مقهى للأفكار التائهة

مقهى للأفكار التائهة لا شيء مما سبق

كنت في المرحلة الابتدائية، وكانت لدي مسطرة بلاستيكية ثمنها نصف درهم. ولكي أحميها من السرقة، كتبت عليها اسم عمتي لأنها هي...
05/05/2026

كنت في المرحلة الابتدائية، وكانت لدي مسطرة بلاستيكية ثمنها نصف درهم. ولكي أحميها من السرقة، كتبت عليها اسم عمتي لأنها هي من ربتني، وكنت أحبها كثيرًا.
حدث أن طفلًا سرقها مني، ووجدتها في مقلمته. اشتكيته للمعلمة وشرحت موقفي بدموع ولهجتي الأمازيغية، مما جعل المعلمة تسخر مني ويضحك جميع التلاميذ عليّ.
لا أذكر اسم المعلمة ولا ملامح وجهها، ولكنني أتذكر سلوكها السيئ.
من طبيعة أنفسنا أننا لا نتذكر الأشخاص بقدر ما نتذكر سلوكهم ومواقفهم معنا، سواء كانت جيدة أو سيئة. لذا، رجاءً كن لطيفًا بدون أي سبب.

03/05/2026

خذ لحظة فقط… وشاهد كيف يمكن تركيب كاميرا مصغّرة داخل قشرة جوز.�وللاحتياط فقط… ألقِ نظرة على الجوز الموجود في منزلك.

---

Credits IG// Web maroc

جيل 2000 وما قبله سيفهم جيدًا…عندما كان همّنا الوحيد هو:“من يلعب أولاً؟” 🎮كانت أيامًا بسيطة، لكنّها صنعت أجمل الذكريات.P...
01/05/2026

جيل 2000 وما قبله سيفهم جيدًا…
عندما كان همّنا الوحيد هو:
“من يلعب أولاً؟” 🎮
كانت أيامًا بسيطة، لكنّها صنعت أجمل الذكريات.
PlayStation 2 لم يكن مجرد جهاز، بل كان جزءًا من طفولتنا… من الضحك، والتحديات، والسهر مع الأصدقاء حتى الفجر. ❤️

#ذكريات #طفولة #بلايستيشن #سوني

كل ما يراه الشباب الذين وُلدوا سنة 2006 فما فوق هو مجرد صورة وكلمات… ربما يعرفون معناها، وربما لا.أما بالنسبة لمواليد ال...
30/04/2026

كل ما يراه الشباب الذين وُلدوا سنة 2006 فما فوق هو مجرد صورة وكلمات… ربما يعرفون معناها، وربما لا.
أما بالنسبة لمواليد التسعينات، فهذه الصورة مليئة بذكريات لا يمكن تجاهلها أو نسيانها.
أتذكر قصة عبثية حدثت لي أول مرة دخلت فيها إلى مقهى الإنترنت، أو “السيبير” كما كنا نسميه.
كنت قد جمعت أنا وصديقي أربعة دراهم. ما زلت أتذكر ملامحه جيدًا، لكنني نسيت اسمه.
دخلنا المقهى، أخذنا مكاننا، شغلنا الحاسوب، ثم بدأنا ننتظر…
لا أحد منا كان يعرف كيف يُستخدم أصلًا.
بعد دقائق، جاءتني فكرة.
ناديت صاحب المقهى وطلبت منه، بكل براءة، أن يشغّل لنا ما تيسر من أفلام الهورنو. كنت أعتقد أن ذلك أمر عادي، وأنه أصلًا السبب الحقيقي لوجود تلك المقاهي.
كنت أبلغ من العمر إحدى عشرة سنة فقط… وكنت ساذجًا.
ما كان منه إلا أن منحني صفعة ما زلت أشعر بطنينها في أذني إلى اليوم.
هربنا أنا وصديقي، وتبخر حلمنا الصغير في رؤية ما تيسر من “الآثار” واكتشاف “المغارات”.
وتبخرت 4 دراهم بدون عودة
الآن، كلما رأيت صورة لمقهى إنترنت قديم، لا أتذكر الحاسوب ولا الشاشة…
أتذكر فقط تلك الدهشة الأولى، وذلك العالم الغامض الذي كنا نظنه بوابةً إلى كل شيء.


#حنين
#اطلال

Address

Meknes
30000

Telephone

+212619587033

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مقهى للأفكار التائهة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Establishment

Send a message to مقهى للأفكار التائهة:

Shortcuts

Share

Category