ASA website

Directions

ASA website ASA website | Since: 2004-09-04 ASA website
http://alisaadali.com

28/10/2026

جورجيت ..
قصه حقيقيه وقعت احداثها ببورتسودان تجسد معاني الحب والوفاء ..
جورجيت شخصيه حقيقيه يعرفها كل من عاش فى بورتسودان او زارها فى الثمنينات والتسعينات كانت تعيش فى منزلهم هى واختها واخوها و والده بعد ان توفت والدتهما من اسرة يونانية في حى اﻻغاريق والذى كانت تسكنه كل الجاليات بداتقصتها فى الخمسينات فقد تخرجت من كمبونى وعملت بالتدريس كانت جميله وتفيض حيويه كالفراشه تحلق فى سماء الحى وهى تقود دراجتها فى شوارعه ونالت اعجاب كل من نظر لها لحسنها الطاقى . بدات قصتها عندما جاء موظف منقول من الخرطوم يدعى عبدالمحسن واستاجر مع زميله غرفه بمنزل اغاريق مواجه لمنزلها . كان الشاب وجيه وسيما يستمع كل يوم فى الصباح على غناء الفنانه فيروز واغانيها الرائعه صادره من نافذة المنزل المواجه له وتحديدا من غرفتها ولم يكن يعرفها او رائها وقد صار مدمن سماع فيروز يصحوا من بدرى حتى يسمعها وبداءت عﻻقتهما بتحيه ثم بتلويح لبعضهما ثم قبول واستلطاف حتى تطور اﻻمر وطلب مقابلتها
وهو متوتر وخائف حست هى بخوفه وتردده فاختفت منه لمدة اسبوع ولم تفتح فيروز فاصبح هو كالمجنون ثم عادوته مره اخرى فهلع كالمجنون ووجدها واقفه بالباب تود الذهاب فجرى اليها دست له ورقه فى يده تقول فيها انت اسير مخاوف ﻻ مبرر لها لذلك قررت معاقبتك وحرمانك من سماع فيروز ورؤيتى ﻻنك ﻻ تستحق مشاعرى وهى مشاعر خاصه احملها لك ولكنك جبنت وانا ﻻ احب الرجل الجبان احب الرجل العاقل مقدام جريئا بعفه طموحا فى ادب واذا ظللت فى جبنك وترددك ارجو ان تنسانى وترحل من طريقى واﻻ كن فى مستوى الحب .رضخ الشاب ﻻمر الحب وسار فى دربه وتعرف بكل عائلتها واصبح محبوب منهم وصار منهم وتتطور اﻻمر الى ان اعلن خطوبته علبها وشاع الخبر حتى وصل ﻻهله مما اثار غضبهم وغضب والده كثير وقرر ان يحضر الى بورتسودان ركب والده لورى وحضر الى بورتسودان وجاءه فى مكان عمله واصر على ذهابه معه وترك بورتسودان والنصرانيه حسب كﻻمه وترك العمل بها وقلعه قلع ورفض والده حتى ذهابه ﻻخذ مﻻبسه وارجعه معه فى نفس اليوم ليﻻ دون ان يرئ حبيبته جورجيت وكل القدر عليه مع حليفة والده ان كتب لها ورقه يخبرها بما حدث واعطاها لزميله ليوصلها لها ذهب الزميل ووضع لها الورقه على شقف الباب واشار لها عليها فذهبت لتاخذها وكان الريح قوى وعند محاولتها ﻻخذها طارت الورقه واصبحت تجرى وراءها حتى تعرف ما بداخلها ولكن الرياح كانت اقوى منها ولم تستطيع ان تصلها حتى تعبت ووقفت وساءت حالتها وتدهورت صحتها واصبحت ﻻ تعى ما تفعل ووهن عقلها واثبحت تجوب الشوارع عامه وشوارع الحى اﻻغاريقى خاصه والسوق الرئيسى تبحث وسط اﻻوراق المتناثره فى الشارع عسى ان تجد رسالة حبيبها او يكون رسل رساله اخرى وضلت طريقها ايضا اصبحت جورجيت على هذه الحاله سنين من العمر البعض يقول فقدت عقلها وجنت اما الذين يعرفون قصتها ويعرفون سيكولوجية العﻻقة اﻻنسانيه وما تجرة لمثل هوﻻء ممن يعيشون الحياة بصدق ويعاشرون باخﻻص وتحمل قلوبهم الصفاء والنقاء بعيدا عن الزيف والخداع فهى كانت من هوﻻء احبت لحدى الجنون وتمسكت باﻻمل ولو عبر رساله مجهوله فى علم الغيب . نرجع لحبيبها فقد اخذه والده وسافر به وترك العمل وهو كله امل فى وصول رسالته التى خبرها فبها بكل شئ ووعدها بالعوده مهما كان وقد حسى والده بذلك اﻻمل الذى لم يعرف له سبب عند ولده ولم يكن يعرف انه ارسل لها رساله فما كان منه اﻻ ان حلف يمين وطﻻق تﻻت مده ما هو حى ما يعرسها وﻻ يجيب سيرتها بعد حليفت والده اصبح مقيد وقد تعب شديد كى يعرف عنها شئ ولكن لحليفت الوالد لم يسال ولف الزمن ودار وتوفى والده فما كان منه اﻻ ان جاءه البورتسودان بحثا عنها وعلم انها اصبحت وحيدة وليس لها عائل بعد ان فقدت اسرتها غير عائلة اندريا الذين كفلوها بعد اسرتها بحث عنها كثيرا حتى وجدها ولكن لم يجد جورجيت حبيبته فقد وجد امراءة اخرى شمطاء تنظر اليه وقد راح بريق عينيها تنظر اليه كالفراغ وتركته واقف وذهبت لحال سبيلها تمارس عملها وبحثها اليومى فى اﻻوراق المتناثره فى الشارع تحسر عليها وذهب وتركها فى ما هى عليه
عاشت جورجيت هكذا معلم من معالم بورتسودان تحدثوا عنها وقاموا بتاليف روايات عن حياتها وتناقلت سيرتها فى المجالس واختفت بعض التفاصيل ولكنها ظلت فى ذاكرة المدينه مثاﻻ حيا للحب الصادق والوفاء للمحبوب حتى بعد فراقه حتى توفاها الله عقب اصابتها بضربة شمس بالقرب من مصفاة بورتسودان للبترول في صيف 21/8/1994 الحارق واسلمت الروح وانسحبت بهدوء من الحياة
انتهت وانتهي معها الحب الصادق
http://facebook.com/ASAwebsite

