Al Madina Theatre

Al Madina Theatre Al Madina theatre aims to represent a milestone for the lebanese in the cultural and political development of the country.

Founded by Nidal Al Achkar in 1994, Al Madina theatre developed into the Al Madina Theatre Association for Arts and Culture in March 2005. Since the Lebanese government does not have a system of subvention, the Al Madina Theatre association for Arts and culture was founded on private and institutional donations from the Lebanese and Arab world as a non-profit Association. Al Madina Theatre aims to

promote dialogue and to create a space of free expression for all issues facing the Lebanese and Arab societies. It is a multidisplinary plateform bringing together artists, writers and intellectuals to present their work. In addition to plays and performances, Al Madina theatre organizes exhibitions, screens movies ( cine- club), and hosts cultural events such as conferences, seminars, lectures, book signatures, workshops, etc....

31/05/2026
30/05/2026

نظرا للظروف الراهنة تم تأجيل أمسية جوقة شيوخ الطرب المقررة يوم 31 أيار الى موعد بحدد لاحقا.

Free entranceالدخول مجاني
24/05/2026

Free entrance
الدخول مجاني

Al Sarab Dance Company presents“عايشين – Can’t Complain”A contemporary dance production exploring our fragile, evolving ...
20/05/2026

Al Sarab Dance Company presents
“عايشين – Can’t Complain”
A contemporary dance production exploring our fragile, evolving relationship with the idea of home; through survival, memory, exhaustion, belonging, and the ways we continue living through instability.
📍 Masrah Al Madina
📅 June 11 & 13
🕘 Doors open: 7.30PM
Tickets & reservations:
https://www.antoineticketing.com/events/6069/aayshin-can-rsquo-t-complain

For more information:
https://alsarabdancecompany.com/cant-complain/

Get tickets for Aayshin - Can’t Complain at Masrah Al Madina — Jun 11 - 13.

07/05/2026
في يوم المسرح  العالمي 1996 سعدالله ونوس يقرأ رسالته في مسرح المدينة.
28/03/2026

في يوم المسرح العالمي 1996 سعدالله ونوس يقرأ رسالته في مسرح المدينة.

27/03/2026

بمناسبة اليوم العالمي المسرح
هذه الكلمة للسيدة نضال الاشقر

إنه زمن التحولات و الحصارات و حروب التصفية و الألغاء والصعاب وكياناتنا مشلعة مخلعة مترنحة.

