Belzoni 250

Indicazioni Sito Web

Belzoni 250 Belzoni250 è il grande omaggio della associazione dedicata a Giovanni Battista Belzoni, a Padova. L'uomo che cambiò la storia dell'archeologia.

Un progetto destinato a lasciare un'eredità culturale duratura e indelebile. Orgoglio Veneto nel mondo!

04/10/2026

La scoperta più grande di Belzoni
26/09/2026

La scoperta più grande di Belzoni

26/09/2026
النسخة العربيةجيوفاني باتيستا بيلزوني: بادوفي بين شعوب العالموُلد جيوفاني باتيستا بيلزوني في مدينة بادوفا الإيطالية سنة ...
25/09/2026

النسخة العربية
جيوفاني باتيستا بيلزوني: بادوفي بين شعوب العالم
وُلد جيوفاني باتيستا بيلزوني في مدينة بادوفا الإيطالية سنة 1778، لعائلة بسيطة كان والدها يعمل حلاقًا. وفي سنّ مبكرة جدًا، قبل أن يتم السابعة عشرة من عمره، غادر مدينته إلى روما حيث تلقى تكوينه الأول. كانت بداية حياته مليئة بالترحال: بعد روما، توجّه إلى هولندا، ثم إلى لندن سنة 1803، حيث تزوج من سارة بان التي رافقته بوفاء طوال حياته. عاش الزوجان معًا تجربة عبور أوروبا، وسط ظروف صعبة أحيانًا، قبل أن يبدآ المغامرة التي جعلتهما مشهورَين: مصر.
هناك، في القاهرة، تعرّف بيلزوني على المستشرق السويسري يوهان لودفيغ بوركهارت، أحد أعظم العارفين بالعالم العربي والإسلامي في عصره. كان بوركهارت من وجّهه نحو علم الآثار، وجعله يدرك القيمة الهائلة للآثار المصرية. لكن هذا اللقاء كان أيضًا دعوة لفهم حقيقي للبلد الذي استضافه. فتعلّم بيلزوني اللغة العربية، ودرس عادات وتقاليد أهل البلاد، وسعى لفهم دينهم، محافظًا دائمًا على موقف الاحترام والحياد. بل إنه هو وزوجته سارة ارتديا الزي العربي، وهو أمر كان يعني آنذاك، بالنسبة لأوروبي، اختيار الاقتراب الحقيقي من الآخر، لا مجرد مراقبته من بعيد.
كانت اكتشافاته في تلك السنوات استثنائية: نقل تمثال رمسيس الثاني الضخم إلى إنجلترا، وإزالة الرمال التي أخفت لقرون مدخل معبد أبو سمبل الكبير، واكتشاف مقبرة الملك سيتي الأول، وأول دخول في العصر الحديث إلى هرم خفرع. لكن ما يلفت الانتباه، إلى جانب اكتشافاته، هو طريقته في التعامل مع السكان المحليين الذين رافقوه وساعدوه في عمله: بودّ وروح تعاون، دون أن يفرض نفسه بالقوة يومًا. كان يبحث عن شركاء، لا عن أتباع.
عاد بيلزوني إلى أوروبا رجلاً مشهورًا، ونشر قصة رحلاته، وحظي باستقبال حافل بالتكريم في لندن. لكن روح المستكشف لم تفارقه أبدًا: بعد سنوات قليلة، انطلق في رحلة استكشافية جديدة وطموحة نحو داخل غرب أفريقيا، هدفه بلوغ مدينة تمبكتو. غير أن رحلته توقفت في غواتو، إحدى قرى مملكة بنين، في نيجيريا الحالية، حيث توفي بيلزوني في 3 ديسمبر 1823 إثر إصابته بالدوسنتاريا. دُفن هناك تحت شجرة، بعيدًا عن مدينته بادوفا، لكنه قريب، مرة أخرى، من شعب وأرض اختار أن يتعرّف عليهما بعمق.
إن قصة بيلزوني هي قصة رجل غادر بادوفا وهو لا يزال في مقتبل شبابه، ووجد في أراضٍ بعيدة وثقافات مختلفة عن ثقافته، لا عائقًا بل فرصة للقاء والإصغاء والاحترام المتبادل. إنها قصة تخاطب اليوم أيضًا كل من يعيش بعيدًا عن أرضه الأصلية.

Le celebrazioni si apriranno il sabato 13 marzo del 2027Decine di eventi in programmazione, ospiti nazionali ed internaz...
24/09/2026

Le celebrazioni si apriranno il sabato 13 marzo del 2027
Decine di eventi in programmazione, ospiti nazionali ed internazionali presentazioni di libri, conferenze, testimonianze, opere liriche contemporanee, mostre itineranti. ecc.

Indirizzo

Padua

Notifiche

Lascia la tua email e sarai tra i primi a sapere quando Belzoni 250 pubblica novità e promozioni. Il tuo indirizzo email non verrà utilizzato per nessun altro scopo e potrai annullare l'iscrizione in qualsiasi momento.

Scelte rapide

Condividi

Categoria