عالم الفن

عالم الفن لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

في أول ليلة لي في بيتي بعد الجواز، لقيت جوزي داخل عليا ومسك إيدي بقسوة، مش عشان يطمن عليا، لكن عشان يفك "الشبكة" من إيدي...
12/03/2026

في أول ليلة لي في بيتي بعد الجواز، لقيت جوزي داخل عليا ومسك إيدي بقسوة، مش عشان يطمن عليا، لكن عشان يفك "الشبكة" من إيدي بعنف لدرجة إن جلدي اتجرح.. بصيتله برعب وقولتله: "بتعمل إيه يا محمد؟ إنت بتوجعني!"

بصلي بنظرة خالية من أي رحمة وقالي: "الوجع الحقيقي لسه مشفتيهوش.. الذهب ده دلوقتى حالاً يتقلع، ده مال عيلتنا، والست عندنا ملهاش ذمة مالية، إنتي هنا عشان تخدمينا وبس، والذهب ده أمانة عند أمي."
حسيت بكسرة قلب عمري ما تخيلتها، دموعي نزلت غصب عني وافتكرته "مقلب" رخم أو بيختبر صبري في ليلة زي دي.. قولتله بصوت مخنوق: "ده ذهب شبكتي وهدايا أهلي يا محمد، ده سندي.. إنت أكيد بتهزر صح؟"
لقيته رمى العلبة في وشي وقالي ببرود يذبح: "الست الأصيلة ملهاش سند غير جوزها، والذهب ده كتير على واحدة لسه مدخلتش المطبخ.. اخلصي، أمي مستنية برا عشان تستلم الأمانة!"
عديت الليلة وأنا قلبي بينزف دم، وتاني يوم الصبح، وقت ما أهلي جم يباركوا وهما شايلين "الزيارة" وفرحانين بيا، دخلت أقدم القهوة وإيدي "فاضية" ومرعوشة.. شفت أمه قاعدة في صدر الصالة، لابسة "عقدي" الغالي وبتحسس عليه بانتصار قدام أمي اللي كانت بتبص لإيدي وتدور على شبكتي بذهول!
وقفت مذهولة، روحي كانت بتتسحب مني وأنا شايفة انكسار عين أمي وشكوكها، مكنش مجرد "اتفاق"، ده كان "إذلال" متعمد لكسر نفسي من أول يوم. بصيت لجوزي وهو قاعد يضحك ويحكي عن "الرجولة" و"الأصول"، وهو واخد شقا عمري وشقا أهلي وواخده في جيبه بكل خسة.
مقدرتش أتحمل، سحبته للداخل وسألته ودموعي بتحرق وشي:
— "إنت ليه بتعمل فيا كده؟ إزاي تهون عليك كرامتي قدام أهلي؟ إنت فاهم الجواز سكن ولا سجن وذل؟"
بصلي بصه خلت الرعب يسكن ضلوعي، وقرب من ودني وهمس بفحيح يخوف:
— "الجواز عندنا يعني كسر عين الست عشان تمشي جنب الحيط.. وأمي هي الآمرة والناهية، وإنتي هنا مجرد ضيفة لحد ما تتعلمي الأصول.. ولو مش عاجبك عيشة دي، ارجعي لأهلك بفستانك اللي جيتي بيه، والذهب ده حق 'تعبنا' فيكي."
الأيام مرت، والبيت اللي كنت فاكراه "عش الزوجية" بقى زنزانة ضلمة. كنت بشتغل في البيت من الفجر لحد نص الليل تحت أوامر أمه، وهي تقعد قدامي تلمع في ذهبي اللي سرقوه مني، وتبصلي بمنتهى الشماتة وتقول:
— "نظفي كويس يا عروسة، الست الشاطرة هي اللي تخدم أسيادها وهي ساكتة.. إحنا ياما اتكسرنا عشان نعيش، وإنتي لسه في أول السلم.. كلي لقمة ناشفة ونامي، عشان بكرة وراكي غسيل السجاجيد."
