08/03/2026
المرأة ذاكرة الأرض وبشارة الفجر
بمناسبة يوم المرأة العالمي، الذي يصادف الثامن من آذار من كل عام، والذي أقرّته الأمم المتحدة يوماً عالمياً للاحتفاء بعطاء المرأة ونضالها، إذ إن الجمعية الفلسطينيه للفن المعاصر PACA تضم صوتها مع تأكيد وزارة الثقافة الفلسطينية أن المرأة الفلسطينية كانت وما زالت عنوانا للكرامة الوطنية وركيزة أصيلة في مشروعنا الثقافي والتحرري
لقد سطّرت المرأة الفلسطينية حضورها في ميادين الثقافة والفكر والإبداع، فكانت الشاعرة التي تحفظ الذاكرة، والكاتبة التي توثّق الحكاية، والفنانة التي ترسم الوطن في العيون، والمربية التي تغرس في الأجيال قيم الانتماء والصمود، ولم يكن دورها الثقافي منفصلاً عن نضالها إنما كان امتداداً أصيلا له، تتقدم الصفوف بصبر الأمهات وعزيمة المناضلات وإصرار المثقفات اللواتي حملن الكلمة في كل الميادين
إن المرأة الفلسطينية كانت شريكة كاملة في مسيرة البناء الوطني، في المخيم والمدينة والقرية، في الجامعات والمؤسسات الثقافية، وفي ساحات العمل المجتمعي، وقد شكّل حضورها المتجدد ضمانة لاستمرار الهوية الوطنية وصون الرواية الفلسطينية من الطمس والتهويد
وإذ نحيّي المرأة الفلسطينية في هذا اليوم، فإننا نجدد التزامنا بدعم تمكينها الثقافي والإبداعي، وتعزيز حضورها في مواقع التأثير وصناعة القرار الثقافي، إيمانا بأن نهضة المجتمع لا تكتمل إلا بشراكة عادلة ومنصفة، تعترف بعطائها وتفتح أمامها آفاق المستقبل
المجد للمرأة الفلسطينية: عنوان الصمود، ونبض الثقافة، وحارسة الحلم.
#وزارةالثقافة