26/06/2025
قصيدة أكتبها لوليدي وصغيري وقرة عيني "فاخر منير أبو زند" والذي أسميته على اسم والدي رحمه الله وأدعو الله أن يحمل اسمه وصفاته وأخلاقه وأن يكون اسما على مسمّى وأن يرزقه السعادة والسرور في أيام حياته :
يـا فـاخــرٌ قـدْ زيَّـنَ الـدُّنـيــا دررْ
وَ تألّقتْ بشـروقِ وجهِكَ يا قـمـرْ
يا مَـن سـكـنْـتَ فـؤادَنـا بمـحـبّـةٍ
وَ غدوتَ فينا المبتغى وَ المُنتظرْ
يـا زهـرةً فـاحَـتْ بـعـطــرِ بــراءةٍ
وبك ارتقى فينا الشعورُ إلى الكِبَرْ
أهـلاً بـمـولـدِكَ الـسّـعيـدِ مبـشّـراً
بالخـيرِ ، باليـمنِ الكثيـرِ وَ بالظّفر
عشـرونَ منْ أيّارَ مرَّت وَ انقضَت
وَانسابَ دمعُ الحبِّ كالغيثِ انْهمَرْ
كـمْ ذا تـعـبْـنَـا كـمْ دَعَـونـا رغـبـةً
وَ اليومَ هذا الصّبرُ أورقَ وَ ازدهر
وَ نفحْتَ فيْنا منْ دمـوعِكَ نفـحةً
فارتـجَّ قلبِيْ وَ الهوى فيْكَ انتَـشرْ
ضـحكَتْ شفاهُكَ يا فَخُورُ ببهجةٍ
ترياقُ روحِيْ في شرايينِي انتـثر
تُـلـيَ الأذانُ فـكـانَ أوَّلَ مـســمـعٍ
اللّـٰـهُ أكبـرُ صـوتُ حـقٍّ قـد جـهـر
حصّنْـتُ روحَكَ بالكتـابِ حصـانةً
يـا بـهـجـةَ الأيـّامِ يـا هـبـةَ القَـدَر
شابهْتَ جدَّكَ في المـسـمّى فاخراً
فخـراً بنـيَّ حيـنَ يُـبدَى المـفتـخَر
نمْ يا صـغيرِي في حـنانِ سـحابةٍ
وَ انشـرْ سـلامَكَ بينَنا مثلَ المطـر
بُـوركْـتَ ، أنـتَ بـدايةٌ لقـصـيـدةٍ
قد ْسُـطِّـرتْ كلمـاتُـهَا بالمـختـصَر
ربّـاهُ فـاخـرُنَـا بـمـأمـنِكَ احـتـمَـى
أنتَ الـمـلاذُ لهُ ، وَ أنتَ المـسـتقر
أهـديْتَـنا نـورًا تـلألأَ فـي الدُّجـى
شــكـراً إلـهِـي كـلَّـمـا عـبـدٌ ذكــر
المتنبي الصغير "منير فاخر أبو زند"
٢٦ حزيران ٢٠٢٥م / ١ محرم ١٤٤٧هـ