Md Murshid

Md Murshid every body join my page

11/01/2026

extremely wonderful, fantastic, or amazing, especially when ordinary words are not enough.
بہت ہی شاندار، لاجواب، کمال، زبردست
बहुत शानदार, अद्भुत, लाजवाब, कमाल का Sayyid Abu Zahran

06/01/2026

One word in Urdu,Arabic,English for each day

10/02/2025

A student full of passion and enthusiasm

09/02/2025

*مضرة كثرة الغياب عن الفصل*

🖋️🖋🖋️
*محمد مرشد الدربنجوي*

[ ١۰ شعبان المعظم ١٤٤٦ھ،المصادف ٩ فبراير/ شباط ٢٠٢٥م]

مما لا ينتطح فيه عنزان أن ظاهرة غياب الطلاب عن الفصول في العصر الراهن آخذة بارتفاع، و باتت إحدى أهم التحديات المهمة التي تُواجه مديري و أساتذة المدارس أكثر من ذي قبل؛ كأنهم لا يحملون في نفوسهم رغبة جامحة في تلقي العلوم، أو تحملونها و لكن البيئة غير الملائمة تمنعهم من التقدم في مجال التعليم و أيا كان لم يكن الطلاب هكذا في الماضي، بل كانوا يشدون مآزرهم لتحصيل العلوم ونيل المعارف، ويسعون دائما أن لا تخرج كلمة من افواه أساتذتهم إلا و يكتبونها، و لا معرفة إلا و يسجّلونها، و لا علما إلا و يدوّنونه و لا نصيحة إلا و يتبنونها، و من ثم كانوا يثابرون على الحضور ويلتزمون به؛ لكي لا يفوتهم درس من الدروس التي تكون ثمار عقولهم الحادة ونتاج قرائحهم الفياضة و عصارة أذهانهم المتوقدة، مما لن يقف عليه الإنسان بدون إجهاد نفس و إتعاب خاطر.
و بما أن ظاهرة الغياب تعتبر أخطر الظواهر التي أصيب مؤخرا بكثير من طلاب المدارس الإسلامية، و انتشرت بينهم في المراحل الدراسية المختلفة انتشار النار في الهشيم، ففيما يأتي استعراض خاطف لحوافز كثرة الغياب إلى سرد المضار الفادحة الناتجة عنها.
*الحافز الاول:* أن العلوم العصرية قد بهرت عيون طلاب اليوم بلمعانه البراق، و أنشبت في قلوبهم أظفارها الحادة فلا يلوح لهم إلى أبعد المدى إلا وميض الدنانير و بريق الدراهم و بصيص الروبيات و وهج الدولارات، فتتحلب لها أفواهم، وتتلمظ لها شفاههم، مما يؤدي عدم الثقة بانفسهم، و بالعلوم الدينية الني معقود بنواصيها فلاح الدنيا و العقبى.
*الثاني:* عدم الإخلاص؛ فإن الطالب إذا لا يكون في عمله مخلصا يأخذه البطر و الأشر و الخيلاء. فيظن أنه يبلغ ذروة الكمال، فلا يحتاج إلى مزيد من العلم، و ما ألقي من الدروس ليس له إلا هذر و ثرثرة لا تزيد من علمه شيئا، فيرى الإكثار من الغياب أحلى بالحضور و المواظبة عليه؛ فينتج عن كونه صافر اليد عن العلم و لا يكون في جعبته نبل من نبال المعارف.
*الثالث:* عدم رغبة الطالب في التعليم؛ فإنه إذا لا يتوق إلى العلوم التي هو بصدد نيلها لن يتلقاها رأسا أو يتعلمها على مضض الكراهية إن مارس أحد من أبويه أو أهله أو ذوي قرباه الضغطَ عليه؛ إلا أنه لا يستهدف وراء ذلك غير إزجاء الليالي و الأيام لئلا ينصبّ عليه جام غضب وليه مما يسفر عن بعدهم عن العلوم الاسلاميه وتنفرهم عن العلماء الربانيين.
