26/04/2026
هل سنترك تاريخنا يُمحى بصمت، أم ننتزعه من النسيان ونخلّده للأبد؟
ندعوكم للمساهمة العاجلة في مشروع توثيق الذاكرة الجماعية، لأن كل صورة مهملة، وكل حكاية وكل عادة غير مروية، هي جزء ضائع من هويتنا. فهذا الإرث ليس مجرد ذكريات، بل هو جغرافيتنا الثقافية الحيّة؛ شأنه شأن كل شبر من أرضنا، وكل حجَرة، وكل عينٍ جارية، وكل ساقية، وكل مدرّج فلاحي، وكل زاوية وقبر، وكل معلم، وكل اشارة و طريق… يحمل بصمة الأجداد ويروي حكاية المكان والإنسان.
شاركوا بما لديكم من صور ووثائق وشهادات، فالتاريخ لا يُكتب إلا بمن عاشوه، والذاكرة إن لم تُصن تندثر.
✍️ لنكتب تاريخنا بأيدينا، ولنحفظ ذاكرة أجيالنا للأجيال القادمة.