حكم وعبر وكلام جميل

حكم وعبر وكلام جميل سبحان الله. الحمد لله. لا الاه الا الله. الله اكبر
(226)

13/06/2026

هل للستر رصيد ؟!!

يقول أحد الأشخاص كنت متهورا جدا في سياقة السيارة، و كنت أسير بسرعات جنونية غير مُبَال ، و ذات يوم ركب معي رجل شيخ، أثناء الطريق لم ينطق كلمة واحدة، و عند وصولنا التفت إلي مبتسما و قال لي عبارة أدهشتني:-
"يا بني، أنت تبالغ جدا في سحبك من رصيدك من الستر".

قلت له كيف هذا؟!

قال لي:- لا تظن أنك وصلت سالما بشطارتك في السياقة، بل ستر الله هو من أوصلك، و قد بالغت في استهلاك رصيدك من الستر، و لا محالة سينتهي ذات يوم ، تماما كأموالك في البنك، لا تسحبها إلا للضرورة، ولا تقترب منها إلا عند الحاجة الفائقة.

حين يسترك الله فلا تغتر، و حين تنجو من شيء فلا تغتر، و حين تتجاوز محنة لا تغتر، و حين تنفذ مرة أو مرتين لا تغتر، فهذا من ستر الله فلا تستهلكه بسرعة، و لا تستهلكه في سفاسف الأمور.

🕷️ سبحان الله...سمعت الدكتور مصطفى محمود رحمه الله في أحد حلقاته عن عجائب عالم الحيوان، وقال جملة أثارت فيّ الدهشة:"العن...
07/06/2026

🕷️ سبحان الله...
سمعت الدكتور مصطفى محمود رحمه الله في أحد حلقاته عن عجائب عالم الحيوان، وقال جملة أثارت فيّ الدهشة:
"العنكبوت ده مجمع لكل السلوكيات الغريبة والمنحطة في عالم الحيوان!"
تخيّلوا:
بعد الزواج مباشرة، الزوجة تأكل زوجها!
الأم تأكل أولادها، أو الأولاد يأكلون أمهم!
الأخوة يأكلون بعضهم.. والأقوى يبقى!
أي غريب يقترب من الشبكة.. يُؤكل فورًا!
مجتمع كامل قائم على الأكل والمصلحة.. بلا رحمة، بلا ترابط، بلا أمان.
ثم يأتي القرآن الكريم بآية تُلخص هذا المعنى في أبلغ صورة:
"مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا ۖ وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ ۖ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ"
(سورة العنكبوت: 41)
"أوهن البيوت" ليس فقط في ضعف الخيوط.. بل في الداخل.
بيت مفيش فيه أمان ولا دفء ولا حماية.. بيت قائم على الغدر والمصلحة فقط.
سبحان الله!
كم هو عظيم هذا التشبيه الذي يلخص واقع مجتمعات كاملة في كلمتين.
من اعتمد على غير الله.. فكأنه احتمى ببيت العنكبوت.
اللهم ثبتنا على الإيمان، واجعلنا من الذين اعتمدوا عليك فكفيتهم.
#العنكبوت #تدبر
@أبرز المعجبين
#قرآن
#إيمان
#دين

تم اغتيال علي لاريجاني
17/03/2026

تم اغتيال علي لاريجاني

الإنسانية لا تتجزأ..هكذا يقولون!لكن من الواضح أنها تتجزأ عند هذا الشخص وأصحابه.فهم إنسانيون مع الكلاب ولكنهم ذئاب مع الب...
06/02/2026

الإنسانية لا تتجزأ..هكذا يقولون!

لكن من الواضح أنها تتجزأ عند هذا الشخص وأصحابه.

فهم إنسانيون مع الكلاب ولكنهم ذئاب مع البشر!

هذا ما جنَتْه الثقافات الفارغةُ التي يتخذها بعض المنبطحين نموذجاً يتفاخرُ به.

فإذا وجدتم من يقدس الحيوانَ ويُبغض البشر وخاصةً الأطفال، فاعلموا أنه

أين سفينة «نوح» ولماذا لم يتم العثور عليها حتى الآن لتكون آية للناس؟يقول الله تبارك وتعالي في القرآن الكريم فى سورة العن...
05/02/2026

أين سفينة «نوح» ولماذا لم يتم العثور عليها حتى الآن لتكون آية للناس؟

يقول الله تبارك وتعالي في القرآن الكريم فى سورة العنكبوت «فَأَنجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ».. وقوله تعالى فى سورة القمر: «لقد تركناها آية فهل من مدكر».. وقوله تعالى أيضا فى سورة الشعراء: «إِنَّ فِى ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَان أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ».