*الرابع:* كراهية الطالب لمادة معينة أو معلم معين، فربما تنبو نفسه عن مادة لصعب فهمها عليه، و عسر ضبطها له، فلا يلتزم بحضور تلك الحصة التي أُجْرِيَتْ فيها هذه المادة، و أحيانا تتقذر طباعه عن الأساليب التي اختارها المعلم إساغة له الموادَ الدراسيةَ؛ لأنها تكون مستنكرة يمجها السمع، و ينفر عنها الطبع مقابل سهلة عذبة تتحدر على الأفهام تحدر الزلال على شفة الظمآن، فيعتبر إبعاد نفسه عنها أكبر جهاد، فلا يحضر الفصلَ إلا و يسخط عليه أو يضرب تأديبا، فيكون من أجلّ الأسباب و أكبر الوجوه لعدم النبوغية في المادة إلى جانب التضلع من المواد الأخرى، مما تتضمنه المقررات الدراسية المتداولة في المدارس الإسلامية رغم بداية محرقة و رغبة جامحة من قِبَلِه.
*الخامس:* الأرق لساعات متاخرة، فإذا يشتغل الطالب باستخدام الجوال إلى منتصف الليل بل الى الهزيع الأخير منه، فكيف يستيقظ من سباته صباحا مبكرا؟ و كيف يدخل الفصل على الميعاد؟ و من ثم يخضع لسلطان النوم و يستسلم له نفسه، و الحصة تمر مر السحاب، و هو يغرق في لجة الكرى، و يغط غطا حتى تبلغ نهاية مطافها؛ فيتخرج من المدارس والجامعات، و ليس له نصيب من العلم، و لا ألمام بالأدب و لا شعور بالمسؤولية ولا أسف على تضييع أوقاته الثمينة، ولا يكون له تلهف على تبذير الروبيات المبذولة في حياته المدرسية.
*السادس:* إلقاء العبء الدراسي أكبر من قدرة الطالب على التحمل ربما يتسبب غيابه عن الفصول الدراسية؛ لأنه يتطلب منه تخصيصَ وقت إضافي لتعويض ما فاته من دروس، و عدم المشاركة في الأنشطة الاجتماعية، مما يسود الظن أنه يتوقف عن تعليمه.
*السابع:* فقدان الدافع والتحفيز في النظام المدرسي، فلو قدمت المكافآت والتحفيزات للطلاب الذين يداومون على الحضور بشكل مستمر، سواء كتب أم روبيات لعكست الظاهرة السائدة؛ لأن الجميع في هذا العصر يبحث عن المنافع الفورية، فإذا نال مكافأة عمله، دب فيه حميا المسرة دبيب الصهباء في الأعضاء، وعمل بشوق و جد بالغين، وإذا لم ينل مجازاة فعله، انطوى على نفسه وتخلّى عن عمله.
*الثامن:* أن الشعور بالتنمر و البلطجية و الاغتراب في المحيط المدرسي قد يؤدي إلى غياب الطلاب عن الفصل أو إلى توقفهم عن التعليم رأسا، و بالتالي تفوتهم المعلومات المهمة التي حصل عليها زملائهن مواظبين على الحضور بكيفية مباركة و عاطفة سعيدة تجلبان لصاحبهما البركة، و يكتب لهم للأبد بالتخلف عن موكب المثقفين.
و من هناك ترون عددا هائلا من الطلاب يتدرسون في الجامعات ثمانية أعوام ليلا و نهارا، و لكن لا يتخرجون منها عالما موثوقا بهم يعتمد عليه المسلمون في أمور دينهم. لماذا؟ لأنهم لا يتلقون العلوم على محمل الجد و برضا النفس و مع المواظبة على الحضور في الفصل؛ بل يأخذها عن أساتذتهم على التواني و التكاسل و مع كثرة الغياب، فترد مضارها عليهن لا على غيرهم.
و عصارة القول أن يبذل طلاب المدارس قصارى جهدهم و حمادى قوتهم في تسليح أنفسهم بسلاح العلم و تزويدها بزاد المعارف دونما إضاعة وقت، و أن يعتني مسئولوها بتحسين نظامها، و إعادة النظر في مقرراتها ليعتدل الميزان.

