Festival Oukad du Theatre de Marrakech

Festival Oukad du Theatre de Marrakech مهرجان عكاظ الدولي للمسرح بمراكش ملتقى الفن و الثقافة

 fans
01/11/2025

fans

بمشاعر الفخر والاعتزاز، تتقدم فرقة مسرح عكاظ وإدارة مهرجان عكاظ الدولي للمسرح بمراكش بأحر التهاني وأصدق عبارات التبريك إ...
20/10/2025

بمشاعر الفخر والاعتزاز، تتقدم فرقة مسرح عكاظ وإدارة مهرجان عكاظ الدولي للمسرح بمراكش بأحر التهاني وأصدق عبارات التبريك إلى المنتخب الوطني بمناسبة تتويجه المستحق بكأس العالم، في إنجاز تاريخي أدخل البهجة إلى قلوب المغاربة قاطبة، وأثبت مجددًا أن روح الإصرار والعزيمة تصنع المستحيل.

هنيئًا للأبطال هذا المجد، وهنيئًا للمغرب بهذا التتويج الذي سيظل محفورًا في الذاكرة الوطنية عنوانًا للفخر والتميز.

عن فرقة مسرح عكاظ
وإدارة مهرجان عكاظ الدولي للمسرح – مراكش

18/09/2025

كل الشكر والامتنان للإعلامية التونسية نجوى مهري على تغطيتها الاحترافية لفعاليات الدورة السادسة لمهرجان عكاظ الدولي للمسرح بمراكش

  fans  الخطاب المسرحي والمجتمع: من التمثيل الجمالي إلى الفعل الثقافييُعدّ المسرح واحدًا من أبرز أشكال التعبير الإنساني ...
05/08/2025


fans

الخطاب المسرحي والمجتمع: من التمثيل الجمالي إلى الفعل الثقافي

يُعدّ المسرح واحدًا من أبرز أشكال التعبير الإنساني التي صاحبت تحولات المجتمعات منذ نشأتها، وهو ليس فقط فنًّا جماليًا يؤثث الوعي بالحياة والوجود، بل هو كذلك خطاب متجدد يتقاطع فيه الذاتي بالجماعي، والرمزي بالواقعي، والتاريخي بالآني. وتتبدى راهنية الخطاب المسرحي اليوم بوضوح في قدرته على مواكبة التحولات العميقة التي يعيشها الإنسان المعاصر، سواء على مستوى البنيات السوسيوثقافية أو الأنظمة الرمزية التي تنتجها المجتمعات الحديثة. لم يعد المسرح مجرد ترف فكري أو طقس فرجوي، بل غدا منبرًا لإثارة القضايا الكبرى التي تمسّ كيان الإنسان، وفضاء لتفكيك الخطابات المهيمنة، وإعادة صياغة أسئلة الهوية، والسلطة، والمقاومة.

إن العلاقة بين المسرح والمجتمع ليست علاقة انعكاس مباشر أو إسقاط آلي، وإنما علاقة جدلية تتشكل من خلال الفعل المسرحي ذاته، باعتباره خطابًا تواصليًا ذا طابع تداولي يُنتج المعنى عبر تفاعل مركب بين النص والعرض والمتلقي. وقد أبانت التجارب المسرحية الحديثة خاصة في السياقات العربية والمغاربية عن وعي حادّ بوظيفة المسرح كأداة لتحريك الوعي لا سيما في مواجهة التفاوتات الطبقية، والأنساق الثقافية السائدة، وآليات التهميش والإقصاء. فالمسرح المعاصر بات ينفتح على قضايا كانت تُعدُّ إلى عهد قريب من الطابوهات، من قبيل: الجندر، والذاكرة الجمعية، والهوية المتعددة، والعدالة الاجتماعية، مما جعله يعيد صياغة أسئلته بلغة تتوسل أحيانًا الشعرية والرمزية، وأحيانًا أخرى المباشرة والاحتجاج.

وما يُكسب الخطاب المسرحي راهنيته هو قدرته على التكيّف مع تحولات الوسائط والتقنيات، دون التفريط في جوهره التفاعلي. فالمسرح اليوم لم يعد حبيس القاعة المغلقة أو الركح التقليدي، بل خرج إلى الفضاءات العامة، واستثمر الوسائط الرقمية، ودمج الصورة والصوت والتجهيز التكنولوجي ليخلق لغة جديدة تتلاءم مع طبيعة المتلقي المعاصر الذي يستهلك الصورة والحدث بشكل متسارع. هذا التوسّع في اللغة المسرحية لم يكن مجرّد تطور تقني، بل انزياحًا دلاليًا عميقًا جعل من المسرح فعلاً سيميائيًا متعدّد الطبقات، يؤسس لتداولية جديدة في الخطاب، تتجاوز البنية الدرامية الكلاسيكية نحو أفق تشاركي، يكون فيه الجمهور شريكًا في إنتاج الدلالة، لا متلقيًا سلبيًا.