إذن سفينة نوح ، وبشكل قاطع وجازم ، ما زالت باقية ، لتكون آية وعبرة وذكرى لكل مذكر، وشاهدة على الحدث الأبرز والأهم فى التاريخ البشرى ، والذى يراه علماء وباحثون فى علوم الأديان ، والتاريخ أيضا، أن الطوفان حد فاصل ما بين نهاية بشرية وبداية بشرية بعد الطوفان، ومن هنا يأتى التشبيه بين سيدنا آدم عليه السلام ، وسيدنا نوح عليه السلام.. ⬇️

ضهرت ابنت قائد شيعي في حفل زفافها في قاعة مغلقة بملابس العرس ، تهاتفت الالسن القذرة بالسب والشتم والتقليل من قيمة مسلم ي...
03/02/2026

ضهرت ابنت قائد شيعي في حفل زفافها في قاعة مغلقة بملابس العرس ، تهاتفت الالسن القذرة بالسب والشتم والتقليل من قيمة مسلم ينطق الشهادة من قبل عديمي الشرف والرجوله

اما اغ**اب جورج بوش الأب لصبي، ثم قطع قدم الصبي بالسيف في طقس شعائري؛

إلقاء أطفال رضع من يخت في البحر، وتقطيع أوصال أطفال آخرين؛

التهام الفضلات في أحشاء رضع مقتولين؛

مشاهدة ج**عية لعملية ج**ع بين ذكور أفارقة ونساء شقراوات كن ينزفن جميعاً؛

اشتمال الأسماء المذكورة في الوثائق المفرج عنها على أشخاص من جميع القارات، وجميعهم يتواصلون ويتناقشون ويقترحون أشكالاً من هذا الانحطاط الذي يفوق الوصف؛

افتخار ترامب في رسالة أنّ عربياً عرض عليه ابنته العذراء هدية؛

اغ**اب ترامب طفلة قاصر وإجبارها على ممارسة الجنس الفموي؛

رسالة القوّاد إبستين إلى الدبلوماسي الأرفع توم برّاك": أرسلْ إليّ صورتك مع الطفل، كي أضحك"؛

كلّ هذا وسواه، في ملايين الوثائق التي أفرجت عنها وزارة العدل الأميركية بشأن إبستين الذي قُتل هو نفسه في زنزانته، ليس مجرد بطر وجنون جنسيين فرديين أو لمجموعات قليلة، وليس مجرد فهلوة لعميل موساد ورّط بعضاً من عليّة القوم في اميركا والعالم، بل هو بطر وجنون لمنظومة طبقية وسياسية كاملة انفلتت تماماً من كل عقال حين لم تجد في مواجهتها أي مقاومة بديلة بعد انهيار المعسكر السوفييتي والتهام الفيروس الليبرالي عقل كثير من الشيوعيين الذين راحوا ينكّلون بأنفسهم وبتاريخهم، بحق وبغير حقّ غالباً، في كل مكان.

هذه الوثائق الفضائح؛ ما فعله ترامب وما يريد أن يفعله في غزة والجولان وغرينلاند وإيران؛ خطاب رئيس الوزراء الكندي في دافوس أنَّ كندا مجرد بلد تابع، اي كبلدان العالم الثالث، واتفاقاته الاقتصادية السريعة مع الصين؛ ما يجري من احتجاجات بشأن الهجرة واللاجئين في أميركا؛ زوال كل دليل على قدرة او اهتمام أميركا وإسرائيل بغير البطش المطلق بعيداً عن أي استخدام للقوة الناعمة، وسوى ذلك كثير ... برسم عيساريينا العرب المتلبرلين إذا ما كانت لديهم أي منظومة لفهم كلّ هذا تَفُوق حتى ما كان لديهم، وتركوه، من تصوّر بائس عن اليسار والماركسية كانوا يظنّونه اليسار والماركسية.

ما أبأسكم،
وما أطيب الشماتة بجحشنتكم مرتين: حين كنتم "يساريين" مزعومين تعسين، وحين بتّم الكائنات الشائهة والعاجزة التي أنتم عليها الآن.

شهادات مرعبة من داخل الطائرة الشيطانيةبوينغ 727 خاصة.رقم التسجيل:•••JE الاسم السري: ل إطائرة فاخرة. مقاعد جلدية. غرف نوم...
03/02/2026

شهادات مرعبة من داخل الطائرة الشيطانية

بوينغ 727 خاصة.
رقم التسجيل:•••JE
الاسم السري: ل إ

طائرة فاخرة. مقاعد جلدية. غرف نوم خاصة. حمامات ذهبية. بار كامل.

