02/09/2026
علاش السنة النبوية والقرآن الكريم حاجة وحدة وما يمكنش نفرقو بيناتهم؟
بزاف ديال الناس مؤخراً كيهضرو ويكتبو بلي "القرآن كافي وما محتاجينش للسنة"، وهذا كلام كيبان زوين فالمظهر، ولكن إلا جيتي تفكر فيه بالعقل والدليل، غتلقاه كيهدم الدين من أساسو.
_ القرآن براسو كيأمرنا بالطاعة د الرسول ﷺ
فالقرآن الكريم، الله سبحانه وتعالى قرن الطاعة ديالو بالطاعة د النبي فبزاف د الآيات:
﴿مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾
يعني اللي كيرفض كلام الرسول، راه فالحقيقة كيرفض كلام الله اللي أمره يتبعو.
_ كيفاش غنطبقو الإسلام بلا سنة؟
القرآن قال لينا: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾.
ولكن:
شحال من ركعة فالظهر ولا العصر؟
كيفاش كنصليو وكيفاش كنركعو ونسجدو؟
شحال المقدار د الزكاة؟ وكيفاش نديرو للحج؟
هاد التفاصيل كاملة السنة هي اللي شرحاتها لينا. إلا حيدنا السنة، كل واحد غيولي يصلي ويزكي على هواه، وهادي ماشي شريعة.
_ كلام النبي ﷺ ماشي من عندو الله عز وجل قال فكتابو:
﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ .
يعني داكشي اللي جا فالسنة راه حتى هو وحي وتبيان للقرآن الكريم.
و اخيرا
احترام التخصص حاجة مهمة بزاف؛ كما أننا ما نقبلوش طبيب ينصحنا فالبني ولا مهندس يعطينا دوا، ما يمكنش نقبلو من أي شخص - كيفما كان تخصصو الدنيوي - يجي ويشطب على أصل من أصول الدين.
الدين ديالنا مبني على الحجة والدليل، والأخلاق العالية هي اللي كتبيّن قوة المسلم: كنبينو الحق بالورقة والقلم وبأدب، بلا سب ولا قذف، لأن قوة الفكرة فالأدلة ديالها ماشي فالصداع.