Mesopotamia cultural foundation

Mesopotamia cultural foundation non-profit organization

مؤسسة بلاد النهرين الثقافية
دار بابل للثقافة والفنون والإعلام
عراق-بابل-حلة-محلة الجباويين-خلف دائرة البلديات والضمان الاجتماعي

مؤسسة ثقافية عراقية عالمية تعنى بنشاطات المشهد القافي والإعلامي في العراق وإعادة ربطه بالحركة الثقافية والفنية في العالم, أسست في منتصف العام 2003 بعد سقوط الدكتاتورية, وأول مقر لها كان في العاصمة بغداد- شارع المغرب قد لعب دورا أساسيا في مد مكتبات الجامعات العراقية

بآلاف الإصدارات وخاصة جامعة بغداد والجامعة المستنصرية.
اتحاد الكتاب العراقي قام بشراء اللوحات المسروقة من متحف الرواد في بغداد "والتي تعتبر ثروة العراق الفنية" وتسليمها على 141 دفعة الى وزارة الثقافة العراقية, وقد حضر وزير الثقافة مفيد الجزائري حفل تسليم الدفعة الأخيرة من هذه اللوحات والتي عادت لتشغل مكانها الطبيعي في متحف الفنون في بغداد.
لقد كان الدور الذي لعبته المؤسسة كبيرا حيث كان من أوائل المؤسسات التي فتحت أبوابها للمعارض الأدبية والفنية والفكرية في الوقت الذي كانت فيه بغداد تفتقد إلى أي نشاط ثقافي بسبب انعدام الأمن نتيجة لسقوط الدكتاتورية, على أي حال فان المؤسسة قامت بعمليات ترميم للبيوت التراثية ومن ضمن البيوت التي رممتها هو البيت الذي شغله وزير الدفاع أيام الحكم الملكي والبيت الذي تشغله المؤسسة حاليا بعد ان استحال رمادا والذي بني في أوائل القرن العشرين والذي يقع في بابل المعظم خلف المكتبة الوطنية, وفي محافظة بابل قامت المؤسسة بترميم دار اثري أخر بني في أوائل القرن العشرين وأعيد إلى شكله الأصلي ليكون دار بابل للثقافة والفنون والإعلام والذي عقد عشرات الفعاليات الثقافية حتى اليوم, كما وتخطط المؤسسة ان ترمم بيتين آخرين في محافظتي بغداد و بابل ودعم العوائل التي تعيش في بيوت تراثية, والترميم سيكون تبعا لشكلها الأصلي على يد معماريين مختصين.

ميس الخياط
7-6-2011

04/08/2013

الدكتورعلي الشلاه في وداع الكاتب العراقي الكبير عبد الستار ناصر..

روائي عالمي بنكهة بغداد

فقد الابداع العراقي والعالمي اليوم واحداً من كبار قصاصيه وروائيه عن عمر ناهز الثلاثة والخمسين كتاباً وستة وستين عاماً ، انه ابن الطاطران والمحلات البغدادية العريقة عبد الستار ناصر والذي احتفل ابداعه بالبيئة البغدادية وعاداتها بلغة يسيرة تبتعد عن التعقيد وبنفس مختلف عن الروائي الكبير فؤاد التكرلي في رجعه البعيد
كان الراحل الكبير مبدعاً شجاعاً لم يتردد في الكتابة عن اليومي والمهمل والمهمش في حياة الناس ونقل بؤسهم وشقاءهم وافراحهم الصغيرة الى عالم الكتابة ولم يكن كاتباً احادي الجانب ولا انتقائياً في موضوعاته ولا خجلاً منها ولذا غزر انتاجه وتعددت مرجعياته المعرفية المقروءة والمعاشة وتباعدت منازلها ومنحدراتها.
زرته للمرة الأخيرة 2004م عندما كان يرقد في احد مستشفيات عمان مصاباً بحادث سير مروع لكنه كان هازلاً غير مبال بجراحه البالغة وظل يداعب الجميع كما لو كان احد ابطال روايته الذي يستطيع ان يشفى بسطر قادم يكتبه مؤلف بارع مثله ، وذلك الاستخفاف بالمصاعب ظل لصيقاً به في مراحل حياتها كلها.
وبمناسبة رحيله الأبعد بعد أن اختار ابتداء آخر الأرض مهاجراً في رحيله الأول لابد من احتفاء خاص به في بغداده المدينة التي أحب والمدينة التي كتب والمدينة التي نقل أزقتها المحلية الى عالمية خاصة.

