فتحت سينما جنين أبوابها للعامة في أوائل الستينات .
كانت السينما في تلك الأوقات واحدة من أماكن
الترفيه القليلة في جنين. كانت تعتبر من أضخم دور العرض في فلسطين . فقد كان عدد كبير من الناس
يذهبون الى السينما لمشاهدة الافلام العربية . وكان أغلبها من الأفلام المصرية. ثم بدات لاحقاً بعرض أفلام
الحركة الأمريكية وأفلام هوليود حتى إغلاقها مع إندلاع الإنتفاضة عام 1987 .
باشرت مجموعة من الفلسطينيين والأ
لمان بإعادة بناء سينما جنين عام 2008 . لإعادة إحياء ذكرى السينما
القديمة وإعادة جزء بسيط من الحياه الطبيعية لأهل جنين. وفعلاً فقد نهض المشروع بسرعة . حيث تطوع
العديد من الأشخاص المحليين والأجانب كما ساهمت بعض الشركات المحلية في دعم المشروع . وقد جهز
المبنى بتقنيات عرض حديثة تجعل الثقافة السنمائية في متناول إيدي الناس . وجعل السينما كمركز ثقافي
ومكان للتعبير عن الذات . كما و تحاول سينما جنين في خلق منظور جديد في بلد أمضى أهلها سبعين
محاولة لإعادة بناء ما هدمه الاحتلال من بنى تحتيه. وأخيراً وعبر بناء شركة الإنتاج الأفلام ونشر بذور صناعة
الأفلام المحلية وورشات عمل عالمية و برامج تبادل ثقافي يسعى من خلالها أهالي جنين والفلسطينيين
كافة لجعل صوتهم مسموع في كافة بقاع العالم. In the West Bank town of Jenin, it was the other way round: a film has made hundreds of people gather to bring the vision of a cinema to life. War has closed it more than 20 years ago - we cannot wait for peace to reopen it. Instead: why not try it the other way round again? This summer, a remarkable chain reaction will produce its first major result: It was the selfless deed of Ismail Khatib from Jenin to donate his son's organs to Israeli children that inspired German director Marcus Vetter to make a film that inspired both to reopen Jenin's abandoned cinema..
- that inspired growing numbers of international experts and volunteers to come to Jenin to help..
- that inspired donors to contribute generously..
- 3-D cinema, carbon neutral, subtitling studio, synchronization, film school, education, employment, short films, solar energy, open air, stage, women´s empowerment..
- Inspiration has outgrown itself