عدى أسبوع على الليلة السودة دي، أسبوع اتحولت فيه حياتي من "عروسة" لـ "خدامة" بلقمتها، ومطرودة كمان من الرحمة. كنت بصحى قبل الفجر، مش عشان أصلي ولا أجهز فطار رومانسي، لا.. ده عشان أبدأ رحلة "المرمطة" اللي فرضتها عليا حماتي. كانت بتقعد زي الملكة، تأمر وتنهي، وأنا بمسح الأرض بدموعي قبل المية.
وكل ما كنت بفتح بقي وأعترض، كان محمد يطلّع لي "الورقة" الملعونة إياها ويقولي بابتسامة صفراء: "صوتك ميعلاش.. إنتي هنا عشان تخدمي التراب اللي بتمشي عليه أمي، وإلا والله أسجنك بتهمة سرقة الدهب اللي بعناه وخلاص ملوش أثر، والورقة دي تشهد إنك مالكيش مليم عندي!"
وفي يوم، حماتي طلبت مني أنظف "أوضة الكراكيب" اللي في آخر الشقة، الأوضة دي كانت دايماً قافلاها بالضبة والمفتاح وممنوع حتى أقرب من بابها. قالتلي بخبث: "نظفيها بذمة يا عروسة، النهاردة بالليل فيه ضيفة غالية أوي جاية تعيش معانا.. وعايزة كل حاجة تبرق!"
قلبي انقبض، ضيفة مين اللي هتعيش معانا في شقة "عروسة" لسه في شهر العسل؟ بدأت أنظف وأنا مذهولة، وفجأة وأنا بزق دولاب قديم، عيني وقعت على "شنطة جلد" مستخبية ورا الخشب بعناية.
فتحتها وإيدي بتترعش، وكانت الصدمة الأولى.. "دهبي!"
أيوه، طقم دهبي وشبكتي وكل الهدايا اللي محمد ضحك عليا وقال إنه باعها عشان يسدد ديونه، كانت موجودة بالكامل في الشنطة! مبعش حاجة، ده كان بيذلني ويقهر قلبي وبس.
بس الصدمة مخلصتش هنا.. تحت الدهب لقيت "ملف طبي" وأشعات حديثة باسم "محمد جوزي"، وجنبها "قسيمة جواز" تانية!
سحبت الورقة وأنا مش شايفة قدامي، وبدأت أقرأ والدم اتجمد في عروقي.. القسيمة كانت بتاريخ قديم، "محمد" متجوز بنت عمه من ٣ سنين! وأنا غرقانة في صدمتي، سمعت صوت مفتاح الباب، وصوت ضحكات حماتي وهي بتستقبل "الضيفة الغالية".
خرجت من الأوضة زي المجنونة وأنا ماسكة الشنطة والورقة في إيدي، لقيت محمد واقف وجنبه واحدة "حامل" في الشهور الأخيرة. الكل اتسمّر في مكانه، بصتلي حماتي بكل برود وقالت الكلمة اللي كانت رصاصة في قلبي:
— "كويس إنك عرفتي يا عروسة.. مكنتش عايزة أقولك دلوقتى إن محمد متجوز 'بنت عمه' قبلك بكتير، بس هي كانت في بيت أهلها لحد ما تولد.. وإنتي يا حبيبتي كنتي مجرد 'خدامة بلقمتك'، وفلوس أهلك هي اللي هتصرف على حفيدي اللي جاي، والدهب ده؟ ده مهر 'الست الهانم' اللي دخلت دلوقتى!"
وقفت مذهولة، ببص لمحمد اللي وطى راسه في الأرض بخزي، وللست اللي بتبصلي بشماتة.. بس الصدمة الحقيقية اللي خلتني أصرخ بكل قوتي كانت لما بصيت في "الملف الطبي" وصرخت في وشهم:
— "مهر مين؟ وحفيد مين اللي بتتكلموا عليه؟ الملف ده بيقول إن ابنك 'عقيم' ومبيخلفش أصلاً من سنين.. يبقى اللي في بطنها ده ابن مين يا 'أهل الأصول'؟!"
سكوت مريب نزل على الشقة، والكنكة وقعت من إيد حماتي وهي بتبص لمرات ابنها بذهول، ومحمد اترمى على الكرسي وهو بيترعش.. وفجأة، جرس الباب ضرب بعنف، وكان اللي خبط هو...
الكاتبه_نور_محمد
لمتابعه باقى القصه الصادمة سيب لايك و اكتب تم ومننساش نذكر الله فى التعليقات.🔥🔥