. شاعر وناقد عراقي ورئيس لجنة الثقافة والاعلام في مجلس النواب

في تمام الساعة السادسة من مساء  يوم الجمعة المصادف 17 ايار  2013   كان موعدنا  مع حفل تكريم وتقديم شهادات تقديرية للاعلا...
21/06/2013

في تمام الساعة السادسة من مساء يوم الجمعة المصادف 17 ايار 2013 كان موعدنا مع حفل تكريم وتقديم شهادات تقديرية للاعلاميين والتشكيليين والشعراء العراقيين المشاركين في مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية الثاني على ضفاف شط الحلة في المركز الرئيس لفعاليات المهرجان

20/06/2013
المخرج العراقي الشاب عدي رشيد منتم إلى أولئك المخرجين الشباب الذين يتطوّر عملهم البصري فيلماً إثر آخر، وإن شابت الفيلم ا...
20/06/2013

المخرج العراقي الشاب عدي رشيد منتم إلى أولئك المخرجين الشباب الذين يتطوّر عملهم البصري فيلماً إثر آخر، وإن شابت الفيلم الثاني شوائب متفرّقة لا تؤثّر على الشكل العام للفيلم، ولا على مضمونه الدرامي. فبعد ستة أعوام على تحقيقه "غير صالح للعرض"، الذي يُعتبر بمثابة "الفيلم الروائي العراقي الطويل الأول" الذي يُنجز بعد الاحتلال الأميركي للعراق وسقوط نظام صدّام حسين، قدّم رشيد فيلمه الثاني بعنوان "كرنتينة" (مسابقة "آفاق جديدة")، مبدياً فيه رغبته الإبداعية الشديدة في احتراف هذه المهنة المرتكزة، أساساً، على الصناعة والمتخيّل والفكريّ. و"كرنتينة" بمثابة لحظة إبداعية جميلة أرادها عدي رشيد خطوة إضافية أكيدة وثابتة إلى الأمام، لأنه صنع من المشاهد واللقطات مرايا الذات العراقية في الراهن المدمَّر، ولأنه جعل الواقع المعاش أداة طيّعة بين يديه وفي عقله ومخيّلته الروائية لعمل سينمائي محترف، ولأنه غاص في متاهة الآنيّ وسط الانفجار والتشظّي الإنساني داخل الألم والخوف والتمزّق.

