31/12/2025
مع نهاية سنةٍ حافلة، نحتفي بالحكايات التي جُمعت، وبالذاكرة التي أُحييت، وبالأصوات التي آمنت بأن السرد أحد أجمل سُبل حفظ التراث، سنةٌ عادت فيها القصص إلى مجالسها، وتحول فيها الحكي إلى مساحة لقاء وفرح وتقاسم للمعنى،.
نختتمها بامتنانٍ لكل من ساهم وشارك وروى، ولكل من جعل التراث حيًّا، قريبًا من الناس، ومتجدّدًا مع كل جيل، على أمل أن نستمر معًا في حمل الحكاية، ببهجة السرد ودفء الذاكرة.
د. نجيمة طايطاي غزالي
عن أكاديمية التراث اللامادي نتمنى لكم سنة سعيدة و كل عام و الحكايات تروى و تُحكى ♥️