07/02/2025

*حادث يحزنني ثم يسرني*

*محمد مرشد الدربنجوي*

أستاذ الأدب العربي بالمدرسة الإسلامية شكرفور بهروارا، دربنجة، بيهار
[ ٨ شعبان المعظم ١٤٤٦ھ، المصادف ٧ فبراير/ شباط ٢٠٢٥م ]

قد جعل الله تعالى نظامَ الكون وسَنَنَ الحياة متساوي الأركان متشابك الدعائم، فخلق أسباب الفرح كما برأ دواعي الحزن؛ فمن كان فريسة الألم في زمن يجب ان يكون باسم الثغر في آخر أو في نفسه إذ نطق به القران و ما أصدق قيلا: إن مع العسر يسرا.
و من هذا المنطلق، طورا وجدت نفسي محفوفة بأشواك الكآبة و النوائب و حينا ألفيتها متجولة في روضه الأمن والفرح، و بكليهما تنثال على قلوب الانسان المعاني والأفكار و الألفاظ و الصياغات و تجيش العواطف والأحاسيس، و تهتاج بالنفس ذكريات، و تتحرك بالفكر خواطر؛ فكم من كئيب يصبّ على الورق من حزنه ما يبكي ذوي قلوب متحجرة ويدمع عيونا ظانة بالدمع. و كم من فرِحٍ يسطر من سرورهم ما يملأ القلوب أملا و يكهرب النفوس بكهرباء الغبطة ويدرأ عنها ما تضيق به ذرعا. و كم من حزين يلم بالحزن، و تتدفق العواطف الممضة بأذهانه. و كم من مبتهج يبتهج أشد الابتهاج إلا أنهما لا يقتنصان غزلان الأفكار بشبكة الكتابة فلا يكون لمثل هذين كبيرُ دور في حياته و جميل ثناء بعد مماته. و أنا أروم أن آخذ بسهم وافر من كليهما؛ ففيما يأتي تعبير عن أحسن ساعة من ساعات حياتي كنت أطير فيها فرحا و يفعم قلبي بآلاف الأماني نحو مستقبلي الزاهر الباسم، و هي ساعة تم لي فيها الانخراط في سلك طلاب الجامعة الإسلامية دارالعلوم/ديوبند، و لكن فرحي غير فرح الآخرين إذ إني رميت بنفسي في أتون اختبار الدخول في ثلاث مدارس كبيرة ذائعة الصيت بديوبند و تم لي الالتحاق باثنتين منها و لكن ما ألقيت إليهما بالا؛ بل جعلت أنتظر نتائج الدخول لدارالعلوم/ديوبند بنفس تواقة و قلب خفاق و صبر فارغ، فإذا برزتْ تتبعت فيها اسمي فلم أجد فأظلمت الدنيا أمام عيني رغم سناها المشرق وألقها الباهر، و مادت بي الأرض بما فسحت، و صارت أمرّ ساعة من ساعات حياتي لم أزل أشعر بمرارتها حتى الآن، و غدا لحظة حزينة للغاية لن أنساها ما امتدت بي الحياة.
وضربت بما يجول ببالي من تلهف يدفعني إلى الحزن المؤلم والألم المفرط و يبعثتي على الانكماش عُرضَ الحائط؛ لكي أركّز اهتمامي كاملا على تلقي العلوم، واخترت من بين الاثنتين دارالعلوم وقف ديوبند، و أكملت الإجراءات اللازمة، و بدأت هناك النشاطات الدراسية عاقدا عزمي على الالتحاق بها في العام القادم. و ما مضى عليه إلا أيام قلائل إذ جاءني طالب وقال لي: أنت ههنا و قد تم قبولك بدارالعلوم/ديوبند ، فأحَلْتُ كلامَه إلى الهزل و حسبته ساخرا بي، و لكن قلت بنفسي على فوره: إنه ليس بهاذل؛ إذ الرجل إنما يسخر ممن يعرفه او يأنسه، و ما هو بجاد؛ لأنه لو كان كذلك لرأيت اسمي في لوحة النتائج. و هب أن عيني قد أخطاتْ فما بال عيون الآخرين الذين يمتّون إليّ بأية صلة؟ لأنهم أيضا تفقدوا فيها اسمي كثيرا فما وجدوا. و الحقيقة أنْ تبقى ذلك العامَ قائمةُ أسماء ١٢ طالبًا من الصف الثالث، و ٨٠ طالبا من الصف النهائي عن طريق الخطأ، من بين جميع القوائم التي طلعت في لوحة النتائج. و بينما كنت غارقا من قمه الرأس إلى أخمص القدم في ذلك القول إذ دخل عليّ ذلك الطالب مرة أخرى و قال: علّك أخي ظننتني هازلا بك و قولي كاذبا رغم أني ما أردت إلا الحق و ما عليّ إلا البلاغ.”إن احدأ ساتذة دارالعلوم/ديوبند يريد ان يتحدث معك على الجوال فتحَدَّثْ معه“فبعد الحوار اعتبرته صادقا لا يشوب قولَه الهزلُ و لا يخالطه المزاحُ؛ فانقلب يأسي أملا، و حزني فرحا، و قلقي أمنا و اضطرابي هدوءا. و قال الأستاذ: تعال مسرعا؛ فإنك قد تأخرت زهاء خمسة عشر يوما، و أكمِلْ إجراءاتك المدرسية؛ فقدمت هناك وأكملت كافة الإجراءات اللازمة، و بالتالي نلت فرصة ذهبية للدراسة في رحابها و هكذا تحقق حلمي.