مستوحى من قصّة حقيقية عن سفّاح جال شوارع بغداد بحثاً عن ضحايا أبرياء ينحرهم بسيف مسنون، استعاد "كرنتينة" (اسم منطقة شعبية فقيرة في بغداد) أجواء ما بعد ثبات الإحتلال الأميركي وتشرذم الجسد العراقي وروحه بسبب هذا الاحتلال، مصوّراً درب التحوّل القاسي الذي عاشه شاب جامعي، مرّ في لحظات تبدّل جعلته يخرج من براءة الشباب إلى فعل الجريمة. إنه قاتل مأجور، يقيم في الطابق الثاني من مبنى خاص برئيسه، في حين أن عائلة مؤلّفة من والدين وشابة وصبي، تعاني الأمرّين جرّاء أزمات نفسية حادّة. العلاقة بين الطابقين مقطوعة، إذ يُنهي القاتلُ ربَّ العائلة عن الصعود إليه، في حين أنه يقيم علاقة غرامية بزوجته التي اعترفت أمامه بحبّها له. والقاتل ضائع: إنه الآن في تلك اللحظة المصيرية، التي جعلته يخرج على الطريق المصنوعة له من قِبَل رئيسه (يبدأ بتصفية أناس لم يُكلَّف بقتلهم)، وصولاً إلى الموت. علماً أن خروجه من الجامعة، وتخلّيه عن رفاقه وحبّه الأول، عنى لهؤلاء جميعهم، كما لعائلته ولنفسه ربما، موته المعنوي. ولعله أراد التحرّر من ماضيه الجميل وراهنه الأسود، إلاّ أن القدر مغايرٌ لتوقّعاته: القاتل يتعرّض لتصفية جسدية. والشاب الذي أنزل الرعب في قلوب أفراد العائلة وفي المناخ العام للمدينة، خانته شجاعته أمام فوهة مسدس قاتله. في حين أن تمزّقات العائلة لا تُعدّ ولا توصف: فالأب عاطلٌ عن العمل، ولعلّه (أقول لعلّه، لأن الفيلم أوحى بذلك بطريقة خفرة، تاركاً المُشاهدين لتأويلاتهم المختلفة) اعتدى جسدياً على ابنته التي باتت حاملاً، فانزوت في صمتها الأعنف من رصاص القاتل عند اغتياله ضحاياه. والصبي يعمل في تنظيف الأحذية ويعشق العلم الممنوع عنه.

تفاصيل هامشية صنعت من "كرنتينة" صورة مصغّرة عن تفكّك العراق وضياع أهله. وعلى الرغم من هذا، يُمكن التعاطي مع الفيلم ببساطة: إنه عبارة عن حكايات متفرّقة خاصّة بأفراد يُعانون وجعاً وانهياراً وارتباكاً وصمتاً وعزلة، لألف سبب وسبب. بينما يسعى كل واحد منهم إلى خلاصه الذاتي بمفرده: القاتل، وإن باءت محاولته بالفشل. أو لنعتبر أن بلوغه حدّ الجنون في وظيفته مقصودٌ، لأنه عاجز عن إنهاء عمله والتحرّر من الحصار المدقع المقيم فيه. والأم، التي نجحت، أخيراً، في الخروج من سلطة الذكر العاجز والضعيف غالباً، آخذة معها الفتاة الصامتة والفتى الأبلغ تعبيراً في وجهه وحركاته ونظراته. كأن الذكور يموتون في "كرنتينة" (القاتل بموته المادي، والأب بموته المعنوي)، بينما النساء يحاولن البدء من جديد، مع أمل في غد أفضل، جسّده الصبي مهنّد.

إذا كانت القصّة مأسوية إلى هذه الدرجة، فإن الاشتغال السينمائي نقيضٌ للمأساة، لأن عدي رشيد استفاد من خبرة متواضعة مارسها في "غير صالح للعرض"، قبل أن يلتمس الواقع والتفاصيل في فيلم إنساني روى سيرة أناس قابعين في ظلّ سلطات فاشية، ليس بالمعنى السياسي، بل بالجانب المعنوي (سلطة أب، سلطة قاتل، سلطة شخصيات فاعلة وباحثة عن مزيد من سطوتها وبطشها، سلطة الشارع المعقود على الاحتلال والتشرذم، إلخ.). والاشتغال السينمائي، إذ برز فيه التصوير والإيقاع الهادئ والعاكس بشاعة الواقع وقسوته بطريقة جميلة وأسلوب محبَّب ولطيف، أكّد أن عدي رشيد يسير بخطى ثابتة، وإن بطيئة، باتجاه الحرفية الأكبر والأمتن. وبحسب الزميل سامر أبو هوّاش (كتالوغ المهرجان)، فإن الفيلم "يصوّر الأحداث غير الإنسانية ولا الطبيعية التي يشهدها مجتمع يحاول الخروج من صدمة ما بعد الحرب". إنه فيلم عن "الجريمة والشغف والطفولة والبراءة" أيضاً، التي صنعت الراهن العراقي وسط الصورة المعقّدة لبلد انتقل من "جمهورية الخوف" إلى الفراغ المدوّي، الذي يحمل في جعبته الفوضى والضياع والبؤس والاتكسار والخيبات.
______________________________________________________________

