Arkenu

Arkenu منظمة ليبية تضم مجموعة من الفنانين المستقلين يشتركون في رؤية فنية واحدة.

عيد أطفال غزة.. تحت القصف! | كاركتير للفنان عمر مختار
02/04/2025

عيد أطفال غزة.. تحت القصف! | كاركتير للفنان عمر مختار

🎨 الفن في مواجهة الواقع | كاريكاتير للفنان عمر مختار
26/03/2025

🎨 الفن في مواجهة الواقع | كاريكاتير للفنان عمر مختار

منحوتة "الفراشية" للفنان عمر المختار تزين جناح شركة عالم الجبال في معرض Libya Build، لتعكس تمازجاً فريداً بين التراث وال...
09/11/2024

منحوتة "الفراشية" للفنان عمر المختار تزين جناح شركة عالم الجبال في معرض Libya Build، لتعكس تمازجاً فريداً بين التراث والحداثة، هذه التحفة الفنية، التي أُبدعت بأيادٍ ليبية وبخامات محلية خالصة، ترسل رسالة عن جودة الصناعات الوطنية وتبرز أهمية الفن في إثراء المشهد الجمالي ضمن مشاريع البناء، وتأتي هذه المبادرات من المؤسسات الصناعية التي تركز على الجانب الفني في إنتاجها، لتقدم نموذجاً يجمع بين الإبداع المعماري والهوية الثقافية، مما يعزز مكانة الفن كركيزة مهمة في تطوير وتجميل البيئة العمرانية.

نبارك ونهنئ الفنان والعضو المؤسس بمنظمة أركنو للفنون، النحات عمر مختار الشريف، بتحصله على الترتيب الأول في الجائزة الأول...
26/08/2024

نبارك ونهنئ الفنان والعضو المؤسس بمنظمة أركنو للفنون، النحات عمر مختار الشريف، بتحصله على الترتيب الأول في الجائزة الأولى لدورة تراث لا مادي للنحت من بيت إسكندر للفنون والثقافة بمدينة طرابلس. نتمنى لك المزيد من النجاحات والإنجازات في مسيرتك الفنية، وكل التوفيق في مشروعاتك القادمة وألف مبروك.

الحقيقة بين التظليل والواقع.كاريكاتير بريشة الفنان عمر مختار.
06/12/2022

الحقيقة بين التظليل والواقع.

كاريكاتير بريشة الفنان عمر مختار.

"العصيدة" لوحة للفنان مصطفى عبد الرحمن موسى.Mustafa Abd El-Rahman بالألوان الزيتية على قماش، مقاس70x50.العصيدة الليبية -...
06/10/2022

"العصيدة"
لوحة للفنان مصطفى عبد الرحمن موسى.
Mustafa Abd El-Rahman
بالألوان الزيتية على قماش، مقاس70x50.

العصيدة الليبية - هي أكلة شعبية تُمثل تقليدًا سنوّيًا لدى الليبيين؛ بمناسبة المولد النبوي الشريف.

إذ تمتلكُ هذه الأكلة مكانة خاصة لدى الليبيين، وبعيدًا عن الطقوس أو الشعائر الدينية، و الشد والجذب الذي يدور عبر فضاء منصات التواصل الاجتماعي خلال موسم "الميلود" فالغرض من هذه اللوحة هو بمثابة "مُخاطبة" لغير الليبيين بهدف التعريف بهذا الموروث.

رجل الصحراء الليبية ( التارقي).للفنان : مصطفى عبدالرحمن موسىبالألوان الزيتية على قماشمقـاس 40×50.أهدتها شركة شركة ألفا ا...
19/05/2022

رجل الصحراء الليبية ( التارقي).
للفنان : مصطفى عبدالرحمن موسى

بالألوان الزيتية على قماش
مقـاس 40×50.

أهدتها شركة شركة ألفا الطبية - Alfa Health Care للفريق الطبي الجراحي الإيطالي Cardiochirurgia Pediatrica Sicilia ؛ كـ تذكار يعبر عن الإرث والهوية الليبية.

