•
مرحبا
أنا شخص مريض نفسيا ، إجتماعيا ، وجوديا ، و ما تبع ذلك من عبارات ، أنا كذلك مكبوت حد الإنفجار ، كل ما يجول في خاطري مجرد أفكار شهوانية جنسية بحتة ، أرى من الجسد وليمة تطفئ جوع النقص داخلي
هكذا يصنّفني مجتمعي
هذا ما يراه الجميع في الجميع ، و عن أي جميع يتحدث الجميع ؟ أنا حقا لا أعلم
الجسد ، لوحة فنية ، سمفونية مثالية ، وقعها كلاسيكي المذاق ، عاريا كان أو مستورا ، ليس وليمة ، ليس زر " إيقاف " تطفئ بٰه غريزتك ، و إن كنت تظن عكسٰ هذاٰ ، فأنت ببساطة عطل فني في هذا العالمٰ
الجسد مجرة ، و التفاصيل نظامه الشمسي ، الجسد جنة لا جنة مثلها ، بٰعدها ، أو فوقها
أنت لست مريضا ، لا مكٰبوتاٰ ، أنت فقط ضائع ، يجد راحته حين يلتحم بجسد آخر ، يطيب الخاطرٰ حيٰن تنام إلى جانب أحدهم ، تدخن ، تغني ، تقهقه بكاءًا ، تبكي ضحكا ، تضيع ، الضياع المرهون بوجهة واضحة و طريق سهل
عقلك ، أعقد عضو في هذا الوجود ، أ تستطيع أن تستخدمه على أتم وجه ؟
كل شيء يتضمن " قبلة ، عناق ، أي وضع حميمي " ، توظف له كلمة " جنس " ، و ترفق عادة بعبارة " يزي عيب ، مش متاعنا ، شبيك مكحوط ؟ " و هذا تحديدا نوع الأشخاص الذين يتظاهرون بالعفّة و البراءة ، و نفوسهم مستنقعات من وحل فكري كريه الرائحة ، هم نفس الأشخاص الذين يعيشون علاقات إجتماعية كئيبة ، علاقات عاطفية مضطربة و حياة زوجية معقدة
هم الأشخاص الذين يعانون من قصر في الفهم ، ينظرون عادة إلى الأمور من زاوية نظر محدودة ، منقوصة ، خاطئة
هم نفس الأشخاص الذين يمارسون ما تمارس و لكن في الخفاء ، ثم يظهرون أمامك ، دون حياء ، و يتهمونك و كأنهم الشرف في حد ذاته
هم ، للأسف يا صاح ، نفس أولئك المغتصبين و المتحرشين و المتعدّين الذين يعاني منهم المجتمع ، ورم طويل الجذور ينغرس عميقا في هذا العالم ، داء بلا دواء ، عفن بلا حد ، أزمة بلا نهاية .
هذه الصفحة ليست طاهرة ربما ، لكنها أطهر من هؤلاء ...
شكرا لكل من يتفّهم مبدأ ما ننقله هنا ، من يفهم الغرض من وراء التناقض بين الصور و العناوين ، و مدى أثر ذلك على إيصال الفكرة بطريقة مختلفة
شكرا ، لمن يعلم حقا ، أن المعنى هنا ، ليس متعلقا بالـ " جنس " بقدر ماهو متعلق بمعنى كلمة " Ethereality "
أما عن الباقية ، فـ " ألعب اللوطة لفوڨ عجاج "
شكرا