08/04/2026
في ركنٍ هادئ من مستشفى الإمام الحسين التعليمي في كربلاء،
تجلس طفولةٌ أنهكها المرض… لكنها ما زالت متمسكة بالحياة.
أطفال الفشل الكلوي…
أطفال لم يعرفوا من أعمارهم سوى صوت أجهزة غسل الكلى،
ومواعيد المستشفى، والإبر، والانتظار الطويل.
وجوههم صغيرة… لكن قصصهم كبيرة.
أعينهم تسأل: متى نعيش مثل باقي الأطفال؟
أمنياتهم بسيطة جدًا… لعبة، ابتسامة، زيارة، كلمة طيبة.
نفسيتهم متعبة… وقلوبهم معلّقة بأملٍ اسمه زراعة الكلى.
لو أن الأيادي الرحيمة تتكفل…
لو أن الجهات المعنية تجعل لكل شهر حياةً جديدة لخمسة أطفال فقط…
لكان في ذلك إنقاذ أعمار، وإحياء بيوت، ورسم فرح لا يُنسى.
هؤلاء الأطفال لا يريدون المستحيل…
يريدون فقط فرصة ليعيشوا.
تشرفنا اليوم بزيارة مركز الطفل علي عيسى،
وبحضور إعلام قيادة شرطة كربلاء وأصدقاء الداخلية،
فكانت الزيارة رسالة إنسانية قبل أن تكون زيارة… ورسالة أمل قبل أن تكون تغطية.
زيارتكم لهم صدقة،
وكلمتكم دواء،
ودعمكم حياة.
شكرًا لكل بطل إنساني يزرع الابتسامة في وجوههم،
شكرًا لكل متبرع، لكل قلبٍ يشعر، لكل يدٍ تعطي.
اللهم اشفِ أطفالنا شفاءً لا يغادر سقمًا
شكرا لاعلام صحة كربلاء المقدسة
شكرا لكوادر مستشفى الأطفال مركز علي عيسى للفشل الكلوى
على جهودهم المبذوله مع الاطفال