07/02/2025

*حادث أحزنني ثم سرني*

*محمد مرشد الدربنجوي*

أستاذ الأدب العربي بالمدرسة الإسلامية شكرفور بهروارا، دربنجة، بيهار
[ ٨ شعبان المعظم ١٤٤٦ھ، المصادف ٧ فبراير/ شباط ٢٠٢٥م ]

قد جعل الله تعالى نظامَ الكون وسَنَنَ الحياة متساوي الأركان متشابك الدعائم، فخلق أسباب الفرح كما برأ دواعي الحزن؛ فمن كان فريسة الألم في زمن يجب ان يكون باسم الثغر في آخر أو في نفسه إذ نطق به القران و ما أصدق قيلا: إن مع العسر يسرا.
و من هذا المنطلق، طورا وجدت نفسي محفوفة بأشواك الكآبة و النوائب و حينا ألفيتها متجولة في روضه الأمن والفرح، و بكليهما تنثال على قلوب الانسان المعاني والأفكار و الألفاظ و الصياغات و تجيش العواطف والأحاسيس، و تهتاج بالنفس ذكريات، و تتحرك بالفكر خواطر؛ فكم من كئيب يصبّ على الورق من حزنه ما يبكي ذوي قلوب متحجرة ويدمع عيونا ظانة بالدمع. و كم من فرِحٍ يسطر من سرورهم ما يملأ القلوب أملا و يكهرب النفوس بكهرباء الغبطة ويدرأ عنها ما تضيق به ذرعا. و كم من حزين يلم بالحزن، و تتدفق العواطف الممضة بأذهانه. و كم من مبتهج يبتهج أشد الابتهاج إلا أنهما لا يقتنصان غزلان الأفكار بشبكة الكتابة فلا يكون لمثل هذين كبيرُ دور في حياته و جميل ثناء بعد مماته. و أنا أروم أن آخذ بسهم وافر من كليهما؛ ففيما يأتي تعبير عن أحسن ساعة من ساعات حياتي كنت أطير فيها فرحا و يفعم قلبي بآلاف الأماني نحو مستقبلي الزاهر الباسم، و هي ساعة تم لي فيها الانخراط في سلك طلاب الجامعة الإسلامية دارالعلوم/ديوبند، و لكن فرحي غير فرح الآخرين إذ إني رميت بنفسي في أتون اختبار الدخول في ثلاث مدارس كبيرة ذائعة الصيت بديوبند و تم لي الالتحاق باثنتين منها و لكن ما ألقيت إليهما بالا؛ بل جعلت أنتظر نتائج الدخول لدارالعلوم/ديوبند بنفس تواقة و قلب خفاق و صبر فارغ، فإذا برزتْ تتبعت فيها اسمي فلم أجد فأظلمت الدنيا أمام عيني رغم سناها المشرق وألقها الباهر، و مادت بي الأرض بما فسحت، و صارت أمرّ ساعة من ساعات حياتي لم أزل أشعر بمرارتها حتى الآن، و غدا لحظة حزينة للغاية لن أنساها ما امتدت بي الحياة.
وضربت بما يجول ببالي من تلهف يدفعني إلى الحزن المؤلم والألم المفرط و يبعثتي على الانكماش عُرضَ الحائط؛ لكي أركّز اهتمامي كاملا على تلقي العلوم، واخترت من بين الاثنتين دارالعلوم وقف ديوبند، و أكملت الإجراءات اللازمة، و بدأت هناك النشاطات الدراسية عاقدا عزمي على الالتحاق بها في العام القادم. و ما مضى عليه إلا أيام قلائل إذ جاءني طالب وقال لي: أنت ههنا و قد تم قبولك بدارالعلوم/ديوبند ، فأحَلْتُ كلامَه إلى الهزل و حسبته ساخرا بي، و لكن قلت بنفسي على فوره: إنه ليس بهاذل؛ إذ الرجل إنما يسخر ممن يعرفه او يأنسه، و ما هو بجاد؛ لأنه لو كان كذلك لرأيت اسمي في لوحة النتائج. و هب أن عيني قد أخطاتْ فما بال عيون الآخرين الذين يمتّون إليّ بأية صلة؟ لأنهم أيضا تفقدوا فيها اسمي كثيرا فما وجدوا. و الحقيقة أنْ تبقى ذلك العامَ قائمةُ أسماء ١٢ طالبًا من الصف الثالث، و ٨٠ طالبا من الصف النهائي عن طريق الخطأ، من بين جميع القوائم التي طلعت في لوحة النتائج. و بينما كنت غارقا من قمه الرأس إلى أخمص القدم في ذلك القول إذ دخل عليّ ذلك الطالب مرة أخرى و قال: علّك أخي ظننتني هازلا بك و قولي كاذبا رغم أني ما أردت إلا الحق و ما عليّ إلا البلاغ.”إن احدأ ساتذة دارالعلوم/ديوبند يريد ان يتحدث معك على الجوال فتحَدَّثْ معه“فبعد الحوار اعتبرته صادقا لا يشوب قولَه الهزلُ و لا يخالطه المزاحُ؛ فانقلب يأسي أملا، و حزني فرحا، و قلقي أمنا و اضطرابي هدوءا. و قال الأستاذ: تعال مسرعا؛ فإنك قد تأخرت زهاء خمسة عشر يوما، و أكمِلْ إجراءاتك المدرسية؛ فقدمت هناك وأكملت كافة الإجراءات اللازمة، و بالتالي نلت فرصة ذهبية للدراسة في رحابها و هكذا تحقق حلمي.