"بابا، هو مين الراجل اللي دايماً بيلمس جسم ماما بالمنديل الأحمر كل يوم وأنت نايم؟"بنتي اللي عندها 8 سنين هي اللي كسرت ال...
12/03/2026

"بابا، هو مين الراجل اللي دايماً بيلمس جسم ماما بالمنديل الأحمر كل يوم وأنت نايم؟"
بنتي اللي عندها 8 سنين هي اللي كسرت السكوت فجأة واحنا رايحين المدرسة الصبح. في اللحظة دي، جسمي اتخشب ومسكت فرامل بإيدي ورجلي.
"سونيا.. إنتي بتقولي إيه؟ الكلام ده سمعتيه فين؟" سألتها وأنا مش مستوعب.
ردت عليا بمنتهى البراءة وكأنها بتحكي قصة عادية: "يا بابا ده بيحصل كل ليلة وأنت نايم في أوضة ماما معاك.. وماما مابتتكلمش خالص، دي بتبقى مغمضة عينيها بس."
أنا اتجننت: "بس! مش عايز أسمع صوتك تاني، ولا تقولي الكلام ده تاني أبداً!"
كملنا الطريق في سكوت يقطع القلب لحد ما وصلتها ونزلت، ولفيت بالعربية ورجعت على البيت.. بس دماغي كانت بتودي وتجيب:
ممكن تكون شافت مشهد في فيلم؟
يمكن حلم؟
بس ملامحها الجد ونظرة عينيها اللي مفيهاش ذرة خوف خلت القلق ياكل قلبي.. طيب لو سونيا عندها حق؟ لو اللي شافته ده بجد؟ يعني فيه راجل بيدخل أوضة نومي وأنا نايم؟
قلت لنفسي: "مستحيل.. أنا واثق في مراتي جداً، وعمري ما شفت منها حاجة وحشة، أكيد كانت هتقولي لو فيه حاجة."
وصلت البيت لقيتها في المطبخ بتحضر الفطار.. "حبيبي، رجعت؟" سألتني بابتسامتها العادية، بس أنا لأول مرة من يوم ما اتجوزنا أحس إني قرفان منها ومش طايق أبص في وشها.
بس قررت متهورش.. مش هحكم عليها بكلام عيلة صغيرة، لازم أشوف بعيني، والعين مابتكدبش.
استنيت الليل بفرغ الصبر، وأول ما الدنيا ليلت، حسيت إني بدأت أتنفس. بنتي دخلت أوضتها، وأنا ومراتي دخلنا أوضتنا (اللي كانت قصاد أوضة بنتي بالظبط).
أول ما رقدنا على السرير، عملت نفسي نايم.. قفلت عيني وطلعت صوت شخير "احترافي" عشان أحسسها إني غرقان في النوم.
وفجأة.. حسيت بحركة غريبة في الأوضة.. كأن حد دخل وواقف جنب السرير بالظبط.. وبدأت أسمع أصوات واطية وخروشة.
يا رب استر!
جسمي كله قشعر، وكنت هموت وأفتح عيني أشوف المصيبة اللي بتحصل، بس قلبي قالي: "اصبر.. استنى للآخر."
وفجأة، بدأت أسمع صوت غريب طالع من مراتي.. هنا بقى مقدرتش أمسك نفسي أكتر من كده.. فتحت عيني بسرعة والصدفة كانت فوق خيالي.. اللي شفته مكنتش أصدقه ولا في الأحلام!...
يتبع الباقي في أول تعليق 👇👇👇👇

كانت رايحة الكلية زي كل مرة وطلاب من  دفعتها قاعدين يتريقوا عليها أول ما شافوهاواحدة منهم بضحك: أهي بنت الزبالة وصلت ورا...
11/03/2026

كانت رايحة الكلية زي كل مرة وطلاب من دفعتها قاعدين يتريقوا عليها أول ما شافوها

واحدة منهم بضحك: أهي بنت الزبالة وصلت ورافعة راسها كأنها بنت الوزير

وعدت من قدام الكافتيريا وهي ماشية بسرعة ولكن لقيت حاجة بتتقلب عليها بصت على هدومها لقيت قهوة