‏اثيوبيا  تستلم  12 طائرة مقاتلة من طراز Su-35 قبل موعدها بعام‏وتخطط للاستحواذ على 4 بطاريات دفاع جوي متطورة من طراز S-4...
28/10/2026

‏اثيوبيا تستلم 12 طائرة مقاتلة من طراز Su-35 قبل موعدها بعام
‏وتخطط للاستحواذ على 4 بطاريات دفاع جوي متطورة من طراز S-400

Yaseen Abdalla just put down one of the fastest half marathons an American has ever run, and it will not count as an Ame...
27/10/2026

Yaseen Abdalla just put down one of the fastest half marathons an American has ever run, and it will not count as an American record.

The 25 year old, born and raised in the United States, clocked 59:12 at the Valencia Half Marathon on Sunday. That time is five seconds quicker than Conner Mantz’s 59:17, the current USATF ratified American record set earlier this year. On paper, Abdalla ran faster than any American in history over the distance.

The complication is federation. Abdalla competes internationally for Sudan, his parents’ home country, which makes him ineligible for American records under USATF rules. The mark will instead stand as a Sudanese national record and one of the fastest half marathon times run by any athlete this calendar year.

Abdalla has been quietly climbing. He trained through the US collegiate system, moved into the professional ranks over the last two seasons, and chose Valencia for its flat course and deep elite field. The race delivered. He went through 10K inside 28 flat and never slowed, finishing well inside the hour alongside a stacked East African lead group.

For American distance fans the result is bittersweet. The country has a runner capable of sub 59:15 on the roads. The record book will not show it. Mantz keeps his line in the record book, Abdalla keeps the time.

26/10/2026
26/10/2026
دنقلا نامت سعيدة البارحة!‏إبادة (683.6) كيلوغراماً من البنقو في دنقلا
26/10/2026

دنقلا نامت سعيدة البارحة!‏

إبادة (683.6) كيلوغراماً من البنقو في دنقلا

‏بكاء النميري رئيس السودان على رحيل جمال عبد الناصر والى جانبه انور السادات المتأثر.
25/10/2026

‏بكاء النميري رئيس السودان على رحيل جمال عبد الناصر والى جانبه انور السادات المتأثر.

Address

Khartoum

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when ASA website posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share