26/02/2026
ليس كل ما يأتي عكس رغبتنا يأتي ليؤلمنا.
أحيانًا يأتي العكس ليحمينا من وجعٍ أكبر، ومن طريقٍ لو اكتمل لكسرنا.
نحزن لأننا نرى ما فُقد،
ولا نرى ما نُجّينا منه.
نتمسك بما نريد،
وننسى أن القلب لا يُصلح دائمًا بما يشتهيه.
العكس رسالة خفية تقول:
توقف… هذا ليس لك، رغم أنك تظنه كذلك.
فارفق بقلبك حين لا تفهم،
واقبل ما جاءك مطمئنًا،
فستدرك يومًا أن ما لم يحدث
كان عين الرحمة.
خلود صبرى