15/12/2025
🚨📬 ملحوضة ليست حملة ممنهجة ضد أي شخص او اي جهة
إنما ٱستفسار وطلب توضيح بناء على طلب عدة اشخاص منهم أبناء الحي بعد تسجيلهم في الموقع الخاص بالمتطوعين واجتياز المقابلة والتدريب في مدينة المهن والكفاءات وحصولهم على شهادات ثثبت الاجتياز ، لكن تم قبول أشخاص اجتازوا بعد المتدربين الأولين و لم يتم استدعاء الأفواج السابقة للمراحل المقبلة مع العلم أن اللجنة المحلية المشرفة على كأس الأمم في مدينة أكادير مع الكاف بدأو بٱستقبال المتطوعين للمراحل المقبلة والبقية في الانتظار
📍منقول عن معكم24
لجنة تتبع “كان” أكادير… تعويضات بالملايين ونفوذ انتخابي بواجهة رياضية....
لم يعد خافيًا على أحد أن لجنة تتبع استعدادات كأس إفريقيا للأمم بأكادير خرجت سريعًا عن دورها المفترض، لتتحول إلى آلية سياسية مموهة، تُدار بمنطق الولاءات والاصطفافات الانتخابية، لا بمنطق الكفاءة أو الاستحقاق. لجنة يترأسها البرلماني صنف كرة القدم، لكنها في الواقع أقرب إلى “غرفة عمليات انتخابية” تُستعمل فيها كرة القدم كغطاء، واسم “الكاف” كواجهة.
التركيبة البشرية للجنة تكشف بوضوح عن انتقائية فجة: أغلب الأعضاء ينحدرون من إنزكان أيت ملول والدشيرة، أي من المجال الترابي للدائرة الانتخابية لرئيس اللجنة، في مقابل إقصاء شبه كلي لإعلاميين مهنيين وفاعلين رياضيين من مدينة أكادير، المدينة التي تحتضن الحدث وتتحمل كلفته الرمزية والتنظيمية. إقصاء لا يمكن اعتباره صدفة، بل اختيارًا محسوبًا يخدم أجندة انتخابية صرفة.
غير أن الأخطر لا يكمن فقط في التمثيلية المختلة، بل في منطق توزيع التعويضات داخل اللجنة، حيث تنقسم “الغنيمة” بوضوح إلى ثلاث فئات:
فئة أولى تستفيد من خمسة ملايين سنتيم، فئة ثانية تحصل على اثني عشر ألف درهم، وفئة ثالثة لا تتجاوز تعويضاتها ستة آلاف درهم.
والمثير للانتباه أن المستفيدين الأساسيين من هذه التعويضات، بمختلف مستوياتها، ينتمون في غالبيتهم الساحقة إلى نفس الدائرة الانتخابية لرئيس اللجنة، في غياب أي توضيح رسمي حول معايير هذا التقسيم، أو العلاقة بين حجم التعويض وحجم المسؤولية أو الاختصاص.
بهذا المنطق، تحولت لجنة يفترض فيها التتبع والتقييم والمواكبة إلى أداة للإغراء المالي، ووسيلة لضمان الولاء، ورسالة مبطنة مفادها: “من داخل الدائرة ينال نصيبه، ومن خارجها يُقصى”. أما الإعلاميون والفاعلون الرياضيون الذين لا يسبحو