
رحلَت بيضاءَ منْ غيرِ سوء
وسافرَت في ودائعِ ربِّها
أصمتُ
لأسمعَها تناجي اللهَ
ببسملةٍ بريئةٍ
أن ترافقَ والدَيها
في رحلةٍ إلى الفردوسِ
ارقدِي يا صغيرتِي في الطّهرِ
دونَ أن تدنِّسَكِ رذائلُ الدّنيا
واخلدي معَ الولدانِ تحتَ العرشِ
يا عطراً منَ الزّهرِ
ولا تنسَي حزينينِ
انتظراكِ تسعةَ أشهرٍ
ولم يعرفا لون عينيْكِ
قبلةٌ واحدة
طُبِعت فوقَ يديكِ
تكفيني بألا أنسى
بأنّ روحيَ تحتَ التّراب
وأنّ فلذةً من كبدِي
قدِ اختارتِ الغياب

منير فاخر أبو زند
المتنبي الصغير "منير فاخر أبو زند"

Address

Al_Rahman Mosque
Aleppo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when المتنبي الصغير "منير فاخر أبو زند" posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category