04/02/2026
📍 البنية التحتية الضعيفة في مدينة تيزنيت (المغرب)
على الرغم من أن تيزنيت تُعد مدينة تاريخية تتميز بثقافتها وتراثها وموقعها الجغرافي، إلا أن واقع البنية التحتية فيها لا يزال يعاني من العديد من النواقص والمشكلات التي تؤثر سلبًا على جودة الحياة، التنمية الاقتصادية، جذب الاستثمار والسياحة، وحتى على السلامة العامة للسكان والزوار.
📉 التدهور العمراني والبنية التحتية الحضرية
من يتجول في أحياء تيزنيت القديمة يلاحظ تدهورًا ملحوظًا في البنية التحتية، مثل:
مبانٍ مهددة بالانهيار.
طرق متآكلة غير معبدة بشكل جيد.
إنارة ضعيفة في العديد من الشوارع.
نقص في المساحات الخضراء والمرافق العامة.
maghrebalalam.com
هذا الوضع لا يسيء فقط إلى جمالية المدينة، بل يهدد سلامة السكان ويعكس غياب خطة واضحة لإعادة التأهيل.
🛣️ مشروعات طرقية متوقفة وأراضٍ غير مستغلة
على الرغم من وجود ميزانيات ضخمة مرصودة لمشاريع حيوية (مثل 36 مليار سنتيم)، فقد توقفت أشغال العديد من المشاريع الطرقيّة الهامة، مثل:
تقوية الطريق الوطنية رقم 1 بين تيزنيت وكلميم.
توسعة الطريق الجهوية رقم 104.
nichan.ma
ويعكس هذا التوقف نقصًا في التنسيق والتخطيط بين الجهات المعنية، وتباطؤًا في تنفيذ المشاريع التي كان من المفترض أن تحسن الربط بين المناطق وتقلل من العزلة.
nichan.ma
📦 ضعف الربط اللوجستي ونقص المناطق الصناعية
حتى في البنية الاقتصادية المتعلقة بالاستثمارات، تتأثر تيزنيت بنقص البنية التحتية المناسبة لجذب المستثمرين، مثل:
غياب مناطق صناعية مجهّزة بمعايير حديثة.
ضعف الربط اللوجستي بين تيزنيت والمراكز الاقتصادية الكبرى.
مغرب العالم
هذا ما يجعل المستثمرين يقارنون بين تيزنيت ومدن صناعية أكثر تطورًا في المغرب ويختارون وجهات أخرى للاستثمار، مما يحدّ من فرص الشغل والنمو الاقتصادي في المدينة.
🏙️ تأثير الوضع على السياحة والتنمية المحلية
رغم الجاذبية الطبيعية والسياحية للمدينة، إلا أن ضعف النظافة في بعض المناطق، رُقعة الطرق المتآكلة، وضعف الخدمات تُعرقل تطوير السياحة كمصدر اقتصادي هام.
le12.ma
العديد من الزوار يشيدون بمظهر المدينة من الخارج، لكن المشاهد داخل أحيائها القديمة تشير إلى حاجة عاجلة لإعادة تأهيل شاملة للبنية الأساسية خاصة في قطاعات الخدمات، النظافة، والطرقات.