بغداد/البغدادية نيوز/ أكدت مديرة العلاقات والأعلام في دائرة السينما والمسرح زينب القصاب بأنه تم اختيار الفيلم العراقي "كرنتينه"
لعرضه ضمن تظاهرة العدسة الكونية في متحف نيويورك للفن الحديث بالولايات المتحدة الأميركية كممثل للسينما العربية.
وقالت القصاب في حديث /لوكالة البغدادية نيوز/ : أن هذا الأمر يعد انجازا عظيما لدائرة السينما والمسرح التي رعت هذا الفيلم ، والذي يعد تجسيدا مميزا للفن السابع في العراق وانجازا رائعا للتحفيز على عودة دوران الكاميرا وأعادتها بشكلها الحقيقي ضمن الخارطة العراقية .
وأشارت القصاب في معرض حديثها أن فيلم "كرنتينه" للمخرج عدي رشيد هو أول فيلم عراقي يتم توزيعه في أميركا وكندا

عرض في اليوم  السابع لمهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية بدورته الثانية, الفيلم التسجيلي  (في أحضان امي) للمخرجين الع...
20/06/2013

عرض في اليوم السابع لمهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية بدورته الثانية, الفيلم التسجيلي (في أحضان امي) للمخرجين العراقيين محمد الدراجي واخيه المنتج عطية الدراجي
يركز فيلم ( في احضان أمي) على الاهمال الذي يعيشه الآلف الايتام في العراق. والذي يعيش معظمهم في ظروف انسانية بالغة الصعوبة ، بسبب عددهم الكبير ، والاهمال الحكومي الرسمي. ليرافق الفيلم وعلى طوال عامين ونصف ، مؤسسة خاصة انشئها عراقي شاب لايواء حوالي 25 طفلا ، وذلك بعد ان قررت المؤسسة الاجتماعية التي كانت تشرف على رعايتهم ، بانها لن تخاطر بحياة افرادها بالعمل في بغداد.
ويبرز الفيلم الذي يخلو من المقابلات المباشرة ، على الثمن البشري للعنف المستمر في العراق منذ عام 2004 ، اذ يقدم قصص لاطفال فقدوا عوائلهم جميعها بسبب أعمال العنف. وانتهوا في بيت الايتام المتواضع الخدمات في بغداد.
ورغم وجود متطوعيين في بيت الايتام العراقي ، الا ان تركيز الفيلم سيتجه للمدير وحده ، والذي يقدمه الفيلم في مشاهد طويله ، بعضها بدون حوارات، تبرز الازمة الخاصة التي يعيشها ، وخوفه الكبير على مستقبل اطفال البيت ، خاصة ان بعضهم وجد الاستقرار في البيت ، ونجح بعضهم الآخر في ممارسة رياضات والتفوق بها ، ليحصل احد فتيان البيت على مركز متقدم في رياضة القفز في الماء.
نجاح بعض ايتام البيت العراقي ، يقابله مشاكل كبيرة تخص اطفال أخريين ، مازالت آثار العنف المسلح في بغداد ، تحضر بشكل متواصل في حياتهم اليومية وتعرقل حظوظهم بان يحظوا بحياة مستقرة. وهو الامر الذي يتحول بدوره الى عبء آخر على مدير الدار ، الذي يحاول ان يحصل على نصائح من اطباء نفسانيين ، بل يحاول ان يجد حلول مبتكرة ، فيلتجأ الى المسرح ، حيث يكلف احد مخرجي المسرح ، لاعداد عرض مسرحي يشارك فيه بعض ايتام الفيلم ، ليساعدهم في البوح أكثر عن ماضيهم ، والمشاعر التي يعجزون عن الافصاح بها بالطرق العادية
ويتضمن الفيلم التسجيلي ، نقدا ضمنيا لرجال الدين العراقيين. والذين يحظون بنفوذ مهم في جميع المدن العراقية. فالمساعي في الحصول على قطعة ارض لبناء بيت " دائم" للايتام تصدم بخطط احد رجال الدين النافذين ، والذي يقرر ان يبني مسجد على قطة الارض ذاتها.


