18/07/2026
حزنٌ عميق وتعاطفٌ لا حدود له من الشعب المغربي 🇲🇦 مع الأطفال الأبرياء ضحايا حريق مركز الأيتام في الجزائر. في مثل هذه المآسي، تسقط كل الخلافات، ولا يبقى إلا صوت الإنسانية والأخوّة.
لقد عبّر المغاربة 🇲🇦 عن معدنهم الأصيل ووقوفهم الصادق إلى جانب إخوانهم الجزائريين، مؤكدين أن روابط الشعبين أكبر من كل محاولات الفرقة والتأجيج.
ولهذا، لم ولن أنخرط يومًا في خطاب الكراهية أو التحريض او التأجيج بين الشعبين؛ لأن ما يجمع المغاربة والجزائريين تاريخٌ و دماء مختلطة وإنسانيةٌ لا تُقاس بالخلافات.
أمير ديزاد