02/08/2026
يُقال عنه صهيو.ني، لأنه استقبل السفير الإسرائيلي في مراسم دبلوماسية.
توقفت قليلًا، ونظرت إلى خارطة العالم العربي.. العالم الذي يدّعي الأخلاق والمبادئ.
وجدت مصر وقّعت معاهدة سلام مع إسرائيل قبل أكثر من أربعة عقود،
ثم الأردن بعدها بسنوات. والإمارات والبحرين والمغرب أقامت علاقات رسمية، وفتحت أبواب للتعاون الدبلوماسي، والسودان أعلن اتفاق للتطبيع حتى لو لم يكتمل بعد. وجمهورية موريتانيا لها علاقات باردة، والمملكة العربية السعودية تتواصل باستمرار مع نتنياهو من أجل الاتفاقات.
كل هذا لم يهز ضمير (الصالحين) الذين يهاجمون تراوري ويصفونه بأبشع العبارات والإساءات، مما يعكس سلوك البعض وأسلوب حياتهم.
هؤلاء لديهم نظرة ضعيفة للأفارقة، ويوجعهم انبطاح حكامهم ودفن رؤوسهم، في حين أن هناك أسدًا إفريقيًا اسمه تراوري، حمل جينات الفراسة من سنكارا وباتريس. يوجعهم زئير هذا الحر.
الوعي عندنا ازداد، وكل يوم يزداد أكثر، فلا أحد يستطيع دغدغة مشاعرنا باستخدام الدين، الذي هو بريء منكم ومن ثقافتكم، ولا باستطاعتكم خداعنا باسم القضية الفلسطينية... فلسطين كل يوم تستغيث باسم العروبة، في حين أنتم وحكامكم لا تستطيعون إدخال الخبز لمواطني غزة، وإن فعلتم شيئًا فعلتم الهاشتاق. وعندما توقع حكومتكم اتفاق مع إسرائيل تسمونها سياسة، وعندما فعلها تراوري قلتم عنها خيانة...!
إذا كان عندك ميزان... فاستخدمه على الجميع، وابدأ بنفسك وبقادتك، ولا تجعل المواقف تتغير حسب اسم الشخص أو عرقه، ولا تدّعوا أنكم تتحدثون عن شيء، وفي باطنكم موضوع وشيء آخر...
#إفريقيا #حره