في النهاية توافق احد المنظمات الانسانية الدولية ، على منح مدير بيت الايتام منحة لمدة عام فقط ، لتاجير مكان مناسب لاطفال ، وهو الامر الذي يعني ان المؤسسة الصغيرة لازلت بعيدة عن ايجاد حل دائم لمشاكلها المالية.

ورشة دمى للتمثيل الصامت             تقدم  المسرحية الإيمائية الصامتة صور من بلادي   ( مايم خيال الظل )   سيناريو وإخراج ...
20/06/2013

ورشة دمى للتمثيل الصامت تقدم المسرحية الإيمائية الصامتة صور من بلادي ( مايم خيال الظل ) سيناريو وإخراج : د. أحمد محمد عبد الأمير تنفيذ التقنية : حيدر اللبان ممثلون : جمال ناصر عساف الحسين محمد فاضل حسين محمد حسين كمال ناصر عساف محمد عبد الرزاق فني : مهند ناهض الخياط موسيقى : بونكوريو فانجليز بودا بار سكرت كلمة مؤسس الورشة : تجربة أخرى ريادية تسعى الورشة لتقديمها إلى الجمهور الكريم ، كجزء من نشاط معرفي جمالي وتربوي تطمح إليه الورشة في التدريب والتجريب والتطوير في مجال فن التعبير الإيمائي الصامت مع طلبة الفن ، مع كل ما هو جديد ومثير ذهنيا ًوحسيا ًويفتح المجال واسعا ًلأفق فني جمالي رحب ، ومسعى ثقافي تطمح إليه الورشة في توطيد العلاقة مع الآخر المنشغل بقضايا الحياة الرئيسة ، كما تسعى دائما الحراك مع كل المؤسسات والمنظمات الثقافية والجماهيرية ذات الهدف المعرفي والإنساني : ( التعليم العالي ، وزارة الثقافة ، وزارة الشباب ، اتحاد الأدباء ، البيوت الثقافية ، نادي المسرح .. ) ، على الرغم من انعدام الدعم المادي والإعلامي على حد سواء ، فأنها مكتفية بجهودها الخاصة شأنها شأن كل نشاط ذا مسعى نبيل في زمن غابت عنه المسؤولية وانتشرت فيه الأنانية والمحسوبية ومفهوم الحوسمة . آلت الورشة في تجربتها الجديدة أن تخطوا خطوة ًأخرى إلى الأمام مع الأجناس والأنماط الجمالية المختلفة ، وفي تحد جديد بعد تجارب : البانتومايم ، والمايم ( الجسدي ، والموضوعي ) ، والرقص الدرامي والرقص المعاصر ، ومايم الشوارع .. لتخوض تجربة جديدة تحيي بها فن قديم برؤية حداثوية تقدمية على الساحة المحلية ، يكون فيها الظل أساس الإرسالية والقراءة الجمالية والتواصل المعرفي ، فن خيال الظل الذي عرف بتأريخه انه : دمى خيال الظل أو ( السيليويت ) المتحرك عبر الخيط أو العصا مع الراوي . بينما تقتصر تجربة ( صور من بلادي ) على ظل الجسد راويا وحيدا ًمجردا ًعبر إيماءاته الدالة على الشخصية والحكاية والحدث الدرامي المتنامي ، راسما ًبطريقه ظل بيئة الحكاية ومكانها من غير وسيط ، ليكون ( مايم خيال الظل ) نمطا ًدراميا ًإيمائيا ً ظليا ًصامتا ً، ولتصبح مسرحية ( صور من بلادي ) تجربة تسقط ظل الواقع المجرد وجوهره الحقيقي على ستارةٍ بيضاء شفافة . فالجسد هنا يرسم حقيقته على الستارة البيضاء من غير ألوان . فلم يكن في هذا العمل سوى الحقيقة ذاتها . وهو مسعى مثالي ، من غير شك ، نطمح إليه جميعنا ويكرهه الذين تعرفونهم . نلتقي مع ظل الحقيقة ، ظل الواقع ، ظل أنفسنا ، ظل الجسد . د . أحمد محمد عبد الأمير الإهداء : إلى من أسدل الليل سواد ستائره على جسده .. إلى من غدا ( الأحمر ) دلالة له .. إلى الذي أصبحت دجلة والفرات دموعا ًله .. إلى كل الذين ضحوا من أجلك ... وطني مقولة كادر العمل : سيسعى الآخرون خلفنا ، وسيرموننا بالحجر . وبالتضاد تتكشف حقيقة الأشياء ، كما الأبيض والأسود في ( صور من بلادي ) .