01/05/2022

كل عام والأمة الليبية والإسلامية بألف خير.

الرجل المغناطيسي.عمل كاريكاتير للفنان عمر مختار.
24/03/2022

الرجل المغناطيسي.

عمل كاريكاتير للفنان عمر مختار.

أي جرأة أو وقاحة ستتملك أحدهم مستقبلاً حينما يتحدث عن بنغازي كمدينة جامعة وعاصمة للثقافة الليبية... فالشلل الثقافي الحاص...
30/01/2022

أي جرأة أو وقاحة ستتملك أحدهم مستقبلاً حينما يتحدث عن بنغازي كمدينة جامعة وعاصمة للثقافة الليبية...
فالشلل الثقافي الحاصل بها لم يكتف فقط بشبه توقف الحياة الثقافية بها وإجهاض أي محفل ثقافي بها، بل وصل الأمر لهدم حتى معالمها الثقافية حتى تكاد تفقد هويتها العمرانية.
وفيما يبدو أن مسألة الإعتداء على الحركة الفنية والثقافية في بنغازي بالذات عملية ممنهجة ومقصودة؛ فليس فقط إهمال معالم المدينة البائسة يتهددها، وإنما أيضاً ما لم تسويه الحرب بالأرض؛ تتمكن منه الأيدي الجاهلة بالهدم، ومنها وليس آخرها مبنى سينما النصر، فبدلا من صيانته وترميمه يتم اللجوء للطريقة الأسهل: اهدم!!
ورغم توقف ارتياد الليبيين في بنغازي للسينما منذ سنوات طويلة، إلا أن لدور السينما مكانة خاصة لدى مجايليها، لكن ذلك لم يشفع أمام شراهة "الكاشيك" الأصفر، لعل صفقة مريبة تغطي هذا العار.
من منا يتذكر مستشفى الجمهورية؟ من منا لازال يترقب سقوط القصر التركي؟ من منا لازال يتذكر سوق الظلام؟ وغيرها من المعالم التي لا تسعفنا الذاكرة بتذكرها... هل ستستمر مثل هذه الاعتداءات على كل ما يمثل الفن والثقافة في بنغازي؟ هل ثمة من يكترث للأمر؟!

تدوين الصحفي / عاطف الأطرش.
حقوق الصورة للسيد /مفتاح الخشمي.

الحركة الفنية في ليبيا.رغم ما يوليه العالم بمختلف مستوياته السياسية والإقتصادية والإجتماعية من اهتمام كبير بقطاع الثقافة...
30/09/2021

الحركة الفنية في ليبيا.