لكن الطيار كان يسميها شيئاً آخر:
الطائرة التي لا تُنسى أبداً.

--- د ر: الطيار الذي رأى كل شيء

20 عاماً في الخدمة.
سجلات طيران دقيقة.
أسماء. تواريخ. وجهات.

عندما استُدعي للإدلاء بشهادته، جلب معه سجل رحلات من 1998 إلى 2005.

ماذا كان فيه؟

قائمة بأسماء الركاب. كل اسم موثق. كل رحلة مسجلة.

الأسماء التي ظهرت:

- رئيس دولة معروف: 26 رحلة على الأقل. أحياناً مع حراسه الشخصيين. أحياناً بدونهم.
- أمير : رحلات متعددة إلى الجزيرة الخاصة في الكاريبي.
- ك س وك ت؛ رحلة إنسانية إلى أفريقيا... مع توقفات "غير مجدولة".
- ن ك؛ عارضة الأزياء الشهيرة.
- علماء ومفكرون مرموقون؛ أساتذة جامعات، حائزون على جوائز.

لكن الأسماء لم تكن الجزء المرعب.

الفتيات اللواتي لم يكن لهن أسماء

'ر' تحدث عن شيء آخر. شيء لم يكن مكتوباً في سجلات الرحلات الرسمية.

كانت هناك فتيات. دائماً فتيات.

صغيرات السن. يبدو عليهن أنهن في سن المراهقة المبكرة. يصعدن الطائرة بصمت. يجلسن بهدوء. بعضهن كان يبدو خائفاً. بعضهن كان يبدو... غائباً.

لم أكن أعرف أسماءهن. لم يكن أحد يقدمهن. كنّ فقط... موجودات.

في بعض الرحلات، كانت غ م؛ ترافقهن. تجلس بجانبهن. تهمس لهن. تعطيهن تعليمات.

ذات مرة، سأل الطيار المساعد:
من هؤلاء الفتيات؟

أجابته ماكسويل ببرود:
مساعدات. متدربات. لا تقلق.

الرحلات إلى الجزيرة: جنة أم جحيم؟

Little St. James Island.
جزيرة خاصة في الكاريبي.

كان إبستين يسميها ؛ جزيرة الخصوصية

السكان المحليون كانوا يسمونها جزيرة الخطيئة وجزيرة الشيطان.

رودجرز كان يهبط هناك مرات لا تُحصى. في كل مرة، المشهد نفسه:

- الطائرة تهبط في مطار صغير قريب
- قوارب فاخرة تنتظر على الشاطئ
- الركاب ينزلون
- الفتيات يُنقلن في مجموعات منفصلة

"كنت أرى القصر من بعيد. في مكان كبير، أبيض، محاط بأشجار النخيل. يبدو كجنة استوائية.
لكن الطيار كان يعرف:
الجنة لا تحتاج لهذا القدر من السرية.
الشهادة التي كانت نقطة التحول
2005.
تحقيقات FBI تبدأ.
د ر يُستدعى.

جلب معه صندوقاً من السجلات. كل رحلة. كل اسم. كل تاريخ.

المحققون ينظرون للقوائم. صمت مطبق
هل أنت متأكد من هذه الأسماء؟
نعم. هذه سجلاتي الشخصية. وقّعت عليها بنفسي

هل رأيت شيئاً... غير عادي؟
فتيات. صغيرات جداً. في كل رحلة تقريباً

هل سألت؟
مرة واحدة. قالوا لي: 'اهتم بالطيران فقط

الطيارون الآخرون: شهادات متطابقة

لم يكن ر الوحيد.

ل ف، طيار آخر، أدلى بشهادة مشابهة:

كان هناك فتيات يصعدن الطائرة. بعضهن يبدو في الـ14 أو 15 من عمرهن. كنّ يرتدين ملابس غير مناسبة لأعمارهن.

ماذا كنت تفعل؟
أقود الطائرة. هذه كانت وظيفتي. وأحاول ألا أفكر كثيراً.

لكن التفكير كان يلاحقه.

في إحدى الليالي، بعد رحلة طويلة، قال لزوجته:
أعتقد أنني أعمل لدى رجل شرير.

السجلات التي اختفت

بعد اعتقال إبس.تين الأول (2008)، حدث شيء غريب.

