Fatima AlBanawi

Fatima AlBanawi Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Fatima AlBanawi, Jeddah.

عيدي طعمه غريب، مو ناقصه ملح ولا ناقصه فلفل، بس ناقصه روح إنسانة عظيمة تشبه ملكة الترندات: "فانسي نانسي". كانت هي الألوا...
23/03/2026

عيدي طعمه غريب، مو ناقصه ملح ولا ناقصه فلفل، بس ناقصه روح إنسانة عظيمة تشبه ملكة الترندات: "فانسي نانسي". كانت هي الألوان والألحان والأنسام…كانت هي الإنساااان 🤍 لما كنت صغيرة، كنت أقرأ قصة "فانسي نانسي" وأرتبط بيها لأنها كانت تذكرني بجدتي في أناقتها وشياكتها ودمجها لكل الألوان والأشكال. ومع الوقت، شكلي صرت أشبهها أنا كمان، أو يمكن لمّا تخسر إنسان كنت تحبه، تصير تعمل كل شي كان يعمله وتلبس كل شي كان يلبسه وتاكل كل شي كان يأكله لحد ما تصير حتة منه وهو يصير حتة منك. للأبد.

الكل علق زينته ومدّ أشرطته الملونة ونفخ بلالينه، لكن روح ستي لا تزال ناقصة. روح "فانسي نانسي" حقت بيتنا قد رحلت، فمهما امتدّت الترندات على الحيطان، في يوم رح تنشال، وترجع الأمور بالية بدونها. ودا الشيء صار قدام عيني، بالتحديد لما قريبي اللي عمره ٦ سنوات أخذ عود أسنان وفقع كل البلالين اللي نفختهم في صباح يوم العيد، وقد كانت المبادرة الملونة الوحيدة اللي بادرت فيها للمساهمة في الترند العظيم لهذا العام. صوتها جلس يرن في أذني لمدة ٥ دقايق بدون توقف، حتى انفقعت جميعها وما ظل منها سوى قطع بلاستيكية مهترئة مضرة بالبيئة.

وفي واحدة من عزايم العيد، دخلت وقالولي: "شكلك مرة فانسي نانسي!" لكني كنت أشعر أن روحي هاوية وابتسامتي خاوية. أحيانًا أشعر أن الشياكة والأناقة ميزة، لكن في الغالب أحب أستخدمهم عشان أغطي إحساسي الداخلي بالوحدة أو الفقد. وحشتني ستو، وأتمنى لما أكبر وأموت أن يفتكرني الناس بإطلالاتي وشياكتي، حتى لو بس عشان كانت تعطيهم طاقة حلوة وتحسن مزاجهم. مو شرط يكون مزاجي حلو طول الوقت، لكن حلو لما تعرف أن طلتك تخلي اللي حولك مبسوطين. ولو لوهلة. يا رب الكل يكون مبسوط في العيد، وفي غير العيد. مع فانسي نانسي وبدونها.

عيدكم مبارك 🎉✨

من أرشيف ٢٠١٦ واحتفاءً بذكرى مرور ١٠ سنوات على العرض العالمي الأول لفيلم "بركة يقابل بركة" في مهرجان برلين السينمائي الد...
19/02/2026

من أرشيف ٢٠١٦ واحتفاءً بذكرى مرور ١٠ سنوات على العرض العالمي الأول لفيلم "بركة يقابل بركة" في مهرجان برلين السينمائي الدولي.

أسير في شريط الذكريات وأرشيف السنين، لأضحك مع الضحكات، وأرقص مع الرقصات، واتأمّل الرسمات والوقفات، وأتعلم من الأخطاء والعلاقات، واتفاجأ من القرارات والمغامرات (ليش تسبحي مع سمك القرش بهالحجم يا فاطمة ليش!).

اليوم أحاول احتضان عمق تجارب الحياة دون امتعاض أو اعتراض، مدركةً أن الألم والراحة متواجدان معًا، والحزن والفرح، والجمال والقبح، والماضي والمستقبل. ولكن الإنسان غريب، يرفض الشيء حتى يزول منه، فيتمنى عودته بعد أن يكون قد فات الأوان.

لا تفت يا أوان، فأنا هنا مدركة مقدرة شاكرة ممتنة معتزة بكل الأمور، والحمدلله أولًا وأخيرًا، والحمدلله لزملاء الرحلة ودورس التجربة وسنين العمر.