*الأستاذ الذي لن أنساه**محمد مرشد الدربنجوي* أستاذ الأدب العربي بالمدرسة الإسلامية شكرفور بهروارا، دربنجة، بيهار[ ٦ شعبا...
05/02/2025

*الأستاذ الذي لن أنساه*

*محمد مرشد الدربنجوي*

أستاذ الأدب العربي بالمدرسة الإسلامية شكرفور بهروارا، دربنجة، بيهار
[ ٦ شعبان المعظم ١٤٤٦ھ، المصادف ٥ فبراير/ شباط ٢٠٢٥م ]

يا لها من ذكرى حلوة عزيزة لذيذة علق عبيقها بنفسي، و وقرت شذراتها في قراره قلبي. و ذلك عام ٢٠١٣م حين كنت طالبا في الصف الثاني من العربي بجامعة حسينية مصطفى آباد/ مرغوب فور، هريدوار،أتراكهند قرأت هناك سنة كاملة على أساتذة كانوا لطلابهم نبراسا ونارا في الجبل يهتدي بها الساري والضال الى طريقه، و ظُلَّةٌ يتفيأ ظلالها المارّ الذي لفحته هجيرات الحياة، و منارة علم يراجع إليها طلاب العلم و شُدَاةُ الحق و رُوَّاد الخير حين انسدت عليهم المسالك دون الحصول على العلم و الوصول الى الحق، و كاد الشك و الريبة تتسرب الى أذهانهم؛ فكل طالب مسموح بالسؤال المتعلق بالدرس حينما شاء و أينما أراد؛ و لكن الأستاذ الذي نفخ في قلبي جذوة الحب نحو اللغة العربية التي تشتعل منذ ذلك الحين إلى الآن، هو فضيله الشيخ محمد سلمان البجهولوي حفظه الله ورعاه. فله ذوق سليم وقدرة فائقة وخِبْرَة تامة في تعليم اللغه العربيه بالإضافة إلى امتلاكه ناصية العلوم الأخرى. و هو يتفكر دائما فيما يعود على الطلاب بالخير الكثير فيرشدهم إليه، و فيما يؤدي الى تضييع أوقاتهم الثمينة التي هي أغلى الأشياء في الدنيا فيمنعهم عنه.
و من ثم كان الطلاب يتّجهون صوب غرفته أكثر مما ينتحون نحو حجرات الآخرين، فلما رنّ صدى اسمه في سمعي حظِيتُ بالوصول لديه لأستقي من نميره الفياض غرفة، و و أجني من ثمار روضاته ثمرة و ألتقط من دراري أفكاره درة فحضرت غرفته ثلاثه أيام متتالية فما كنت دخلت عليه يوما رابعا حتى تفرس فيّ شيئا، وقال لي: كان لزاما عليك أن تتعلم اللغة العربية وتتقنها إتقانا يجعل نهارك باسما و حظك سعيدا. فما هو لي قول من اقوال أخرى بل هو رصيد ثرٌّ غالٍ في رأس مال حياتي، و ما هو لي لفظ من ألفاظ عادية جديرة بأن لا يلقى إليها بالا أو يمر بها على غض البصر؛ بل سُلَّمٌ لِارْتقاء المعالي و لبلوغ ذروة الكمال.
منذ ذلك الحين عضضت عليه بالنواجذ و اخذت في كتابة اليوميات التي تجعل الناقص كاملا و الجاهل عالما و السوقيّ مثقّفا و العاميّ أديبا فكنت أكتب شيئا و أقدّمه إلى جنابه فيحذف منه بعضا و يبقي منه بعضا و يقول: اكتب كل يوم ولو عدة سطور. فما برحت أفعل ما أُمِرْتُ و أُنجِز ما وعدت حتى تم لي الالتحاق بالجامعة الإسلامية دارالعلوم/ديوبند التي قد يبذل لها الطلاب كل غال ورخيص ويسهرون الليالي ليدخلوها و لكن لا يتم الالتحاق بها إلا من طلع سعده و كثر جهده فلله الحمد على مننه. ثم التحاقي بقسم الأدب العربي يرجع إلى ذلك صانع الرجال الذي أذكى في قلبي شعلة اللغه العربيه، و ما يمضي عليها يوم إلا و يتطاير شرارها أكثر مما ذي قبل.

