26/08/2026
أيها المعلّم…
بعد أعوام من الوقوف أمام السبورة، قد يخيل إليك أن الدرس انتهى، لكنه في الحقيقة لم يبدأ رحلته إلا الآن. فكل تلميذ مرّ من بين يديك حمل معه كلمة، وفكرة، وقيمة، ثم مضى بها إلى مكان آخر.
انظر إلى هذه الخريطة… فهي ليست حدودا للدول، بل حدودا لأثر لم يعد يحصر في مكانه. ففي كل مدينة، وربما في كل قارة، يقف اليوم إنسان يحمل شيئا منك.
طبيبا، ومهندسا، ومعلّما، وجنديا، وأبا، أو صاحب خلق كريم.
كما تمتد أشعة الشمس فتلامس الأرض كلها، امتد علمك عبر تلاميذك، فصار كل واحد منهم شعاعا جديدا يحمل نورا أشعلته أنت يوما بكلمة صادقة أو درس مخلص.