البت غمزت لصاحبتها واسمها لوجي وقالت: سوري يا شوشو أصل شربت القهوة ورميت الكوباية من غير ما أبص وأشوف حد ماشي ولا إيه

البت التاني واسمها رفيف بمكر: أكيد هي مش قصدها يا شوشو وبعدين أنتم متعودين تنضفوا الزبالة فمش مشكلة لو جت عليكي زبالتنا ابقي روحي الحمام ونضفي هدومك يا حبي يلا سلام عشان السيكشن هتبدأ أهي

وخدت صاحبتها لوجي ومشيوا وهما بيضحكوا بخبث ومبسوطين من اللي عملوه فيها

كانت كل كلمة بتتقال لشروق كأنها سهام بتترمي على قلبها مش كلام وخلاص دخلت الحمام بسرعة وفضلت تعيط وتغسل هدومها

كان في حد شاف الموقف دا وعايز يتدخل لكن رجع تاني في قراره ومشي

في الجهة التانية كان المعيد داخل القاعة ولكن لقي موبايله بيرن وقف عن الباب ورد على والده: ازيك يا بوي كيفكم كلياتكم

أنا داخل لسه هبدأ السيكشن، لا كيف يا بوي لازم أرد عليك وسلملي على الحاجة وهبجى أكلمكم لما أخلص في رعاية الله يا بوي

وقفل مع والده ودخل السيكشن وعم الهدوء المكان أول ما دخل: السلام عليكم، وعينه على لوجي ورفيف ومتضايق منهم

مسك المايك وقال: النهارده هيبقى السيكشن اللي قبل الأخير وكل واحد المرة الجاية يكون محضر كل الرسومات بتاعت الحيوانات عشان نتناقش في الامتحان العملي

قطع كلامه خبط عالباب بص يشوف مين لقاها شروق هو طبعا عارفها عشان شاطره وبتتناقش معه كل سيكشن وبتجاوب على كل سؤال

قال: ادخلي يا شروق وآخر مرة يكون في تأخير

هزت راسها بتوتر ودخلت على طول ملابسها عادية جدا وكل اللي يهمها الدراسة وبس هي في آخر سنة في الكلية نفسها تخلص عشان تشتغل وتخفف عن والدتها التعب

بدأ الدكتور يشرح وكل شوية يسأل سؤال عن الجزئية اللي شرحها عشان يتأكد فهموا ولا لا

رفعت شروق إيدها وسمح ليها تجاوب والطلبة المتنمرين عليها ضحكوا عليها فالدكتور سمع ضحكهم بص عليهم

فخافوا لما لقوا الدكتور بببص عليهم شاور لهم وقال: هاتوا حاجتكم وتعالوا

بصوا لبعض بخوف وخدوا حاجتهم وراحوا عنده

حط القلم قدامه بغضب وقال: هاتوا الكارنيه بتاعكم وماشوفش وشكوا السيكشن الجاي ولا هاخد تكليفاتكم وأعمال السنة صفر

لوجي ورفيف بصدمة حاولوا يوضحوا ويقولوا أي حاجة لكن ما سمحش ليهم

قال بزعيق: يلا يا أستاذة منك ليها هو أنا مش واقف بشرح ليكوا لما مش قد التعليم بتتعلموا ليه أكيد عشان التفكير السطحي اللي المعظم بيفكر فيه

إن البنت تتدخل كلية ويبقى معاها شهادة عشان تتجوز واحد معه كلية وخلاص ولا عشان أهلها يمشوا يقولوا بنتي ولا ابني معه كلية لكن لو بصوا من ناحية تانية هيلاقوا ابنهم ولا بنتهم ميح خالص أخلاق وتربية وثقافة وتعليم
بقلم إيسو إبراهيم

اللي تيجي تقابل واللي تيجي تتنمر واللي تيجي تاكل واللي تيجي تتمنظر عشان الشباب واللي تيجي هربانة من مساعدة والدتها في شغل البيت واللي تيجي غصب عشان أهلها بيزعقوا لها لو مارحتش

وقليل جدا لما تلاقي واحد ولا واحدة جاي عشان التعليم وإن محتسب دي عبادة بردوا وعايز ياخد حسنات وكمان عايز يبقى له مستقبل ينفعه إذا كان في شغل أو في تعليم عياله ويبقى فاهم الدنيا حواليه ماشية إزاي بس نقول إيه