02/02/2025

*فضيلة الشيخ محمد بشارت كريم كمارأيته*

*محمد مرشد الدربنجوي*

أستاذ الأدب العربي بالمدرسة الإسلامية شكرفور بهروارا، دربنجة، بيهار
[ ٢ شعبان المعظم ١٤٤٦ھ، المصادف ١ فبراير/ شباط ٢٠٢٥م ]

قد برأ الله سبحانه و تعالى مليارات من النسمة بخصائص و ميزات تكمن فيها كمون النار في الزند و تختلف عن الآخريات اختلاف البياض عن السواد و لكن لا يتألق في أفق العلم و العرفان إلا من يستخدم منهم مواهبه الربانية و قدراته الطبيعية و من لا يهتم بتنمية كفائته الطبيعية الممنوحة من قِبَل الله تعالى يختفي في ضباب كثيف من الخمول و لا يكون لهم أي سهم في العلم. فاليوم سأقدم لكم أحد أولئك الأشخاص الذين فتقوا أكمام مواهبهم و استخدموا قدراتهم بالتردد في زقاق العلم، و العشق لأوراق الكتب حتى فذّوا عن نظرائهم و أخذ التأريخ ينتظرهم ليزدان بهم جبينه، ألا و هو فضيلة الشيخ الأستاذ الجليل المربي النبيل النحرير العظيم محمد بشارت كريم–حفظه و رعاه–سمعت عنه كثيرا و لكن ما رأيته قط إلا في الليلة المتخللة بين الخميس و الجمعة: ٢٨–٢٩/ رجب المرجب ١٤٤٦ھ الموافق ٢٩–٣٠/ يناير ٢٠٢٥م فرأيته رجلا وضيئ الطلعة طلق المحيا عذب المنطق ساذج الطبع خشن العيش متوسط القامة، ليس بالطويل البائن و لا بالقصير الذي تنبو عنه العيون، و على وجهه نظارة طبية و على جسمه قميص صوفي ملون و سروال أبيض.
و عند النظر إلى مظهره البسيط، لا يعتقد أي شخص في الوهلة الأولى أنه عالم وسيع المطالعة عميق الفكر صائب الرأي عفو الخاطر حاضر البديهة ذائع الصيت مقبول الدرس، و له لسان صدق بين تلاميذه، و لكن لم يخدعني مظهره؛ لأنني سمعت الكثير عن عبقريته و عن مزايا درسه و عن طراز عيشه و عن سذاجة طبعه و عن كيفية رعبه في طلابه مُسبَّقا من أساتذة المدرسة الإسلامية شكرفور بهروارا، و معظمهم من المتلمظين من لماظة مائدته و المغترفين من بحر علمه.
و من مزايا درسه أنه لما دخل الفصل لفّه الصمت العميق، وحين يلقي الدرس يصبح الطلاب آذانا صاغية و قلوبا واعية فما يلفظ من قول إلا و له سامعوه يسمعونه من صماخ الآذان و قانصوه يقنصونه في شبكة الأفكار و حافظوه يحفظونه في مخزن العقل، و لا يدع في درسه مجلا للشك و مساغا للاعتراض بل يشبع جوانبه إشباعا حتى يطمئن به قلوب الطلاب و يقتنع به عقوله و من رآه لاعبا أثناء الدرس فلايقع عليه إلا طامة صغرى، و لكن يحدث هذا إلا مرة أو مرتين في السنة.

