30/07/2026
في رحاب المسير لكربلاء المقدسة
رواية مهدوية وتعليق:
عن المفضل بن عمر قال: قال الإمام أبوعبدالله( عليه الصلاة والسَّلام ) :
” إذا أذن الإمام دعا الله باسمه العبراني فأتيحت له صحابته الثلاثمائة و ثلاثة عشر قزع [1] كقزع الخريف ، فهم أصحاب الألوية ،
🛑منهم من يفقد من فراشه ليلا فيصبح بمكة ،
🛑و منهم من يرى يسير في السحاب نهارا ، يعرف باسمه و اسم أبيه و حليته و نسبه “
🛑قلت: جعلت فداك أيهم أعظم إيمانا ؟
✅✅قال: ” الذي يسير في السحاب نهارا ، و هم المفقودون ، و فيهم نزلت هذه الآية : ﴿ … أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللّهُ جَمِيعًا … ﴾
[1]القَزَع : قطع السحاب المتفرقة
التعليق: -
انصار الامام المهدي عج يتفاوتون في الدرجات والقابليات والاستعدادات
واعظمهم درجة هم الذين لا يخشون في الله لومة لائم فهم يصرحون عمليا وقوليا بعقيدتهم جهارا نهارا( يعرف باسمه واسم ابيه… ) ومستعدين لتحمل النار المجتمعية (تسقيط ،تهميش ،ازدراء، مقاطعةووو…. ) وكل اساليب التنكيل ويصروحون بانتمائهم للدين النقي وصدق الولاء لقائدهم
لا تؤثر عليهم مغريات الدنيا وزخارفها ومناصبها الزائلة...
اللهم اجعلنا من اصحاب الالوية(الرايات ) والخدام بين يدي صاحب الزمان …
مفاهيم كثيرة تترك للقارئ الكريم يا حبذا لو تتحفونا بما تجود به قلوبكم النقية….
.
🖋️ الشيخ مسير الشحماني