02/01/2024
نحن بحاجة لأن نحرر أنفسنا الأمارة بالسوء من اهوائها ونتق الله في أنفسنا وفي مجتمعنا وفيمن نحن مسؤولون عنه. إن الأحداث التي نشهدها ولا نستطيع تغييرها حكما ستصل آثارها الينا ما لم نعد أنفسنا لما هو آت. الذي يصيب أمتنا هو من تقاعسنا وتهاوننا وفي الأساس هو من تقصيرنا تجاه أنفسنا اي تقصيرنا في واجبنا الذي نحيا من خلال اتباع الحق في دنيانا ولآخرتنا التي وعدنا. زينة الدنيا تغر الضعفاء والجاهلين بأمر دينهم الحياة الدنيا دار اختبار وليست دار استقرار. نتعلم منها ما يؤهلنا لنكون أصحاب قرار يؤدي بنا إلى أحد هدفين إما جنة فيها الخلود وإما نار تلظى! فيا ويلتنا اذا ما كان خيارنا أدى للأخيرة! الأحداث تتسارع ولم نشهد بعد ما يبشر بالخير ولكن يقيننا بالله باق أن بشرنا بأن مع العسر يسرا وبأن عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وبأن الخير في أمتي إلى قيام الساعة .... صبرنا لله وربنا الله ولا اله الا هو. هو ناصرنا نعم المولى ونعم النصير..