للمقال صلة بالآتي....................

25/01/2025

Kabhi kabhi shikari khud shikar ban jata hai.

*يومان في مناطق كهادر*       كل إنسان يكون منطوي القلب على حب مدرسة يتزود في جوها العلمي بالمعارف و الآداب، و يتغذى في ر...
05/01/2023

*يومان في مناطق كهادر*

كل إنسان يكون منطوي القلب على حب مدرسة يتزود في جوها العلمي بالمعارف و الآداب، و يتغذى في رحابها بالثقافة الإسلامية ، و يريد زيارتها كلما يتاح له الفرص ، و يغادر إليها مهما كانت بعيدة ، و مهما كان الترحال إليها محفوفا بالمخاطر ، و ذلك حقيقة لا يكاد أحد يجحدها إلا من هو مكابر عنيد ، فذات يوم دار بخلدي أن أزور مدرسة كنت قضيت فيها سنة كاملة من حياتي المستعارة ، و أن أقابل أساتذة كنت ارتويت من نميرها الفياض ، و أن تكتحل عيناي برؤية ظئري الحنون ، فبينما كنت غارقا في هذه الفكرة العذبة من قمة الرأس ألى أخمص القدم أجرى بي صديقي و زميلي محمد أيوب المصطفى آبادي اتصالاً و قال : لو قدِمْتَ قريتَنا لكان حسنا ، فذاك قوله و هذا عزمي كلاهما يدفعاني إلى زيارة المدرسة التي علقت ذكرياتها بذاكرتي ، و دغدغت سجيتي.
*سفري إلى المدرسة القديم العهد بها*
كنت منتظرا بفارغ الصبر إلى مجيئ يوم الخميس فلما أن قدِم استعددتُ للسفر استعدادا ، و اتجهت صوب القرية التي تقع فيها مدرستي فركبت حافلةً أقلَّتْ بي إلى المدينة روركي ، و من هناك وصلتْ بي الحافلة الأخرى إلى القرية بجهيري ، ثم اصطحبني الطالبَيْن من تلامذة زميلي محمد أيوب على الدراجة النارية فلما انتهى بي المطاف إلى المدرسة تعليم القرآن سرّحتُ نظري في كل ناحية من نواحيها ؛ لأجد صديقي و لكن لم ألفيْه ، فقال لي أحد تلامذته : إنه على السقف يستدفئ بالشمس فصعدت إلى السقف فإذا صديقي جالس على الحصير و أمامه بنات صغيرات السن حديثات العمر يجلسن متمسكات بأذيال الآداب ، و على إيعاز من معلمهن تلت بعضهن تجاهي آيا من التنزيل العزيز بدا منها أنهن بذلن قصارى جهودهن في حفظ سور القرآن مع مراعاة التجويد و معلمهن أيضا اجتهد أكثر منهن بدرجات كبيرة و بعد نصف ساعة سمح لهن بالذهاب و نحن يمَّمْنا شطر المنزل المنشود.
*في منزل صديقي*
قبيل صلاة المغرب وصلنا إلى بيت صديقي فبهرني حسنه و جماله إذ هو لم يكن على هيئته التي كنت رأيته من قبل ، بل قد أدخل فيه بعض التعديلات ، حيث بُنِيَ حائط مرتفع أمامه ، و لُبّستْ جدرانُه الداخلية بالقراميد اللامعة ، و غُطِّي فرشه بالحجارات الملساء المزخرفة ، و لمعت حيطانه الخارجية بلون بَرَّاقٍ يلوح من بعيد ؛ فسالته متعجا كيف هذا ! فرد علي إنما ذلك بعون الله تعالى و بدعاء أمثالكم.
و على كل حال، نحن نتجاذب أطراف الحديث ساعة ثم حضر العَشاء فتناولت معه على ذكر الله تعالى ثم لم ألبث أن أستسلم نفسي للكرى و غرقت في لجة النوم حتى لم أيقظني إلا نداء منادي الرب فصحوت من النوم و سعدت بأداء الفجر أشق الصلوات على العباد ، ثم وصلت إلى الجامعة الحسينية بمصطفى آباد ، مرغوب فور.