وسط هذا كله، وسط هذه الفوضى العارمة، وسط كل هذا الدمار، وسط هذا القتل والفساد، ومع كل ما يجري من حولنا من تدمير متعمّد لمدننا التاريخية الرائعة ولإنساننا وتدمير أرضنا وبحرنا وساحلنا ومدارسنا وتاريخنا وثقافتنا وذاكرتنا، وسط هذا كله نقاوم ونستمر.
قبل الحرب الأهلية في لبنان، كانت بيروت مسرحاً كبيراً لأحلام النخبة من اللبنانيين والعرب وكانت عاصمة الخيال والمغامرة والحرية، وفي تلك الأجواء الرائعة خضنا تجربة محترف بيروت للمسرح التي كانت نواة ثقافية وفنية دينامية، رحنا من خلالها نبحث بحثاً نابضاً بالحياة عن شكل جديد ومضمون جديد للمسرح، عن مسرح حديث يشبهنا، يحمل هواجسنا وأمنياتنا، وحولنا تجّمع فنانون ورسامون، شعراء وكتّاب وصحفيون، رأوا في تجربتنا محاولة لا للتفتيش عن ذات مسرحية أصلية فحسب، بل عن ذات إنسانية تريد أن تولد، ساهمنا مع زملائنا الآخرين في المسرح اللبناني وفي الحياة الأدبية والثقافية اللبنانية في خلق تلك الرعشة الجميلة التي جعلت بيروت الستينات والسبعينات صفحة ذهبية فريدة وخالدة في كتاب تاريخ المنطقة.
ولا مرة قبل ذلك وخلاله واليوم فهمت المسرح إلا حياةً تستبق الحياة.
إن اﻹبداع وفرح اﻹبداع ونظرة اﻹبداع الى الحياة والفن و الكون، و إنطلاقة اﻹبداع من الفكر النّير المنفتح الحّر، هو الحدث الأهم الذي غيّر مجرى حياتي نحو حياة أفضل ونحو حرية واعية.
و اﻹبداع لا ينطبق فقط على الفنون، بل أيضاً على السياسة وتحرير السياسة من العادي ومن المسلمات والتقاليد العفنة.
والمبدع هو المحّرض ألرؤيوي الذي يحرك المستنقعات ويحّرك المسلمات القائمة و يخربط السكون. وهو الذي يخرج من الثابت الى الأفق الوسيع البناء.
هذه الوثبة هي التي تخرجنا من العادي إلى عالم الحلم المجّنح وإلى استمرارية الحياة المنتجة المغامرة.
كيف لنا نحن المبدعون أن نشاهد المجازر والأطفال والقتلى والعائلات المدمرة والبيوت التي سُطحّت على الأرض في فلسطين و العراق و لبنان و سوريا وليبيا والسودان، وأن لا نعّبر بأعمال مسرحية وعلى مدى قرن كامل ما كنا شهوداً عليه.
ألسنا نحن مؤرخين من نوع آخر؟
السنا نحن مشاهدين و مسجلين للحاضر؟
السنا نحن ناقلين التراجيديا الأنسانية على المسرح كي تصل الى قلوب الناس و عقولهم؟
ألسنا نحن من ينتزع الأقنعة عن كل وجه مزيف وعن كل قضية فاسدة؟
اليوم نحن في العراق، في بلاد ما بين النهرين، حيث كانت بابل وسومر وأكاد، وكانت نصوص الأحتفالات والصلاوات والأعياد وكأنها مسرحٌ كبير. وكان جلقامش وإنكيدو ، وكان ايضاً النص الحواري الأول الذي وصلنا و هو النص البابلي: "السيد و العبد".
ثم كان الإغريق حيث أنطلق المسرح وأنطلقت معه الديمقراطية، أو حيث كانت الديقراطية وأنطلق منها المسرح.
ولم يتوقف هذا الفن الجماعي الأنساني إلى يومنا هذا بكل حلله التي تتماشى مع مختلف بلدان العالم.
وكان الأغريقُ وكان المسرح بين أثينا وسبارتا، حيث أنتعشَ المسرح الأغريقي في أثينا الديمقراطية وحيث مات في سبارتا ألأوتوقراطية العسكرية.
و لا عجبُ أن يكون المسرحي الكبير برتولد بريشت قد اضطر الى الهجرةِ من المانيا النازية السبارتية، أما فاكلاف هافل الشاعر الكاتب المسرحي الكبير فلقد كان في السجن عندما كانت تشكوسلوفاكيا أي سبارتا تحت النفوذ العسكري، فأصبح بعد أن تحررت بلادهُ رئيسَ جمهورية تشكوسلوفاكيا / أثينا، وهكذا عبر العصور يزدهر المسرح في المجتمعات المنفتحة و ينحسر في المجتمعات المنغلقة.