رغم ما يوليه العالم بمختلف مستوياته السياسية والإقتصادية والإجتماعية من اهتمام كبير بقطاع الثقافة والفنون، إلا أنه يظل الطرف الأضعف في ليبيا.
وهذا يرجع فقط إلى الحقبة الحالية التعيسة التي يعيشها الليبيون حالياً، بل له جذور تاريخية تصل عند الحكم العثماني الذي قلص بشكل كبير دور أي نشاط ثقافي على هذه البقعة، إلا ما ندر وبمحاولات فردية خالصة.
وانتعش هذا المجال قليلاً فترة الاحتلال الإيطالي، ولكن ليس لسواد عيون الليبيين آنذاك، بل خدمة للأهداف الاستعمارية التي نظرت لليبيا وقتها كإرث تاريخي وجب دمجه وصهره ضمن جوقة الثقافة الإيطالية.
ولعبت السياسة حينها دوراً كبيراً عندما اعتلى زعيم الفاشية بينيتو موسوليني سدة الحكم في إيطاليا، وجادت قريحته بالإمعان في السيطرة على عقول الليبيين حينها، فقامت الدعاية الفاشستية بضخ أفكارها من خلال صحفها الناطقة بالعربية، ومسارحها ومعارضها، فقط لإثبات أن ليبيا هي إيطاليا وأن ايطاليا هي ليبيا.
اندحر الاستعمار وتحصلت البلاد على استقلالها، وبدأ الوعي الثقافي الليبي بالازدهار، فظهرت على سبيل المثال الفرق المسرحية الوطنية، تساندها الصحف المحلية، رفقة أسماء فنانين تشكيليين ينافسون قامات عالمية لو سمحت لهم الظروف بذلك، وصار للشعب الليبي مجال كبير للتعرف على ثقافته التي كانت في طريقها للضياع.
لكن دوام الحال من المحال، فبعد انقلاب القذافي على النظام الملكي، ووصوله إلى السلطة، وضع في حسبانه السيطرة على كل الوسائل التي تعبر عن هوية البلاد ثقافياً، فأممت الصحف، وأممت دور السينما، وكممت الأفواه، ولا يسمح إلا لمن يعلن خضوعه للنظام وسطوته بأن يشارك في مناشطه الثقافية التي اتسمت بالدعائية في أغلب الأحيان.
استمر الحال عقوداً طويلة، ورغم التطور التقني لوسائل الإعلام الثقافية والفنية، لم يختلف الحال كثيراً، وظل في نسق الدعاية للنظام السياسي القائم حتى سقوطه.
ومع سقوط نظام القذافي عام 2011، استبشر المثقفون خيراً، بأن يسمح للنشاط الثقافي والفني أن يثبت إبداعه، وينشر هويته، ويبرز مواهبه، لكن خيبة الأمل لازالت سيدة الموقف!!
فلازالت الفنون بكافة أشكالها محصورة في نخب تحتكر الإمكانيات والأدوات، ولا تسمح سوى لمن يسايرها بممارسة نشاطاته، حتى مع الإنقسام السياسي الحاصل، إلا أن ذلك لم يشفع لأحد بالخروج عن السرب، فالإصطفافات السياسية رغم تعددها، إلا أنها لم تمنح مجالاً لتعدد المناشط الثقافية المختلفة سوى ما يخدم أفكارها، وظلت حتى هذه اللحظة مجرد أداة دعاية لقيادة القطيع...
وليس أبشع من تقييد الفنون كأداة للدعاية سوى تحويلها لوسيلة للابتزاز والارتزاق الرخيص من خلال استغلال حاجة المواهب الناشئة في إظهار مواهبها.
فأي نشاط فني يحتاج لمقر وإمكانيات مادية، وهذا ما لا يمتلكه أصحاب تلك المواهب، فيضطرون للرضوخ لشروط تلك الشلل المسيطرة على المشهد، فكانت النتيجة هي انحسار كبير لأي نشاط فني، بل إن مدينة مثلاً بحجم مدينة بنغازي؛ تكاد الأنشطة الفنية فيه لا تتعدى أصابع اليد الواحدة على مدار العام، وأحياناً تصل إلى الصفر.
ومن يغوص في التفاصيل؛ سيكتشف الكثير من العقد النفسية التي أصيبت بها تلك المجموعات التي ظنت أنها تمتلك الفنون والثقافة وحدها دون غيرها، فالخوف من المنافسة والغيرة من النجاح وغيرها من العقد، جعلتها غير قادرة على السماح لأي كان أن يبرز موهبته الفنية إلا وفق مزاجها وشروطها.
لازال المشوار طويلاً لتحقيق نجاح ما في هذا المجال الشاسع، وتظل هناك محاولات فردية ممتازة استطاعت كسر تلك الحواجز، لكن... إلى متى؟!

 #بيان تعلمكم منظمة أركنو للفنون عن تعليق كافة أنشطتها الفنية إلى حين إشعار آخر, ومغادرتها للمقر الكائن بميدان الشجرة.كم...
30/04/2021

#بيان تعلمكم منظمة أركنو للفنون عن تعليق كافة أنشطتها الفنية إلى حين إشعار آخر, ومغادرتها للمقر الكائن بميدان الشجرة.
كما وتنوه... بأن أي جهة أخرى توجد بالمقر لا تتبع المنظمة ولا تمثلها.

Address

Banghazi

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Arkenu posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category