🤍🩵💜🩷

اليوم عندي ملاحظة، ممكن بعضكم بفكّر إنها مو عن الحببس أعتقد إنها عن الحبهابي ڤالينتاينزوقراءة ممتعة🧨🧲🔴♥️💔⭕️❤️‍🔥🚘الملاحظة...
14/02/2026

اليوم عندي ملاحظة، ممكن بعضكم بفكّر إنها مو عن الحب
بس أعتقد إنها عن الحب
هابي ڤالينتاينز
وقراءة ممتعة
🧨🧲🔴♥️💔⭕️❤️‍🔥🚘

الملاحظة: مررت على تعليق من شخص ما، يقول فيه أننا "ناس عادية" وأن فكرة أنك إنسان مميّز فريد من نوعك، التي لطالما استمديت منها طاقتك وشغفك وعطائك واجتهادك وربما علاقاتك، هي فكرة لا محل لها من الأساس. اسمعها زي ما تسمعها، إنت عادي ومنّك متميّز ولا مميّز. أتخيّل أن يكون قد كوَّن هذا التعليق ردة فعل مشتعلة بين الناس، خاصة الناجحين منهم، ربّما! وأتخيل أنهم رسلوا رسائلهم التي تثبت تميزهم وشاركوا أرائهم التي فيها تمرّدهم وتفرّدهم.

قصتي: عندما تم تتويجي بجائزة الملكة عفّت للطالبة المثالية وأنا في مرحلة الجامعة، شعرت بالخوف والمسؤولية. وفي بعض لحظات نجاحاتي الأخرى، كنت أشعر بذات الشعور الذي أخذ يغذّي هذه المعادلة: أنا ناجحة، لذلك فأنا صاحبة رسالة، لذلك فأنا مختارة (أو تم تميزي). وكلما فكرت في تميزي، الذي كان يتربى على هذه المعادلة، والذي كان يتغذى على أصوات الآخرين من حولي أيضًا: "حصني نفسك." "البنات الصغار بيتأثروا بيكي." "أنتي قدوة لغيرك."

النتيجة: معادلة الدائرة تستمر في الدوران، لتغذي فكرة "تميزي."

رأيي الشخصي: أحاول اليوم أن أرفض هذه الفكرة (أني مجرد شخص عادي) وأرفض النقيض لها أيضًا (أني فريدة متميزة) لأنني أرى أنها فكرة عصرية غربية لا تمت إلى ثقافتي أو ديني بصلة (مع أني مع الاستفادة من العلوم الغربية والثقافات الأجنبية ولكن لا أرى في هذه بالتحديد فائدة في هذا السياق).

(اكمل القراءة في قسم التعليقات) ⬇️

04/02/2026

⬇️
فكرة صغيرة
تجيني فجأة
أحاول أمسكها
بس تستخبى

بين فوضى البطاقات
والأقمشة
والضحكات

ألمس تفاصيلها
أدوّن ملامحها
يعدّي الوقت
وأنا أفكر فيها

وفجأة
أشوفها تتغير
أسيبها تتشكل
ألحقها
وتلحقني

بين زحمة الأوراق
والمشاعر
والأحلام

كانت ستي تقول:
الفكرة… لو ما تسقيها… تموت.

احتضنها

أفتح عيني وألاقيها قدامي



I am thrilled to have worked on THE WINTER ISSUE 2025 under the light of ’s vision, featuring the exquisite brand , my rising star nephew , and the hardworking team at who made all this magic and fun possible. That aside, shooting this in my hometown Jeddah with our local talent has made it a whole different experience 🖊️

CREDITS:
- Founder & Creative Director (The Kurator):
- Editor-in-chief:
- Founder & Director (Alf Wad):
- Talent Management:
- Producer:
- Photographer: .ayyad
- Videographer:
- Stylist:
- BTS Photographer:
- Line Producer:
- Makeup Artist: / .najlazainy
- Hairstylist:
- Production Design & Art Direction:
- Set Design: /
- Graphics:
- Set Dresser:
- Video Gaffer:
- Makeup Artist:
- Production Design:
- Prop Master:
- Production Managers: , .basseet
- Production Coordinator:
- Assistant Producer:
- Production Assistants: .ash1, .hm20, .jif9, ,

