23/06/2026
في برية الصمت، حيث يتردد صدى صوت 'صارخ في البرية'، يقف مار يوحنا المعمدان كمنارةٍ للحق. لم تكن ثيابه من حرير، بل كان قلبه هو الذي يرتدي النور. في عينيه، انعكست بساطة الوجود وعظمة الرسالة.
لقد علّمَنا يوحنا أن نكون 'أصواتاً' لا لضجيج العالم، بل للسلام الذي يمهد الطريق للقدوس. بقبضته التي تشير إلى يسوع، لم يطلب مجداً لنفسه، بل كان فرحه أن يرى النور يشرق في عيون الآخرين.
يا يوحنا، يا صوت الحق الهادئ.. علّمنا أن نكسر قيود أنانيتنا، وأن نغسل قلوبنا في نهر المحبة، لنكون نحن أيضاً شهوداً للكلمة التي تعطي الحياة، في كل وقت وفي كل مكان