26/11/2023
يتضامن كثير من الناس و الأنظمة العربية مع فلسطين و ينكرون الجرائم التي يمارسها الكيان الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني الجريح و خاصة سكان غزة ، و هذا تعاطف عادي لأننا مسلمون . و لكن هناك بعض الأشخاص ( و حتى بعض الأنظمة العربية ) من يدين جرائم إسرائيل في فلسطين ، و لكن يدعم جرائم روسيا في أوكرانيا ، و هنا يكمن التناقض .
حسنا فلنناقش الأمر . ماذا تفعل إسرائيل في فلسطين ؟ جرائم ، قصف المدنيين ، جرائم حرب ، إعتقالات قسرية ، .... و ماذا تفعل روسيا في أوكرانيا ؟ جرائم ، قصف المدنيين ، جرائم حرب ، إعتقالات قسرية ، ... إذن إسرائيل و روسيا ؛ نفس المبادئ و نفس الجرائم ترتكب ، الإختلاف فقط في التوجهات السياسية و المصالح . و يأتي بعضهم عندنا و يدعو بالنصر لروسيا لأنها تدعي دعم فلسطين ، فيظن هؤلاء أن روسيا تنصر الإسلام ، في حين أن ما تدعيه من دعم فلسطين ليس إلا جزءا من سياسة محاربة نفوذ الولايات المتحدة الأمريكية من المنطقة . يتعامل هؤلاء و كأن الشعب الأوكراني ليسو بشرا ، إذا كان لدى بوتين مشكل مع زيلينسكي، فما ذنب الشعب الأوكراني الذي يموت جراء القصف الروسي الغاشم ؟ ما ذنب أطفال أوكرانيا و فلسطين ليموتو تحت القصف ؟
خلاصة القول أن كلا من أنظمة روسيا و إسرائيل تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء ، و إذا كنت كمسلم ستدين جرائم إسرائيل و تدعم جرائم روسيا ، فلتذهب لتراجع إسلامك يا صديقي .
كل التعاطف مع الشعبين الفلسطيني و الأوكراني ، و الموت للكيان الصهيوني و لنظام بوتين المرتزقة.
مع تحياتي 👋