لها صلة بالآتية........

*محمد مرشد الدربنجوي*
٥ يناير ٢٠٢٣ ، ١٢ / جمادى الأخرى ١٤٤٤
*رابط قناتي :*

Hello guys!My name is Md Murshid.I come from Darbhanga,bihar. I am a youtuber. This is my own channel. It provides you with basic Arabic and advanced level ...

29/07/2022

*إعلام هام*

إن كثيرا من أصدقائي الذين رأوني عن كثب أكّدوا قائلين : علِّم اللغة العربية عبر الإنترنت فإنك متضلع من هذه اللغة ، و رأينا البعض الذي لم يقدر على استخدام الألفاظ الصحيحة في محلها المناسب يعلّم اللغة العربية و كذا الحال لمعلمي اللغات الأخرى سواء ينفع به الطالب أم لا ، فإن تبرز في المجال و تشدّ مئزرك لتعليم الطلاب لغةَ الضاد يعود عليهم بفائدة عظيمة ؛ فتفكرت كثيرا فيما يؤول إليه الأمر حتى رضيت نفسي عما يشار علىّ إخواني الخُلّص به و قنعتْ به ، ثم أزمعت على تجسيد الرأي ، و أصدرت إعلانا أمس أبديت فيه عزمي على تعليم اللغة العربية فحسب و لم أوضح فيه الأوقات و لا الرسوم فيحلو لي اليوم أن أعين الوقت و الرسوم و هما كما يليان :
*الوقت* : من ١١.٠٠ إلى ١٢.٠٠ يوما ، و من ١٠.٠٠ إلى ١١.٠٠ ليلا.
*الرسوم* ٥٠٠ روبية هندية إن يكن واحدا و ٣٠٠ روبية هندية إن يكن مع أصحابه الذين لم يكونوا أقل من ثلاثة و ذلك لمن يسكن الهند ، و لمن خارجَها رسوم أخر يعثر عليه بعد الاتصال.
و مما لا يختلف فيه اثنان أن الغشّ عام في العصر الراهن ؛ لذا يأخذ كل إنسان الحيطة و الحذر مِن أن يبذل روبيتها في عمل لا يعلم أهو يجلب إليه الخير أم يؤدي إلى فقد الروبية التي يكسبها بكد يمينه و عرق جبينه ، و إلى تضييع الوقت الذي هو أثمن من الذهب ، فنظرا إلى هذا المبدأ أريد أن أعلّم مجانا لثلاثة أيام ؛ ليثلج صدره و تطمئن نفسه و يتيقن أنه يصرف روبيته في محل ملائم و يعطيها رجلا صحيحا لا غاشا و لا خادعا.
فمن يرغب في دراسة اللغة العربية و يعتمد علىّ كل الاعتماد عليه أن يجري اتصالا بي من توه لئلا تفوت الفرصة و يمضي الوقت.

*محمد مرشد الدربنجوي*
٢٩ ذي الحجة ١٤٤٣ھ ، ٢٩ يوليو / تموز ٢٠٢٢م
7668918721

Address

Madhubani
HTTP://WWW.CITYPINCODE.IN/BIHAR/MADHUBANI/MADHUBANI PINCODE

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Md Murshid posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category