29/03/2018
كرمة (الدِفُوفة)
المحطة السابعة ٦٠ يوم حول السودان
----------------------------------------
دكي كيل (التل الاحمر) مدينة عمرا ٩٥٠٠سنة مدينه تحتضن ارث الكوشين محصنة بالنيل والنخيل .
في مرورنا شائت الاقدار ان نضل الطريق فتكانت المفاجئة مدينة البُرقيق طفنا بطريقها الذي احتضنة النخيل مروراً باحيائها واسواقها هدوء تام وسكينة تعج المنطقة وحركة دؤبة بسوقها العامر لم نميز ايهما البرقيق وايهما كرمه البلد ام النزل لتداخل سكان واحياء المدينة ربما تسعفونا بالتعليق بتفصيل اكتر.
اقتبسنا بعض المعلومات من ويكيبيديا عن تاريخ كرمه لتكتمل الصورة عن تاريخ كرمة :
كانت كرمة مركزا لحضارة كرمة نحو 2000 قبل الميلاد ، وتعد أحد مراكز الحضارة الغنسانية القديمة . وتقدمت تلك الحضارة مع الزمن ونشأت فيها مملكة كانت ذات شأن كبير وعلى اتصال بدولة الفراعنة التي تقع شمالا منها .
عثر في مدينة كرمة على صرح كبير مبني من الطوب اللبن ، يسمى اليوم "الدفوفة الغربية" . ويختلف العلماء في تحديد وظيفة هذا الصرح الضخم الذي يبلغ ارتفاعه نحو 19 متر ، ويرجحون انه أما كان قصرا للملوك أو معبدا .
كما عثر على أعداد كبيرة من مباني عمرانية قديمة و قبور ، يبدو أنها كانت في خدمة الملوك . كانت تلك المنشآت مستديرة أو بيضوية. كما عثر على آثار تشير إلى تضحيات بالبشر. وعثر على بقايا مقتنيات وأواني من مصر تدل على تبادل تجاري بين المملكتين كبير . وربما جاء بعضها إلى الكرمة من خلال غارات لأهل كرمة على جنوب مصر. عندما ضعفت مملكة كرمة استولى عليها فراعنة مصر نحو 1400 قبل الميلاد (تحتمس الثالث) وبقيت تحت نفوذ سلطتهم قرونا عديدة . وانتعشت الحياة في مدينة كرمة حتى نهاية عهد المريوت ، وتعرف في المخطوطات المصرية القديمة بـ "بنوبس".
كان يشغل وسط المدينة معبدا للإله أمون ، قام ببنائه تحتمس الرابع على الرغم من وجود بعض الآثار المصرية من عهد أقدم . وفي عهد الفرعون أخناتون حوّل المعبد لتقديس الإله آتون . كان ذلك خلال الأسرة المصرية الثامنة عشر (نحو 1340 قبل الميلاد).
خلال الاسرة 25 وحكم الملك شباكا (716 -702 قبل الميلاد) غير شباكا في بنية المعبد . وعثر على مخبأ يرجع تاريخه على حكم الملك بيلتا وجدت فيه عدة تماثيل لحكام نوبيين . كما أقام الملك أيريكماني بعض المنشآت.
في عهد مملكة كوش عدلت المنشآت والمعابد . واستخدم في الطوب الأحمر المحروق . ويبدو أن المكان غودر من السكان نحو 400 بعد الميلاد.