المساحة : 178،5 كلم مربع
السكان : 103.000 نسمة (2008)
الجماعات : 2 حضرية و 2 قروية
الوسط الطبيعي والديموغرافي
تغطي عمالة المضيق-الفنيدق ما يناهز 178 كلم مربع وتصل ساكنتها 95.681 نسمة (إحصاء 2004) منها 89.555 حضري و6126 قروي. وتصل الكثافة المتوسطة حوالي 538 نسمة/كلم مربع.
وتقع عمالة المضيق-الفنيدق، التي أنشئت سنة 2004، على الواجهة المتوسطية بين سبتة وتطوان. وتتكون من 3 جماعات حضرية وهي المضي
ق (حوالي 60.000 ن) والفنيدق (حوالي 53.000 ن) ومارتيل (التي كانت تندرج في إقليم تطوان) وجماعتين قرويتين هما عليين وبليونش.
وتحد المضيق، التي توجد على بعد 15 كلم من تطوان و25 كلم من سبتة، من الشمال ببلدية الفنيدق ومن الجنوب بجماعة الملاليين ومن الغرب بجماعة عليين ومن الشرق بالبحر المتوسط. وتمتاز المضيق بطابعها البحري الذي يجسد خصوصا في مينائها للصيد البحري الذي أنجز سنة 1970.
وتتميز العمالة بطقس متوسطي بدرجات حرارة منخفضة نسبيا.
التاريخ
لقد عثر على آثار قبل التاريخ بموقع يوجد في مغارة "غار الخال" بجبل موسى. وبالموقع الحالي لمدينة الفنيدق، التي تعرف بالإسم الإسباني "كاستييخوس"، تم العثور على أثار يعود إلى الفترة الرومانية بالضبط بمكان المسجد المركزي وبموقع المصنع الأجور القديم. ويرجع مصدر كلمة "كاستييخوس" إلى المنشآت القديمة المندثرة التي كانت توجد بهذا المكان قبل إنشاء النواة الحالية للمدينة من طرف المستعمر الإسباني سنة 1934.
نزحت الساكنة للاستقرار في المرتفعات بأنجرة والحوز
بعيد الاستقلال، تحولت مدينة الفنيدق إلى مركز تجازي حدودي. بالمقابل ارتفع عدد الساكنة بشكل كبير حيث رافق ذلك بروز نموذج تمدن غير مراقب.
وتشكل مدينة المضيق، التي تسمى محليا "رينكون"، حاليا مقر العمالة وكانت قبل سنة 1860 عبارة عن تجمعا سكنيا ذو طابع بدوي. وهكذا أنشئ المركز التاريخي العصري للمدينة خلال فترة الحماية حول المقرات العسكرية. وكانت الهندسة المعمارية تتسم بالبساطة حيث المساكن تكتسي لونا أبيضا ولا تتجاوز مستوى واحد في البناء. أما في الوقت الراهن تغير الطابع المعماري للمركز التاريخي، الذي أنشأه الإسبان، وأصبحت المساكن تتكون من طوابق في أكثر من مستويين وظلت قليلة جدا المنازل الأرضية
في سنة 1913 تم تدشين طريق تطوان-سبتة التي تمر عبر المضيق وفي سنة 1916 تم الانتهاء من أشغال الخط السككي الذي كان يربط بين تطوان وسبتة
فعلى طول هذا الخط السككي تم بناء محطات للمسافرين جميلة بطابع معماري عربي حديث وذلك بكل من الفنيدق والريفيين والنيكرو. فمحطة المضيق تم تفكيكها وتلك بتطوان، أقل أهمية، استفادت من عملية ترميم وإصلاح لتصبح عبارة عن متحف للفنون التشكيلية
فقبل أن تخلق العمالة كانت المضيق والفنيدق تندرجان في إقليم تطوان
الاقتصاد
تعتبر هذه العمالة الفتية منتعشة اقتصاديا بفعل نمو الأنشطة التجارية والخدمات. وتتوفر هذه العمالة على شبكة طرقية مكونة من طريق ساحلي سريع وطريق سيارة
وفي إطار برامج التأهيل الحضري للمدن المغربية، استفادت مدينتا المضيق والفنيدق من مشاريع تهيئة مراكزها الحضرية وتحسين جودة الجولان خصوصا بإنجاز في المضيق ممر شاطئي للفسحة "كونيش" بالغضافة إلى إنجاز عدد كبير من التجهيزات الحضرية. كما أن مدينة مارتيل، التي التحقت بالعمالة، هي الأخرى اندرجت في هذه الدينامية الحضرية
ويتبوأ ميناء المضيق المرتبة الثالثة على مستوى موانئ الصيد البحري بالساحل المتوسطي وتوجد بهذا الميناء أنشطة صناعية مرتبطة بالبحر وكذا مزرعة لتسمين الأسماك "مضربة"
الثقافة والمجتمع
تقع المدينتين معا تحت تأثير كبير لمدينة تطوان وتتميز أيضا بقربهما الجغرافي من مدينة سبتة السليبة. ويتميز الطبخ المحلي باعتماده أساسا على الأسماك وفواكه البحر
وبالمدينة حركة جمعوية لا بأس بها بالعمالة حيث يصل عددها 106 جمعية تعمل بقطاعات البيئة والثقافة والعمل الاجتماعي والتكوين والتربية بالإضافة إلى جمعيات الأحياء
المأثر والمواقع التاريخية
تتوفر العمالة على مناظر شاطئية وجبلية خلابة عديدة. ففي أقصى الرأس الأسود (كابو نيكرو) توجد منارة على برج من طابع عربي. ويوجد بالفنيدق سوق حيث الحركة التجارية جد نشيطة
وميناء المضيق هو أيضا ميناءا للرياضات البحرية حيث ينظم النادي الملكي البحري للمضيق سنويا الأسبوع الدولي للرياضات البحرية