03/01/2026
سؤال واحد، وأتحدّى أيًّا منهم أن يجيبه بشرف:
لو كنت تعلم أنك مطلوب للاستهداف والقتل، أين تختبئ؟
تحت مشفى؟ مثل السنوار
فوق مخبز؟ مثل الكحلوت
في نفقٍ أسفل مخيمٍ يعجّ بالمدنيين؟ مثل معظم القيادات.
أم في مناطق خالية خُصّصت لك، شرق القطاع، حيث الأرض لك وما تحتها لك؟
السؤال الأصعب:
لو اختبأتَ تحت مشفى، وأنت تعلم يقينًا أن احتمالية استهدافك هناك 100٪، فماذا نُسمّيك ؟
السؤال الأكثر صعوبة:
هل فعلها أحدٌ من قبلك؟ نبيّ أو خليفةٌ؟ أو رجلٌ صالحٌ تقتدي به؟
السؤال الأخلاقي:
ما واجبك الشرعي والقانوني اتجاه التترس بالمدنين؟ وما واجب الدولة تجاه من يفعل ذلك بين المدنيين ؟
﴿مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾
(المائدة: 32)
من يتترّس بالمدنيين يعلم يقينًا أن فعله يؤدي إلى قتلهم، فيدخل في هذا الوعيد.
﴿وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾
(المائدة: 64)
عسكرة المشافي والمخيمات إفسادٌ صريح، لا جهاد.
قول الإمام الغزالي – رحمه الله
«لو تترّس الكفار بمسلمين، لم يجز رميهم إذا كان في ذلك قتل المسلمين»
(إحياء علوم الدين)
فكيف بمن يتترّس بمسلمين بإرادته؟
أريد من كل من يقرأ هذا المنشور
أن يشاركه أو يضع أسماء من يعرفهم في التعليقات،
ليجيبوا على هذه الأسئلة بشرف…
إن كان ما يزال في هذا العالم متّسعٌ للخير.