في هذا الإطار، تبرز أهمية المسرح بوصفه شكلاً من أشكال الفعل الثقافي المقاوم، الذي يُناهض النماذج السائدة ويفتح المجال للهوامش كي تعبّر عن ذاتها. وقد أنتجت الحركات المسرحية الهامشية، ولا سيما في البلدان التي تعاني من الاستبداد أو الفقر الثقافي، خطابات بديلة تتسم بالجرأة في الطرح، والانفتاح على قضايا المهمشين، والمساءلة العميقة للواقع. ومثل هذه التجارب، وإن بدت في ظاهرها متواضعة من حيث الوسائل، فإنها تشكّل لحظة حقيقية من لحظات الوعي الجماعي لأنها تخلخل النسق وتزعزع الثوابت وتُعيد ترتيب الأولويات الجمالية والفكرية.

إن الخطاب المسرحي في راهنيته القصوى لا يدّعي تقديم أجوبة جاهزة أو وصفات علاجية، بل يسعى إلى فتح أسئلة جديدة، وإعادة بناء الوعي وفق منطق الشك والتأويل والنقد. وهذا ما يجعله قريبًا من منطق الحياة ذاتها بما هي سيرورة متغيرة لا نهائية ولا يقينية. فالمسرح لا يُمثّل الواقع تمثيلًا محايدًا، بل يُخضعه للتأويل والتشظي والتهجين فيعيد تركيبه ضمن بنى جمالية تحرّض على التفكير، وتُزعج الطمأنينة الزائفة، وتدفع نحو الفعل.

ولذلك، فإن راهنية الخطاب المسرحي لا تنبع فقط من موضوعاته أو مضامينه، بل من صيغ اشتغاله الجمالي، ومن قدرته على تفكيك أنساق السلطة الرمزية، وتوسيع دوائر القول، ومنح الصوت لمن لا صوت لهم. وهذا الدور لا يمكن أن يتحقق خارج شرط الالتزام الواعي، والتجريب الجمالي المتجدد، والاشتغال العميق على اللغة باعتبارها حاملة لرؤية العالم لا مجرد وسيلة للتواصل. فكل مسرح لا يُقلق، لا يُزعج، لا يُشكك، هو مسرح فقد راهنيته وصار مجرد استعراض أجوف.

هكذا، يُمكن القول إن الخطاب المسرحي في صيغته الراهنة يعيش لحظة استثنائية من التحول، لحظة تُحتّم عليه إعادة تعريف نفسه في ضوء ما يطرحه المجتمع من إكراهات وأسئلة وتحديات وهذا ما يجعل المسرح لا يشيخ، ولا يفقد جدواه، بل يظل فنًّا مفتوحًا على المستقبل ما دام الإنسان في حاجة إلى مساءلة وجوده، وإعادة تشكيل معنى الحياة في عالم يزداد هشاشة وغموضًا.

   بقلم هدى العبدي بلاغة التخييل المسرحي واستراتيجيات الإخراج في مسرحية "أون بان" لفرقة العطاء للمسرح والسينمايشكل المسر...
27/07/2025



بقلم هدى العبدي
بلاغة التخييل المسرحي واستراتيجيات الإخراج في مسرحية "أون بان" لفرقة العطاء للمسرح والسينما

يشكل المسرح فضاءً خصبًا لتفجير المسكوت عنه ومساءلة البنى الراسخة، خاصة حين يُمارس بوصفه خطابًا جماليًا يتجاوز التسلية ليلامس جوهر الإنسان في مجتمعه. ومن هذا المنطلق، تندرج مسرحية "أون بان" لفرقة العطاء للمسرح والسينما، حيث نُسج العرض بخيوط من التوتر الرمزي والاشتغال المركب على الإضاءة، والجسد،والحركة، والفضاء، في استحضار دقيق لصراع الذات مع سلطة القمع والعجز والانتظار.
تكشف المسرحية عن فضاء درامي مفعم بالتوتر، حيث تتحرك الشخصيات في خضم وضعيات خانقة تحت السلطة، سلطة جندي متجهم يحمل بندقيته كرمز للهيمنة والقمع. تُجسَّد المعاناة الجماعية من خلال شخصيات متهالكة كل منها تمثل هامشًا من هوامش الواقع: المرأة المتعبة في فستانها الأحمر، الرجل العجوز، الشاب التائه... كلها شخصيات تعاني الإقصاء وتكابد أسئلة الانتماء، والأمان، والكرامة.
تبدو هذه الشخصيات كما لو أنها عالقة في لحظة "أون بان" – الوقوف عند الباب – بما يحمله من دلالة على الانتظار الطويل واللاقرار، وكأنها تُستدعى للحياة ولا تُمنحها.

