شباب نايف

شباب نايف صفحة احفاد المرحوم نايف قاسم السلايمة.

01/12/2025
08/11/2025
08/11/2025
08/11/2025

في يناير عام 1981، في لوس أنجلوس، كان محمد علي في منزله يشاهد التلفاز عندما انقطع البث لخبر عاجل:
شاب يقف على حافة مبنى من تسعة طوابق، يستعد للقفز.
الشرطة في المكان، المفاوضون يحاولون، والجمهور يتجمع في الأسفل.

ثم توقفت سيارة "رولز رويس" أمام المبنى.
خرج منها محمد علي —
بطل العالم في الملاكمة ثلاث مرات،
الذي واجه ليستون وفورمان —
لكن خصمه هذه المرة لم يكن في الحلبة، بل كان اليأس نفسه.

اقترب علي من الشاب، بينما بقي الجميع على مسافة.
لا كاميرات، لا أضواء، لا شهرة —
فقط إنسان يرفض أن يدير ظهره لألم إنسان آخر.

تحدث معه عشرين دقيقة.
ليس كبطل أسطوري، ولا كمشهور،
بل كإنسان يعرف ما معنى أن تضيق بك الدنيا.

قال له بهدوء:
"أنت أخي... أعرف هذا الشعور، لكن حياتك غالية، وأنا هنا لأساعدك."

كان اسم الشاب "جو"،
وفي صوت علي وجد شيئًا افتقده طويلًا:
الاهتمام الصادق، والإيمان بأنه يستحق الحياة.

تراجع جو... خطوة إلى الوراء. بعيدًا عن الحافة.

لكن علي لم يكتفِ بذلك —
لم يبحث عن عدسات ولا تصفيق.
بقي معه، أوصله بسيارته إلى المستشفى،
بصمتٍ نبيلٍ لا يسعى إلا لإنقاذ روح.

نحن نتذكر محمد علي بسرعته، وشِعره، وشجاعته، وانتصاراته،
لكن ربما هذه اللحظة — تلك التي أنقذ فيها إنسانًا —
كانت أعظم نزالٍ خاضه في حياته.

قال يومًا:
🕊️ "خدمة الآخرين هي الإيجار الذي تدفعه مقابل غرفتك في هذه الأرض."

وفي تلك الليلة من يناير 1981،
دفع محمد علي إيجاره كاملًا —
ليس بقبضتيه، بل بقلبه. ❤️

08/11/2025
08/11/2025
29/10/2025
29/10/2025

أم سورية وابنها يدرسان معًا الدكتوراه في جامعة ميشيغان في ولاية ميشيغان الأميركية
في قصة ملهمة عن التعليم والمثابرة، تواصل نهى الفحام وابنها سنان عبد الحق وهما من أصول سورية رحلتهما الأكاديمية معًا في جامعة ميشيغان بالولايات المتحدة، حيث يسعيان للحصول على درجة الدكتوراه في كلية الهندسة.

تبحث نهى الفحام في مجال الهندسة المدنية والبيئية، وتركّز أبحاثها على تحسين أنظمة تطهير المياه ومياه الصرف الصحي، وتطوير أدوات لاكتشاف مسببات الأمراض، إلى جانب دراسة تأثير المواد المطهرة الجديدة على البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية. وتهدف أبحاثها إلى خدمة المليارات حول العالم الذين ما زالوا يفتقرون إلى المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي.

أما ابنها سنان عبد الحق، فيتابع دراسته في الهندسة الصناعية وهندسة العمليات، ويستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لتطوير أنظمة تجعل الطيران التجاري أكثر أمانًا واستدامة. تشمل مشاريعه تصميم طائرات صديقة للبيئة وتحسين التفاعل بين الإنسان والآلة في مجال مراقبة الحركة الجوية.

يقول سنان: “رؤية والدتي تصر على تحقيق أهدافها رغم الصعوبات تلهمني يوميًا، فهي قدوتي في المثابرة والطموح.”

وتضيف والدته: “تعلمت من أمي ألا أسمح لأي شيء أن يقف في طريق أحلامي، واليوم أرى هذا الدرس يثمر في ابني.”

بين جيلين يجمعهما الشغف بالعلم والعمل لخدمة المجتمع، تقدم نهى الفحام وسنان عبد الحق نموذجًا فريدًا لأسرة عربية تُجسد كيف يمكن للإصرار والتعليم أن يعبرا الأجيال ويصنعا الأمل

Address

Irbid

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when شباب نايف posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share