سجلات رحلات معينة... اختفت.

رحلات إلى أفريقيا. رحلات إلى أوروبا. رحلات خاصة جداً مع "ضيوف مهمين".

الطيارون يقولون:
كانت هناك رحلات لم نوثقها رسمياً. طلبوا منا عدم تسجيلها.

لماذا؟

لأن هناك ركاباً لا يريدون أن تظهر أسماؤهم في أي مكان.

الرحلة الأخيرة

2019.
قبل أسابيع من اعتقاله الثاني.

إبس.تين استخدم طائرته الخاصة للمرة الأخيرة. رحلة من باريس إلى نيويورك.

الطيار (اسمه لم يُكشف) قال لاحقاً:

كان هادئاً. أهدأ من المعتاد. كأنه يعرف أن شيئاً ما قادم.

هل كان معه أحد؟
محاميه. وحقيبة كبيرة.

ماذا كان فيها؟
لم أسأل. لم أكن أريد أن أعرف.

الحقيقة؛

الطيارون رأوا كل شيء:
- الأسماء الكبيرة
- الفتيات الصغيرات
- الرحلات السرية
- فتيات يُنقلن كالبضائع
"مرة، رأيت فتاة تبكي في المقعد الخلفي. سألت غ؛ 'هل هي بخير؟'"
"نظرت لي ببرود: 'إنها خائفة من الطيران فقط'."
لكن الطائرة لم تكن قد أقلعت بعد.

الطيار الذي اختفى

أحد الطيارين السابقين كان يستعد للإدلاء بشهادة موسعة أمام المحققين. كان لديه معلومات إضافية. أسماء لم تُذكر. رحلات سرية.
قبل أسبوع من الموعد:
حادث سير غريب. سيارته اصطدمت بشاحنة على طريق سريع. مات على الفور.

يتبع......

الكلب ينظر إلى العصا، والذئب ينظر إلى اليد التي تحملها.. أما الثعلب فينظر إلى العينين. #حكمة قديمة.هذه الحكمة لا تتحدث ع...
01/02/2026

الكلب ينظر إلى العصا، والذئب ينظر إلى اليد التي تحملها.. أما الثعلب فينظر إلى العينين.
#حكمة قديمة.
هذه الحكمة لا تتحدث عن الحيوان،
بل تفضح طبقات الوعي عند البشر.
فالكلب يرى الأداة؛
ينشغل بالفعل الظاهر،
يهاجم العصا وينسى من حرّكها.
وهذا حال من يعيش ردّات الفعل،
غاضبًا من النتائج
غافلًا عن الأسباب.
والذئب أعمق نظرًا؛
يرى الفاعل،
يفهم من أين جاء الأذى،
لكنّه ما زال أسير الصراع المباشر،
قوةٌ تقابل قوة.
أما الثعلب،
فينظر إلى العينين؛
إلى النيّة قبل الحركة،
إلى القرار قبل الفعل،
إلى الفكرة قبل أن تصير عصًا.
وهنا يبدأ الذكاء الحقيقي:
أن تقرأ ما لم يحدث بعد.
الحكمة القديمة تقول لك بهدوء:
ليس كل من فهم الخطر نجا،
ولا كل من رأى اليد انتصر،
الناجي هو من فهم العقل
الذي قرر أن يرفع العصا أصلًا.
وختمًا شعريًا:
لا تُشاغب العصا،
فهي عمياء.
ولا تُخاصم اليد،
فقد تتبدّل.
انظر إلى العينين..
فهناك يولد الضرب،
وهناك يُمكن أن يُلغى...

من لا خير فيه لأهله لا خير فيه للناس…دمتم في رعاية الله
01/02/2026

من لا خير فيه لأهله لا خير فيه للناس…
دمتم في رعاية الله

31/01/2026

طفلة في الثامنة تنام وحدها، لكنها كل صباح تشتكي أن سريرها أصبح “ضيقًا جدًا”. وعندما تفحص أمّها كاميرا المراقبة عند الساعة الثانية فجرًا… تنهار في بكاءٍ صامت.

اسمي لورا ميتشل.
تعيش عائلتي في منزل هادئ مكوّن من طابقين في ضواحي سان خوسيه، كاليفورنيا—مكان تغمره أشعة الشمس نهارًا، لكنه يصبح صامتًا لدرجة أنك ليلًا تستطيع سماع صوت الساعة وهي تدق في غرفة المعيشة.

أنا وزوجي لدينا طفلة واحدة فقط، اسمها إيميلي، تبلغ من العمر ثماني سنوات.