20/01/2026

أثناء نشأتي، سافرت لمشاهدة مسرحيات شهيرة عالمياً من جميع الأنواع واللغات. حضرت مسرحيات بريطانية لم أفهم مزاحها جيداً، لكنني ضحكت مع صدى ضحكات الجمهور. حضرت عروض موسيقية من برودواي جعلتني أقف على أطرافي أغني لأسابيع بعد العرض. حضرت مسرحيات مصرية جعلتني انتظر مقابلة طاقم الممثلين حتى وقت متأخر من الليل بينما تنتظرني عائلتي أحيانا وترافقني في الصورة التذكارية أحيانا أخرى. تابعت مسلسلات هندية وسورية وأمريكية ومصرية على شاشة التلفاز في منزلي، وكل منها شكّل شيئاً من تفاصيلي اليوم. اشتريت أفلاماً من متاجر مشبوهة في حي الخالدية بجدة، وتسللت أقراص DVD من الخارج، وحمّلت بعض الأفلام من الإنترنت، وبالطبع شاهدت بعضها بشكل صحيح على قنوات شوتايم وأوربت وOSN وMBC، لكنني كنت دائماً أجد طريقة لجمع الفن ولغاته وأشكاله من جميع أنحاء العالم على شاشة واحدة: منزلي.

كان استهلاكي للفن كثيفاً، لكن الفن نفسه كان متفرقاً. لم تلتقي أي من المسرحيات أو العروض أو الأفلام في مكان أو توقيت واحد. كل منها ثقفني وجعلني أتشبث بتفاصيل عالمه الخاص، في مكان ما حيث تمت صناعة العمل وحيث انتمى.

هناك شيء ما ساحر حول جوائز "Joy Awards"، للطفل الذي بداخلي قبل الشخص البالغ الذي يأتي ليحضر الفعالية كل عام: الفن مصمم ليسافر، وليتم مشاهدته، وعندما يلتقي فن بآخر، ينتج فنًا أفضل وأجمل وأقوى. وبالتالي بالنسبة لي، إذا لم تقدّم جوائز "Joy Awards" أي جوائز، ستكون الفعالية وعروضها والالتقاء الفن والفنانين فيها هي بحد ذاتها أكبر جائزة يمكن أن تقدم للعام اليوم.

هذه الرؤية ليست صغيرة، بل هي عظيمة وسبّاقة، ويتم إنجازها بطريقة وذائقة ومعيار يجعلني - بعد كل تلك السنوات - أشعر بنفس القشعريرة التي شعرت بها بعد مشاهدتي لمسرحية برودواي في التاسعة من العمر. وفي العام الماضي، عندما خسرت جائزة في فئة أفضل مخرج، ليفوز بها الفنان والمخرج القدير طارق العريان لم أشعر بأي إحساس بالخسارة على الإطلاق، لأنني كنت ببساطة مفتونة بجمال الفن الذي يتكشف مع تقدم الأمسية، كما أني شعرت بأن فني مُقدَّر.

PURE JOY in Joy Awards 🌟 Growing up, I traveled to watch world renowned plays of all types, all genres, and all language...
19/01/2026

PURE JOY in Joy Awards 🌟

Growing up, I traveled to watch world renowned plays of all types, all genres, and all languages. I attended British plays that I hardly understood their humor but laughed nonetheless with the echo of people’s laughter, I attended Broadway musicals that got me up on my toes singing, I attended Egyptian plays that had me stand late at night for a meet & greet with the cast while my family waited. I watched Indian shows, Syrian shows, American shows, and Egyptian shows on my home TV, and each of them shaped something in me. I bought films from sketchy shops in Alkhaldiya in Jeddah, I snuggled DVDs from abroad, I downloaded torrents, and of course watched some properly on Showtime, Orbit, and OSN, but I did surely manage to always find a way to watch films from all over the world on one screen: my home.

My art consumption was heavy, but art itself was disperse, never did all the plays, or all the shows, or any of the films collide in one space or one timing. Each of them cultured and rooted in its own world of details, somewhere where it was created and belonged.

There is something so magical about Joy Awards, for the child in me before the adult one: Art is made to travel, and when it collides, it makes even better art. If Joy Awards did not give any awards, this alone would be the biggest award the world could have today.

This vision is not small, it is great and grand, and it is done in a manner and a taste and a standard that makes me -after all those years- experience the same goosebumps I once experienced as I watched the Broadway plays when I was 9 years old. And last year, when I lost the prize for Tarek AlErian, in the Best Director category, I felt no sense of loss at all, because I was simply captivated with the beauty of art unfolding as the night progressed.

My absolute respect to and the Entertainment Authority. And many thanks on the polished ex*****on

Bravo 👏🏼
Till next year inshaAllah



👗 LOOK CREDITS
Clutch
Dress
Jewelry
Hair .arab1
Makeup
Stylist Consultant .sa

Address

Jeddah

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Fatima AlBanawi posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Establishment

Send a message to Fatima AlBanawi:

Share