لقد كانت وظيفة المسرح أيام الأغريق تحريضية سياسية بامتياز، حيث تتمظهر فيها الديقراطية وحيث يسمع الرأي الحّر وحيث تجلى الحوار أفقيا ً لمخاطبة الآخر والمجتمع ككل، وعاموديا ً لمخاطبة الآلهة والمصير. و تلك الفترة قد تكون الوحيدة التي كان فيها المسرح من صميم النظام سياسيا ً ووجوديا. و بقيت أثينا، المتعددة المدارس الفكرية عصية على الرأي الواحد الأوحد حتى في أول أيام المسيحية، حيث أستمع الناس الى تبشير ماربولس الرسول طويلا ً وناقشوه مطولاً حتى أن بولس الرسول قال في إحدى رسائله : " أنهم أنهكوني فتركت المدينة ".
الرائع في المسرح الأغريقي مسرح أسخيليوس ويوروبيديس وأريستوفان وسوفوكليس ، كان المسرح تحريضيا ً وسياسيا ً بامتياز حيث تبارت كبار الأدمغة الأكاديمية والسياسية أمام جمهورغفير. فمن هذا اﻹطار كانت الساحة الأساس منصة سياسية ووجودية في آن. ثم جاء أرستوفان و لم يتردد بادخال الهزلية الى مقاربته النقدية اللاذعة.
هل من الممكن في مجتمعاتنا اليوم؟ أن ينمو الفن المسرحيّ وأن يَعمم ّ في متحداتنا التي لا تتحمل في أكثر الأحيان تعبيرا ً حرا ً تغيريا ً كالمسرح؟ هل يمكن مثلا ً في مجتمعنا أن تكون هناك شخصية كسوفوكلس: شاعرٌ و حكواتي، مفكر و مسؤول سياسي، وهو كان منخرطا ً ايضا ً في الحياة العامة كوزير خبير أستراتيجي، وفي نفس الوقت كان قد كتب 123 مسرحية وكان يصبو الى التغيير من خلالها؟
لكي يلعبَ المسرحُ دورا ً ديمقراطيا ً فعالا ً، يجب أن تكون هناك ورشة عمل كبيرة و خطة تنهض بالبلاد وتحولها الى خلية نحل، حيث يعمل فيها المثقفون والفنانون والطلاب والأساتذة يدا ً بيد للنهوض بمجتمعاتهم و بيئتهم الى عالم من البحث و الدرس والتمحيص والتعبير الحّر وصولا ً الى المسرح . لذلك يجب أن تكون هناك العشرات من المراكز الثقافية والمسارح والمكتبات العامة كي يصبح المسرحُ أداةً فعلية ًو فاعلة في مجتمعاتنا.
أما اليوم، فان مدينة بيروت مثلاً تشهد أقفالِ مسارحها واحداً تلو الآخر، و تشيح ُ الحكومة الطرف ولا تساعدها، لأنها لا تعتبر أهميتها في بناء المجتمع والشباب خاصة، وهو يدل على جهل وتراجع أكبر لدى الدولة والمسؤولين في فهم هذا الفن.
أما أنا فما الذي شدّني الى ذلك الضوء؟ الى تلك البقعة الصغيرة الساحرة التي تّجسد ما نريد وما نريد أن نقول وما نود ان نوصلهُ الى الآخر أبعد وأبعد، أكثر و أكثر؟!
لعّل ما شدني هو بالذات تقهقرُ الديمقراطية في عالمنا والبحث عن اداة للتحريض الى الحوار وعن واحة للتفاعل مع الآخر، لأنه رغم القمع الصريح أو الخبيث في مجتمعاتنا، فقد وجد المسرح اللبناني دائما ً طرقا ً ومحاولات جدية لايجاد لغة مسرحية فعالة، والولوج بتجربته الى العالم الفسيح. ولكنه لم يستطع أن يصبح جزءاً فعالاً من التغيير لعلةٍ في نظامه السياسي وتكوينه. أما بالنسبة للعالم العربي عامة فقد عرف أيضا ً ومضات مهمة في هذا الفن، حيث كان للمسرحيين عامة ما يكفي من الحنكة كي يلتفوا على الممنوعات والرقابة، وإن هذا لا يكفي لتعزيز دورِ المسرح كأداة للتعبير الحّر والديمقراطية.
إذ أن المسرح هو من يعيد الأنسان الى روحه و جذوره ووجدانه، و يربطه ُ ربطا ً ًسحريا ً بأرضه ولغته وتاريخه ومستقبله، وهو في تكوينه يرفض كلّ ما يفرّق، ويجمعُ تحت سقفٍ واحدٍ، جمهورا ً متعدد الأنتماءات ويحرض على الحوارِ المثمرِ وعلى الفعل و التفاعل.
" لكن الحوار كما نريدهُ و نبتغيه لا يستقيم فعليا ً بدون تعميم الديمقراطية واحترام التعددية وكبح النوازع العدوانية عند الأفراد والأمم على السواء " كما قال سعدالله ونوس. وتحرير الرجل والمرأة من كل الموروثات وكل العادات الآسنة التي نجّرها عبر السنين.
وهو فضاء للمقاومة الثقافية وللبقاء منصةً ابداعية فكرية وفلسفية وفنية.