منذ البداية، اتفقنا أن يكون لدينا طفل واحد فقط.
ليس لأننا أنانيان.
ولا لأننا نخشى الصعوبات.
بل لأننا أردنا أن نمنحها كل ما نستطيع.

المنزل—الذي تبلغ قيمته قرابة 780 ألف دولار—اشتريناه بعد أكثر من عشر سنوات من الادخار.
فتحنا حساب تعليم إيميلي وهي ما تزال رضيعة.
بل وخططت لمسار دراستها الجامعية قبل أن تتقن القراءة أصلًا.
أكثر ما كنت أريده هو أن أعلّمها الاستقلالية.

طفلة اعتادت النوم وحدها منذ الصغر

عندما كانت إيميلي لا تزال في مرحلة ما قبل المدرسة، علّمتها أن تنام في غرفتها الخاصة.
ليس لأنني لا أحبها—بل على العكس، أحببتها بما يكفي لأفهم أن
الطفل لا يمكن أن ينمو إذا ظل متشبثًا بذراعي الكبار دائمًا.

كانت غرفة إيميلي أجمل غرفة في المنزل:
– سرير بعرض مترين مع مرتبة فاخرة سعرها يقارب 2000 دولار
– رفوف مليئة بقصص الأطفال والقصص المصورة
– دمى محشوة مرتبة بعناية
– ضوء ليلي أصفر ناعم

كل ليلة، كنت أقرأ لها قصة، أقبّل جبينها، ثم أطفئ النور.
لم تكن إيميلي تخاف النوم وحدها أبدًا.

إلى أن… جاء ذلك الصباح.

“ماما… سريري كان ضيقًا جدًا الليلة الماضية”

في ذلك الصباح، بينما كنت أعدّ الفطور، خرجت إيميلي بعد أن غسلت أسنانها، التفّت بذراعيها حول خصري وقالت بنعاس:
“ماما… ما نمتش كويس امبارح.”

التفتّ وابتسمت.
“ليه؟”

عبست إيميلي، فكرت قليلًا، ثم قالت:
“سريري كان… ضيق أوي.”

ضحكت.
“سريرك عرضه مترين وإنتِ نايمة لوحدك—إزاي يكون ضيق؟ ولا نسيتي ترتّبيه وخليتي اللعب والكتب واخدة المكان كله؟”

هزّت رأسها.
“لا يا ماما. أنا رتّبته.”

ربتُّ على رأسها، ظننتها مجرد شكوى طفولية.
لكن… كنت مخطئة.

كلمات متكررة أقلقتني

بعد يومين.
ثم ثلاثة.
ثم أسبوع كامل.

كل صباح، كانت إيميلي تقول شيئًا مشابهًا:
“ماما، ما نمتش كويس.”
“سريري كان صغير.”
“كنت حاسة إني مزنوقة ناحية جنب.”

وفي أحد الصباحات، سألت سؤالًا جعل قشعريرة تسري في جسدي:
“ماما… إنتِ دخلتي أوضتي امبارح بالليل؟”

انحنيت أمامها ونظرت في عينيها مباشرة.
“لا. ليه؟”

ترددت قليلًا، ثم قالت:
“علشان… حسّيت إن في حد نايم جنبي.”

ضحكتُ ضحكة مصطنعة وحافظت على هدوء صوتي.
“أكيد حلم. ماما نامت جنب بابا طول الليل.”

لكن منذ تلك اللحظة…
توقفت عن النوم بهدوء.

قرار تركيب كاميرا

في البداية، ظننت أن إيميلي تعاني من كوابيس.
لكن كأم، كنت أرى الخوف الحقيقي في عينيها.

تحدثت مع زوجي—دانيال ميتشل، جرّاح مشغول يعود متأخرًا بعد نوبات عمل طويلة.
استمع ثم ابتسم بهدوء.
“الأطفال يتخيلون أشياء. البيت آمن—مافيش حاجة زي دي ممكن تحصل.”

لم أجادله.
فقط… ركبت كاميرا.

كاميرا صغيرة وغير ظاهرة في زاوية سقف غرفة إيميلي.
ليس للتجسس على طفلتي، بل لأطمئن نفسي.

في تلك الليلة، نامت إيميلي بهدوء.
السرير كان واضحًا.
لا فوضى.
لا شيء يشغل المساحة.

تنفست الصعداء.

إلى أن…
الساعة الثانية فجرًا.

