05/05/2026
كنت في المرحلة الابتدائية، وكانت لدي مسطرة بلاستيكية ثمنها نصف درهم. ولكي أحميها من السرقة، كتبت عليها اسم عمتي لأنها هي من ربتني، وكنت أحبها كثيرًا.
حدث أن طفلًا سرقها مني، ووجدتها في مقلمته. اشتكيته للمعلمة وشرحت موقفي بدموع ولهجتي الأمازيغية، مما جعل المعلمة تسخر مني ويضحك جميع التلاميذ عليّ.
لا أذكر اسم المعلمة ولا ملامح وجهها، ولكنني أتذكر سلوكها السيئ.
من طبيعة أنفسنا أننا لا نتذكر الأشخاص بقدر ما نتذكر سلوكهم ومواقفهم معنا، سواء كانت جيدة أو سيئة. لذا، رجاءً كن لطيفًا بدون أي سبب.