السينوغرافيا وجمالية التشكيل البصري:
يُبنى العرض على تشكيل بصري متقشف لكنه بالغ الدقة من حيث الرمزية. فقد تم استثمار ستائر عمودية كثيفة تُشبه الأوتار أو القضبان، تشكّل فضاءً مسرحيًا مغلقًا ومفتوحًا في الآن ذاته. هذه الستائر تحضر كحدود فاصلة بين العزلة والانكشاف، بين الداخل والخارج، وتستدعي رمزيًا جدران الزنازين أو أبواب السجون.
كما وُظّفت الإضاءة بحرفية، خصوصًا في لحظات التحول الحسي أو العاطفي، حيث أضاء اللون الأزرق العميق لحظة جماعية جمعت الشخصيات في مشهد زحفي، عاكسة حالة الذل والانكسار والانتظار أمام سلطة صامتة أو متوترة.

الجسد كأداة خطابية:
من خلال الأداء الجسدي المكثف، تُجسّد الشخصيات هشاشتها عبر حركات مترددة، وقوفًا وانحناءً وزحفًا، وكأن الجسد في ذاته بات حاملاً للمعنى ومفككًا للصمت. يظهر الممثل/الجندي، بزيه العسكري ووقفته الصارمة، كعلامة تعبيرية عن الاستبداد والرقابة، حيث يتحول جسده وأسلحته إلى خطاب لا يقل قسوة عن كلامه، بل أحيانًا يتجاوزه.

اللغة الدرامية:
النص بين المباشر والمجازي يمنح الشخصيات عفوية واقعية دون أن تفقد عمقها الرمزي. الحوار يشبه حقل ألغام لغوي، تتفجر فيه المعاني ضمنيًا. ويغيب "البطل الكلاسيكي" لصالح جماعة بشرية تحاول أن تتشارك أزمتها وتقاومها بالصراخ تارة، وبالصمت كثيرًا.

البعد الرمزي والإخراجي:
يتبدى الاشتغال الإخراجي في ربط كل تفصيلة (الزي، اللون، الحركة، الإضاءة) بخلفية دلالية أعمق. فالمرأة في الفستان الأحمر تمثل الذاكرة، أو ربما الحب المسلوب، فيما الرجل المتسلح يعكس وجه السلطة المجردة من التعاطف. أما الحركات الجماعية البطيئة، والزحف والوقوف المتوازي، فتؤسس لصورة جماعية عن القمع والمراقبة.

استطاعت فرقة العطاء للمسرح والسينما من خلال "أون بان" أن تقدم عرضًا مسرحيًا يراهن على كثافة الرمز لا المباشرة، وعلى التوتر النفسي لا التصعيد الصاخب. إن العرض لا يسائل الواقع فقط، بل يضع المتلقي أمام مرآة الذات المعذبة تلك التي لا تزال تقف "على الباب"، في انتظار خلاص مؤجل.
إنه عمل ينتمي إلى مسرح الالتزام، لا من حيث الخطابة، بل من حيث القدرة على إيقاظ الأسئلة في الوعي، وصياغة معاناة الإنسان في قالب بصري/درامي متكامل، يذكرنا بأن المسرح – حين يُحسن الاشتغال – قادر على أن يصير فعلًا مقاومًا.
fans

   بقلم هدى العبدي "مثنّى": جمالية الازدواج اللغوي وتشظي الهوية في خطاب مسرحي معاصرفرقة "تياترو موكادور" – الصويرةتندرج ...
26/07/2025



بقلم هدى العبدي
"مثنّى": جمالية الازدواج اللغوي وتشظي الهوية في خطاب مسرحي معاصر

فرقة "تياترو موكادور" – الصويرة
تندرج مسرحية "مثنّى" لفرقة تياترو موكادور ضمن تجارب المسرح المغربي الجديد الذي يُراهن على تفكيك البنية التقليدية للعروض الدرامية من خلال إعادة تشكيل العلاقة بين اللغة، والجسد، والفضاء. فهي مسرحية تقوم على تقاطع الثنائيات الكبرى: الفصحى والدارجة، الذات والآخر، الصوت والصمت، في أفق درامي يؤسس لمعمار تأملي تتداخل فيه الأبعاد اللغوية والوجودية والنفسية.