الثانية فجرًا — اللحظة التي لن أنساها أبدًا

استيقظت عطشى.
وأثناء مروري بغرفة المعيشة، فتحت تطبيق الكاميرا على هاتفي بشكل عفوي—لمجرد الاطمئنان.

ثم…
تجمّدت في مكاني.

على الشاشة، كان باب غرفة إيميلي يُفتح ببطء.
دخلت شخصية إلى الغرفة.

جسد نحيل.
شعر رمادي.
خطوات بطيئة ومترددة.

وضعت يدي على فمي، وقلبي يخفق بقوة، عندما أدركت الحقيقة:
كانت حماتي — مارغريت ميتشل.

تقدمت مباشرة نحو سرير إيميلي.
سحبت الغطاء برفق.
ثم… استلقت بجوار حفيدتها.

كأنّه… سريرها هي.

تحركت إيميلي، دُفعت نحو حافة المرتبة.
عبست في نومها لكنها لم تستيقظ.

وأنا…
بكيت دون أن أُصدر أي صوت.

امرأة قضت حياتها من أجل طفلها

كانت حماتي تبلغ من العمر 78 عامًا.
ترمّلت عندما كان دانيال في السابعة فقط.
لأكثر من أربعين عامًا… لم تتزوج مرة أخرى.

عملت في كل شيء يمكن تخيّله:
– تنظيف
– غسيل ملابس
– بيع طعام الإفطار

كل ذلك لتربي ابنها وتُدخله كلية الطب.

أخبرني دانيال يومًا أنه في صغره، كانت هناك أيام تأكل فيها خبزًا جافًا فقط، ومع ذلك تجد المال لشراء اللحم والسمك له.

وعندما غادر دانيال المنزل للدراسة الجامعية، كانت لا تزال ترسل له أظرفًا فيها 20 أو 30 دولارًا، مطوية بعناية.

أما هي…
فكانت تعيش في تقشّفٍ موجع للقلب
المرض الصامت للشيخوخة

في السنوات الأخيرة، بدأت حماتي تُظهر علامات فقدان الذاكرة.

– مرة، تاهت عن الطريق وجلست تبكي في حديقة حتى منتصف الليل.
– ومرة أخرى، أثناء تناول الطعام، رفعت رأسها فجأة وسألتني:
«من أنتِ؟»
– وأحيانًا، كانت تناديني باسم زوجة زوجها الراحل.

أخذناها إلى الطبيب.
قال لنا بهدوء:
«ألزهايمر في مراحله المبكرة.»

لكننا لم نتخيل أبدًا أنها ليلًا كانت تتجول داخل المنزل.
ولم نتخيل أبدًا أن…
تنتهي بها الحال في سرير حفيدتها.

عندما استيقظ الكبار أخيرًا

في صباح اليوم التالي، عرضت على دانيال تسجيل الكاميرا.
جلس صامتًا لفترة طويلة.
ثم انهار باكيًا.

«لا بد أنها تتذكر الأيام التي كنتُ فيها طفلًا…»

أمسك دانيال بيدي وقال:
«هذا خطئي. انشغلت بالعمل لدرجة أنني نسيت أن أمي تفقد نفسها ببطء.»

نامت إيميلي معنا لعدة ليالٍ بعدها.
أما حماتي…
فلم نلمها أبدًا.

بل أحببناها أكثر من أي وقت مضى.

قرار غيّر كل شيء

قررنا:
– إغلاق باب غرفة إيميلي ليلًا برفق

– والأهم: ألا نترك حماتي تنام وحدها مرة أخرى

نقلناها إلى غرفة أقرب إلينا.
وكل مساء، كنت أجلس معها.
أتحدث إليها.
أستمع لذكرياتها.
أساعدها على الشعور بالأمان.

لأن المسنين أحيانًا لا يحتاجون إلى دواء.
بل يحتاجون إلى أن يعرفوا أنهم ما زال لهم عائلة.

النهاية

لم يكن سرير ابنتي ضيقًا.
بل كانت امرأة وحيدة، متقدمة في العمر—ضائعة داخل ذكرياتها—
تبحث عن دفء طفلٍ احتضنته ذات يوم…
كامل

住所

Chiyoda-ku, Tokyo

電話番号

25670660

ウェブサイト

アラート

حكم وعبر وكلام جميلがニュースとプロモを投稿した時に最初に知って当社にメールを送信する最初の人になりましょう。あなたのメールアドレスはその他の目的には使用されず、いつでもサブスクリプションを解除することができます。

ショートカット

共有する

カテゴリー