كجزء من تعريف الوفد الاجنبي والعربي المشارك بالمهرجان بالثقافة الحلية والعراقية ارتأت ادارة المهرجان تقديم بعض الاكلات ا...
20/06/2013

كجزء من تعريف الوفد الاجنبي والعربي المشارك بالمهرجان بالثقافة الحلية والعراقية ارتأت ادارة المهرجان تقديم بعض الاكلات الشعبيه اثناء المهرجان وكان منها الخبز العراقي وخبز بلحم والباقلاء واللبلبي والجاي العراقي كما وتم اصطحاب الوفد بجولة في مدينة الحلة وسوقها الكبير ليتعرفوا على الحرف اليدوية التي يبرع بها اهالي الحلة وكان الغداء في مطعم شعبي يقدم الكبة "كبة برغل

في سادس ايام المهرجان تم عرض مسرحية العميان تاليف : موريس ميترلنكاخراج : أ.د. محمد حسين حبيبالممثلون :- علي سمير عوض : ا...
20/06/2013

في سادس ايام المهرجان تم عرض مسرحية العميان

تاليف : موريس ميترلنك
اخراج : أ.د. محمد حسين حبيب
الممثلون :
- علي سمير عوض : الاعمى الاول
- كاظم عماد جاسم : الاعمى الثاني
- احمد ضياء تاج الدين : الاعمى الثالث
- جمال ناصر عساف : الاعمى الرابع
- سلام فؤاد المرعب : الاعمى الخامس
- ابو الفضل عباس : الاعمى السادس
- زينب داود سلمان : العمياء الاولى
- اسيل خلفه البكري : العمياء الثانية
- كمال ناصر عساف : الاعمى العائد .
الفنيون :
الديكور والازياء : د. محمد حسين حبيب
الاضاءة : د. نورس محمد غازي
المؤثرات الصوتية : علي فلاح قاسم

20/06/2013
كجزء من محاولة المؤسسة (عن طريق مهرجان بابل للثقافات والفنون العاليمة الثاني) لتعريف الوفد الاحنبي والعربي (المشارك بالم...
20/06/2013

كجزء من محاولة المؤسسة (عن طريق مهرجان بابل للثقافات والفنون العاليمة الثاني) لتعريف الوفد الاحنبي والعربي (المشارك بالمهرجان) على الثقافة والحضارة والتقاليد البابلية تم اصطحابهم بجولة في مدينة الحلة وكانت بورسيبا من ضمن المحطات التي زارها الوفد

Address

Al Jbawen
Al Hillah

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Mesopotamia cultural foundation posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Establishment

Send a message to Mesopotamia cultural foundation:

Share