28/02/2026
المقال ده اتكتب قبلي تلاتة ولا اربعة سنة، كان مفروض يكون جزء من سلسلة مقالات بدينا نشتغل عليه في مجلة عملناها مع بعض الرفيقات النسويات بس الظروف حصلت.
المقال اتنشر في جيسكا في ديسمبر الماضي
انطلقت الدراسات الأدبية النسوية السوداء، في بداياتها، بأسلوب استرجاعي يشبه ما وصفته أليس ووكر بالعودة "بحثاً عن جنائن أمهاتنا"، حيث توقّف النقد طويلاً عند أعمال زورا نيل هيرستون، ولا سيّما روايتها "كانت عيونهن تراقب الله" الصادرة عام 1937، التي أُعيد إحياؤها بوصفها نصاً كلاسيكياً ومؤسساً، بنفس الطريقة التي استعاد بها النقد النسوي الأبيض أعمال كيت شوبان (اليقظة) وشارلوت بيركنز جيلمن (ورقة الجدران الصفراء).غير أنّ هذه الاستعادة، كما توضح إيجلتون، جاءت في كثير من الأحيان ضمن منطق الكانون نفسه: أي اختيار “أمٍّ أدبية” واحدة، وبناء سَلَف أدبيّ جديد، مع تهميش أو نسيان كاتبات سوداوات أخريات من القرن التاسع عشر، لم تنسجم كتاباتهن مع النموذج الجمالي الذي فُضل لاحقاً لتعريف الأدب النسوي الأسود.
تستعيد إيجلتون ما طرحه هنري لويس غيتس من سؤال محوري: لماذا لم يُعرف من قبل أنّ هناك إنتاجا للكاتبات السود منذ بدايات القرن التاسع عشر؟ وتجيب إيجلتون بأن السبب يعود إلى التراث نفسه، الذي اختار نصوصاً محددة، واعتبرها "أساسية"، بينما تمّ تهميش الأعمال الأخرى، ليس فقط من قبل النقاد البيض، بل أيضاً من داخل الخطاب الأسود، بما في ذلك الرجال السود الذين أعادوا إنتاج سلطة اختزالية تجاه النساء السوداوات، معتبرين بعض كتاباتهن غير مناسبة لتقليد التراث، كما اعتبرت بعض النسويات السود بأن هؤلاء النساء كن يكتبن بلغة بيضاء لمخاطبة جمهور أسود، ما جعل إسهاماتهن غير مؤرخة في تاريخ الكتابة النسوية السوداء
https://www.geeska.com/ar/qrat-lnzryt-aladb-alnswy-lmary-ayjltwn?utm_source=ig&utm_medium=social&utm_content=link_in_bio&fbclid=PAb21jcAQPj0dleHRuA2FlbQIxMQBzcnRjBmFwcF9pZA81NjcwNjczNDMzNTI0MjcAAadEajcGhONKakj3fHlSQCUL8u5kl1sCnLhqAAxov0w1_Cn_9sUnDwvCMhndcQ_aem_VYbPgXblI-HNHiCOTQcjSw
مصطلح الكتابة النسوية من المصطلحات التي برزت بشكل أكبر في العصر الحالي، حيث تعتبر الكتابة النسوية فعلاً سياسياً، وشكلاً من أشكال المقاومة النسوية لبناء سردية