نحن بحاجة الى هذه المساحة اﻹبداعية الحرّة والأنفتاح على الآخر، والتواصل فيما بيننا وقبول الآخر واحترام الأختلاف، فما هي الديمقراطية إن لم تكن كل ذلك؟
ضمن هذه الرؤية يسكن هوس ُ المبدعين الخلاقين وتوقهم الى المعرفة، وهنا تكمن قوتهم في الأنتقال بخفة بين الزوايا المضيئة والزوايا المعتمة وفي نقض الثابت و الهامد، و في الهدم المخلّص، ﻓﺈذا تخلى المبدعون عن كل ما يدين ويكشف ويصدم ويفضح ويثير، اذا تخلوا عن إدانة الظلم و تعرية القهر ودعم العدالة، فانهم يتخلون عن سلاحهم الأمضى، وهو اللعب بالنار.
انطلاقا ً من هذه المسؤولية، وانطلاقا ً من ذلك المسرح الفريد الذي نتوق اليه: عالم ليس فيه حروب حقيقية و لا يراق دم ٌ حقيقي، و لا سيوف و لا رماح إلا من خشب ولا قنابل إلا من دخان لكنها تفعل في النفوس و الخيال وهي أمضَى من السيف القاطع وأعمقُ من الجرح وأبعدُ من الواقع، عالمٌ يعتلي فيه الفقير العرش فيصبح حاكما ً في ثانية واحدة ويسقط الطاغية في ثانية ايضا ً ويقوم الشعب بثورة ويصل الى مبتغاه بلحظة تجل ٍ مسرحي .
هذا الأبداع وهذه الحرية هو الخطير والجميل في عالمنا المسرحي.
فما هي الديمقراطية إن لم تكن كلّ ذلك وما هي حقوقُ الأنسان التي نمارسها في المسرح؟ حرية التعبير، حرية المعتقد، حرية الحركة والخيال والكلمة ، حرية الأجتماع والمجاهرة، كل ذلك يُطّبق في المسرح.
أما خارج المسرح، فهناك أنظمة متهاوية كاذبة بائسة تلوي مع أية ريح، و ليس لها قواعد ولا جسور ولا بناءً صلباً ولا مستقبلاً أكيداً.
وفي الخارج ايضاً ديمقراطية تتجزأ و تتقسم الى قياسات، وكل قياس ينقسم إلى اجزاء. أما في الداخل، فعالم من الأبداع و التناسقِ، كلٌ يقوم بعمله واختصاصه، حرية تامة في التعبير والتطبيق، الفنان الصحيح في المكان الصحيح. عالم منّظم، مفتوح، انسانيٌ بجسده وعقله وخياله .
أعتقد أن الفن الجماعي الذي يربط قضايا الناس ينعش الديمقراطية ويذكرنا بحقوقنا.
هذه المزايا تربطنا بعضنا ببعض وتخفف من ألآمنا وشعورنا بالوحدة والانعزال وتشعرنا أننا نتشارك في بناء المجتمع ككل.
هكذا فهمت المسرح منذ بدأت العمل، وهكذا أواصله في مسرح المدينة الذي أسعى بالتعاون مع جميع الخيّرين والخلاّقين أن يكون نواة جديدة لآحلام ومحاولات جديدة، نسعى في إطارها الى إيجاد لغة تطلقنا الى عالم أردنا أن نغيّره فلم ننجح، ولكننا سنظل نحاول تغييره. ولن ندعهم يقضون على احلامنا، وسنقاوم الجهل والرقابة والتسلط، الى العدل بين الناس و الحياة المدنية الكريمة.
تلك البقعة من الضوء التي يدخل اليها الناس ليفتحوا حلمهم وخيالهم و رؤاهم، ذلك الوطن ضمن كل وطن، تلك الحرية فوق جميع القيود، ذلك الجمال رغم كل بشاعة، هكذا نريد مسرحنا أن يكون.
و إذا قيل: لا شيء في المسرح حقيقي ما دام هو هذا الحلم، نجيب ، لذلك هو الحقيقة! و لعلها الحقيقة الوحيدة.

كتبتها و ألقتها السيدة نضال الاشقر بمناسبة اليوم العربي للمسرح في بغداد بتاريخ 10/1/2024

27/03/2026

بمزيد من الاسى ينعي مسرح المدينة الفنان الاستثنائي احمد قعبور. بغيابه فقد لبنان و العالم العربي فنانا مميزا رحمه الله و جعل مثواه الجنة
اسرة مسرح المدينة

Address

Hamra
0096

Opening Hours

Monday 10:00 - 22:00
Tuesday 10:00 - 22:00
Wednesday 10:00 - 10:00
Thursday 10:00 - 22:00
Friday 10:00 - 22:00
Saturday 10:00 - 22:00
Sunday 10:00 - 22:00

Telephone

+961 1 753010

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Al Madina Theatre posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share