12/06/2026
إلى كل قلب ينبض بالرحمة، وإلى كل عين ترجو الفرج لأبنائنا وإخواننا الذين غيبتهم الأسوار وصدرت بحقهم أحكام قاسية .
إن مرحلة الشباب هي مرحلة الفتوة والاندفاع، وفي كثير من الأحيان يقع الإنسان في الخطأ نتيجة طيش صغر السن، أو غياب الوعي والعقل في لحظة غضب أو طيش. هؤلاء الشباب هم إخواننا ، وإذا كانوا قد أخطأوا في ماضٍ مضى، فإن العدالة الحقيقية تسعى للإصلاح والبناء لا للتحطيم المستمر .
لا يمكننا أن نغفل البيئة التي نشأ فيها الكثير من هؤلاء الشباب ، حيث تزداد قسوة الظروف بسبب : ضيق الأبواب أمام طموحاتهم و تفشي البطالة التي تترك الشباب فريسة للفراغ والضياع وتدفع ببعضهم نحو مسارات غير محمودة تحت وطأة الحاجة واليأس .
رسالة إلى : إلياس و إسماعيل ، ياسين ، علاء ، حمودة و فلاح
ليكن صبركم كصبر يوسف عليه السلام، وثقوا تمام الثقة أن ما بعد الضيق إلا الفرج، وأن الله سبحانه وتعالى لا ينسى عباده الصابرين. نسأل الله العلي القدير أن يلهمكم الصبر والسلوان، وأن يعجل بفرجكم، ويفتح لكم أبواب الرحمة والعودة الحميدة إلى أهليكم ومجتمعكم لتبدأوا حياة جديدة ملؤها العطاء والصلاح.
"فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ"
إن مع العسر يسراً، وإن الفرج من عند الله قريب .
#حداد #الرواد١٠