21/06/2020
نعتذر عن بيع لعبة 2 The Last of Us .
الحرب الفكرية وصلت الى الألعاب بمدى ضخم، بعد أن كانت مكتفية في الأفلام والمسلسلات.
ولكن الألعاب اخطر من أي شيء سبق، بعض العائلات او معظمها لا تفرض رقابة على اطفالها عند لعب الألعاب لإن في نظرهم "الألعاب فقط للأطفال فلا يوجد خطر عليهم".
- لماذا لم تحصل هذه الضجة على العاب بها الحاد مثل God of War او العاب بها مشاهد خارجة مثل The Witcher 3؟
• لعبة God of War، تقدم عالم اساطير الميثولوجيا، الميثولوجيا هي علم الاساطير. فأي شخص في العالم يعرف أن الميثولوجيا هي عالم خيالي لا وجود له، مجرد قصص تحكى بغرض الامتاع، في وقت قديم كان هناك مقتنعون باساطيرهم والآلهة.
فـ God of War تروي هذا العلم، ولعب اللعبة يعد من أنواع التعلم والثقافة مثل قرائتك لكتاب يخص أي نوع من أنواع الميثولوجيا، وليس لها أي دخل بالألحاد.
• لعبة The Witcher 3، منذ وقت طويل المشاهد الخارجة موجودة في الأفلام والمسلسلات وحتى الألعاب ولكن بشكلها المعتدل دون التطرق لأفكار أخرى، يمكنك التغاضي عن تلك المشاهد وعدم رؤيتها والأهم انها لا تأثر في افكارك او تعديلها بشكل كبير، هي مجرد مشاهد في شكلها العادي لا يوجد شيء غريب بها.
- اما لعبة The Last of Us 2 فمشاهدها الخارجة تغير من أفكار اللاعب، خصوصاً اذا كان في سن صغير، لا يشترط أن تتغير الفكرة في نفس الوقت، ستتغير مع الوقت عندما يرى هذه الأفكار في كل شيء وعلى المدى البعيد بحكم أن هذا شيء أصبح عادي في كل شيء، فلماذا لا اتقبل انا ايضاً هذه الأشياء؟
- من يريد أن يزرع تلك الأفكار لا يعطي محاضرة، أو يصنع فيلم كامل لهذه الأفكار، بل يدسها في عمل ترفيهي له الكثير من الجوانب، وأنت ستكون مجبر على أن ترى هذه الأفكار.
- الأخطر أن الجزء الأول من The Last of Us كان تحفة فنية، معظم من لديهم جهاز بلايستيشن قد لعبوا اللعبة واستمتعوا بها مهما كان سنهم، فهي لعبة ممتازة بلا شك، ولكن جميعهم يريدون تكملة القصة، فالجزء الثاني لعب على هذا الوتر، عكس أي لعبة جديدة باسم جديد، لا .. اللعبة بهذا الشكل ستأثر بشكل اكبر لأن لديها بالفعل قاعدة جماهيرية كبيرة فالتأثير الفكري سيكون بشكل أكبر.
- هذه الانتفاضة والتقييم السئ من اللاعبين من العالم أجمع هي بسبب رفضهم لهذه الأفكار أن تصل حتى الى الألعاب، يكفي انها موجودة في كل المسلسلات والأفلام، لا يريدونها في الألعاب ايضاً.
- "الشركة ستخسر إذا لم تشتريها" "إذا كانت اللعبة لا تعجبك، لا تشتريها" "هذا حقد على شركة سوني" بالطبع رأيت هذه الجمل في كل مكان خلال الفترة الأخيرة وستراها بشكل أكبر مستقبلاً، هؤلاء الأشخاص لديهم نظرة ضعيفة عن الموضوع، غير مقدرين الخطر الكبير على مدار السنين القادمة.
- هذه ليست مؤامرة على العرب او على الإسلام، الغرب لا يفكروا بنا حتى وهذا دليل أن اللعبة اتمنعت في الوطن العربي، ولكن يريدون أن ينتشر الفكر في العالم كله، وليس للعرب فقط، أكبر شركات العالم، الألعاب، كل المنصات، وسائل التواصل الاجتماعي، النوادي، جميعهم غيروا الوانهم الى الوان LGBT، هل الجميع متفق معهم؟ لا. ولكن هذا يعتبر اجبار حتى يتفقوا مع هذه الأفكار، وهذا يعتبر أمر سئ لأن في هذه الحالة لم يدعوا لنا حرية الاختيار أن نرى هذه الأفكار في كل شيء ترفيهي نستخدمه في حياتنا.
أنت لك كامل الحرية في أن تلعب، أن تشاهد، أو تستعمل أي شيء ترفيهي تريده ولكن يجب عليك أن تضع في الاعتبار الخطر القادم على مر السنين القادمة، ترى أن الأمر اصبح خطورة من أي وقت مضى؟ لا، أنت مخطئ .. فالقادم أسوأ.
في النهاية، هذه المقالة هي اخر منشوراتنا عن The Last of Us 2، لن ننشر أي أخبار او لقطات عن اللعبة مستقبلاً حتى لو كانت اخبار مهمة.