25/04/2020
♤أخذ خيره.
♧فر سبحته (أبو سبحه📿).
♤تحب عجله.
♧الأستخارة تعطيل للعقل..عقلك براسك تعرف خلاصك.
مواقف الناس متباينة حيال الأستخارة
فالبعض جعلها مرجعاً أساسياً في كٌل مجالات حياته فلا يقدم على أمر دونما يستخير الله تعالى .
و البعض الآخر على طرف النقيض من هذا إذ يسخر و يستهزئ بالأستخارة و مُريدها.
و الأستخارة ليست بالموضوع الجديد على ساحة الاستشكال و المستشكلون.😩
إذ اشبعه علماؤنا قديماً بحثاً و تأليفاً إذ إلف فيه_محمد بن مسعود العياشي كتاباً بعنوان ((الأستخارة))
و كذلك إلف_السيد ابن طاووس كتابه المشهور ((فتح الإبواب بين ذوي الألباب و رب الأرباب)) .
و لم يُهمله العُلماء في وقتنا الحاضر بل لازال محل بحثٍ و تصنيفٍ و تأليف .
من خلال هذا التمهيد السريع لابُد لنا أن نَستطرد معنى الأستخارة لغوياً .
فالاستخارة في اللُغة استفعالٌ من الخير و صيغة الاستفعال في اللُغة تدُل على طلب الفعل
ففي كُتب اللُغة ورد تفسيرها بطلب_الخير مع تباين في المعنى و لعل اوظحها ما ذكره_ابنُ إدريس إذ قال:_ (فالاستخارة في كلام العرب الدُعاء)
أو ما ذكره_يُونُس بن حبيب اللُغوي (استخرتُ الله تعالى ......أي سألت الله أن يوفق لي خير الأشياء التي اقصدُها).
أو ما ذكرهُُ بنُ فارس إذ فسرها بمعنى( الاستعطاف ).
♦️فأبتداءاً من رجوع الاستخارة إلى الدعاء أو الاستعطاف أو الاستعانة بالله تعالى لأن يلهم عبدهُُ الصواب لا يبقى شكٍ في مشروعية الأستخارة 👉 أثباته لغوياً.
أما إذا قمنا بنظره سريعة إلى النصوص و الأحاديث عن الأستخارة فلا يمكن حصرها أو أحصاءها .و منها ما ورد في وسائل الشيعة في باب الأستخارة بالرقاع
7816- 1-[1] مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ عَنِ الْيَسَعِ الْقُمِّيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أُرِيدُ الشَّيْءَ وَ أَسْتَخِيرُ اللَّهَ فِيهِ فَلَا يُوَفَّقُ فِيهِ الرَّأْيُ إِلَى أَنْ قَالَ فَقَالَ افْتَتِحِ الْمُصْحَفَ- فَانْظُرْ إِلَى أَوَّلِ مَا تَرَى فَخُذْ بِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
و غيرها الكثير و الكثير(راجع وسائل الشيعة بابالأستخارة بالصلاة أو بالقرأن او بالحصى أو بالرقاع ).
فكثرة النصوص الدينية و تواترها يدحض كل أشكال بهذا الصدد. فإن الأستخارة كما عُرفت ليسَت إلا الدعاء و التذلُل أمام الله سبحانه ليُلهم عبدهُ الصواب و يرفع حيرته و لا يُبقيه في دائرة التردُد لكي يَفتح بصيرته على ما فيه مصلحته