اللغة كموقع للصراع الرمزي

يقوم البناء الحواري في المسرحية على ثنائية لغوية واعية بين الدارجة المغربية والعربية الفصحى، حيث يتم الانتقال بينهما في نسق دلالي يعكس تعدد مستويات الوعي لدى الشخصيات. تُستحضر الدارجة في لحظات الانفعال والعلاقة باليومي، بينما تحضر الفصحى في مواطن التفكير والتجريد والتأمل الذاتي. هذا التنقل لا يخدم فقط البنية اللغوية للعرض، بل يُجسّد تمزق الذات داخل مجتمع متعدد الأصوات والهويات.

السينوغرافي وبلاغة الفراغ

يُبنى الفضاء المسرحي في العرض على بساطة بصرية شديدة توظَّف فيها عناصر محدودة ذات دلالات عميقة، مثل: كرسيين خشبيين يمثلان ثباتًا هشًّا وسط عالم متحرك، وملابس متناثرة في الفضاء الركحي تشير إلى تشظي الذاكرة وتفكك البنية النفسية للشخصيات. لقد اختير للركح أن يكون خاليًا من كل أشكال الإبهار البصري ليُفسَح المجال للغة والجسد كي يؤسسا الدراما من الداخل دون وسائط إضافية.

الجسد الأنثوي كأداة للكشف والانكسار

تتحول الشخصية النسائية في المسرحية إلى جسد مفكِّر، يتكلم بالصوت والحركة، بالصمت والانكماش، بالصراخ والانهيار. تُقدَّم الذات في وضعيات جسدية توحي بالانفصال، التوازي، أو التقابل، بما يعكس الانقسام الداخلي الحاد بين ذوات متداخلة، متناقضة، ومترنّحة بين الماضي والحاضر. تُعاد صياغة علاقة الجسد بالمكان من خلال أداء مشحون يعتمد على الإيماءة المكثفة، والانكسارات الإيقاعية، والتعبير بالصمت بقدر ما يُعبّر بالكلمة.

الضوء كحامل للدلالة

تلعب الإضاءة دورًا مركزيًا في تنظيم إيقاع العرض وإبراز التحولات الشعورية والفكرية للشخصيات. تتوزع الإضاءة بين ألوان داكنة ومركزة تُعمّق التوتر، وإضاءة موضعية تعزل الشخصية في لحظة تأمل داخلي، أو مواجهة ذاتية صارخة. في لحظة فارقة، ينهض وهج خافت ينبعث من شمعة يتخذها الجسد الناظم ملاذًا رمزيًا ما يجعل من الضوء مرادفًا للبوح الهش، والانبعاث من رماد التلاشي.

الزمن المسرحي كاستعارة للانتظار والحنين

يتم الاشتغال على الزمن من خلال الرتابة المقصودة في الإيقاع، ما يفتح المجال لزمن داخلي يتسم بالتأمل والبطء، كأن العرض يحفر في طبقات الذاكرة لا ليستعيدها، بل ليُعيد ترتيب شظاياها. زمن لا يتقدم، بل يدور، يتمدد، ويتقلص حسب توتر اللحظة مما يمنح العرض طابعًا ميتافيزيقيًا، حيث يصبح المسرح مجالًا لتقليب جراح لا تُشفى، وأسئلة لا تُجاب.

مثنى مسرحية تأملية تقلب الداخل على الركح

لا تقدم مسرحية "مثنّى" صراعًا خارجيًا بالمعنى التقليدي، وإنما تُمارس تفكيكًا حادًا للبنية النفسية واللغوية للذات في قالب درامي بسيط في مظهره عميق في دلالته عبر ثنائية اللغة، واشتغال مقتصد على الفضاء والأداء، تُعيد فرقة تياترو موكادور تأكيد إمكانات المسرح في صياغة خطاب وجودي بلغة شعرية خالية من الزوائد. إن "مثنّى" ليست فقط عرضًا مسرحيًا، بل طقسًا للتأمل في هشاشة الكائن وضياعه وسط أزمنة لا تكتمل.
fans Amine Boujmil

شكرا لفرقة محترف شمس على الكلمة الطيبة الذي تزيدنا إصرارا على التقدم والعطاء.
25/07/2025

شكرا لفرقة محترف شمس على الكلمة الطيبة الذي تزيدنا إصرارا على التقدم والعطاء.

Address

El Rabat

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Festival Oukad du Theatre de Marrakech posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share