25/07/2023
بقلم الشاعر المبدع : عزوز العيساوي/ المملكة المغربية
الآن لن تشتهيك نسوة المدينة
ولن يقطعن لما يرينك أيديهن
لن يجعلك الملوك على خزائن الارض
بعد اليوم..
لأنك لا تعرف فن الانحناء
وترفض أن تهيء جسدك
لاشتهاء امرأة همت بقراءة تفاصيلك
وتقول( ربي السجن أحب الي )..
فهل ادمنتَ السجن ؟
وهل تعيد ترتيب كواتِ الزنازِن كل ليل ؟
هل يلد الجب عدابات اخرى ؟
واقف انت على حافة انفجار
في عز النهار..
فمن يعلن لأيوبَ براءة الذئب من دمك ؟
من يرتق الآن جرحك الغائرَ ليندمِل ؟
ويطفىءُ نار السنين العجاف
قبيل اشتعال الجوع في أكوام القبائل..
أيها الطالعُ من بِركَةِ الغواية وردةً وصلاةً
هل علمت تأويل الجنون..
يوسف أيها الصديق
افتِنا
فى أُسُد تأكل اللحمَ وتزعُمُه الحشيشَ،
تجلسُ إلى موائد الليل
باسم التفاوض
تكرع النبيذ المعتق نخب النَّهَم..
افتِنا
أيها القادمُ من دولة الصبر
فى قبيلة أدمنت دُعاءَ الأمل
ورؤس ترتدى أحذية
وقبعات تزعمُ نبوءةَ الشعر،
وترتِّل في المحافل آيات التنوير..
الآن
لم تَعُد تشتهيك الصباحات النيئة
ولن تخِرَّالقصائدُ المعلقة فى مشانق الصمت
ساجداتٍ لعصمتك..
لملم- أحزانَك إذن،
غُص فى جبِّكَ بلا قرار من جديد
علق نبوءتك على الجدار المنهار
وفتش عن لقمة عيش تسد رمق عيالك
نم واحلم
بالأحد عشر كوكبا والشمس والقمر ،
نم واحلُم كبقية البشر
ما دامَ الحلمُ بالمجان وبلا مقابل..
عزوز العيساوي