يلا أنتِ وهي برا ابقوا خلوا ضحكوا ينفعكوا في العملي والفاينل

ياترى هينفذ كلامه فعلا ولا ايه وهل هيفضلوا يتنمروا على شروق على طول
سيب لايك وكومنت ليصلك باقي القصه المشوقة
ولا تنسى الصلاة والسلام على رسول الله ❤️

جوزى عزم أمه فى أول يوم رمضان على الفطار لكن بعد لما أكلت رمت المعلقه في وشي وقالت .. 😲وعملت حاجه متخطرش على بال حد فيا ...
11/03/2026

جوزى عزم أمه فى أول يوم رمضان على الفطار لكن بعد لما أكلت رمت المعلقه في وشي وقالت .. 😲

وعملت حاجه متخطرش على بال حد فيا .. ودا فعلى صادم جدا وخلتها تندم وتبكى من الندم كمان 😱
..............

من الفجر وفرح كانت واقفة في المطبخ ، ريحة البط والمحاشي كانت مالية المكان عملت كل صنف حماتها الحاجة "فوزية" وسلايفها بيحبوه .. أول ما المغرب أذن ، الكل قعد على السفرة شريف كان قاعد وشه في الأرض ، وحماتها الحاجة فوزية كانت بتبص في كل ركن في الشقة بعين مغلولة، وسلايفها "إجلال" و"مديحة" ميبطلوش وشوشة وضحك لئيم.

خلصوا الأكل ، وفرح قامت بلهفة عشان تجيب الحلو ، لكن صوت حماتها وقفها زي السكينة:

"أقعدي يا فرح.. ملوش لازمه التعب يا بنتي ، الأكل كان جميل.. بس خسارة إن دي هتكون آخر لقمة ليكي في البيت ده لانك حتتنازلي عنه"

فرح قلبها أنقبض وضحكت بتوتر: "بيت إيه يا ماما فوزية؟ دي شقتي وحلالي، إيه الكلام ده؟"

بصت لـ "شريف" جوزها ، لقيته بيهز رجله بعصبية ومبيردش حماتها كملت ببرود وهي بتطلع "ورقة" من شنطتها:

"شريف ملوش كلمة بعد كلمتي.. ودي ورقة طلاقك يا فرح.

شريف طلقك غيابي الصبح، والنهاردة إنتي هنا ضيفة غريبة."

فرح حست إن الدنيا بتلف بيها، والأصوات بدأت تبعد .. وحماتها كملت بلهجة فيها جبروت:

"شريف ميرضاش يقعد في شقة بأسم ست، وقدامك حلين يا حلوة: يا تمضي دلوقتي على تنازل وبيع للشقة دي لـ 'تامر' أخو جوزك، وساعتها شريف يردك وتعيشي معانا في بيت العيلة تحت طوعنا، يا إما تطلعي من هنا بشنطة هدومك وورقة طلاقك في إيدك!"

فرح صرخت بذهول: "تبيعوا إيه؟ الشقة دي موثقة وباسمي ومشترياها بمالي وشقايا.. إنتوا فاكرين إنكم بوضع اليد هتاخدوها؟ القانون موجود!"

حماتها ضحكت بـ بجاحة وقالت:

"قانون إيه يا خايبة؟ تامر هيدخل الشقة النهاردة بشنطة هدومه

ويتجوز فيها ويخلف كمان.. واثبتي بقى في المحاكم إنها بتاعتك! يوم المحكمة بسنة، وتاجيل ورا تاجيل، ومحامي ورا محامي، هنقول إنها إيجار، هنقول إنها كانت هبة.. هنطلع لك ألف ثغرة تعجزك، وفي الآخر هنرميكي في الشارع وانتي مطلقة

ووحيدة ومن غير مليم، وتامر هيكون عمر الشقة بفلوسك!"

إجلال سلفة فرح كملت بـ شماتة: "تامر ابني (أخو جوزها) وصل لـ 30 سنة وخطيبته مهدداه، وهو أحق بالشقة دي من واحدة مش عارفة تحفظ قيمة جوزها وتكتب الحاجه باسمه.. الشقة خلاص راحت يا فرح."

وفي اللحظه اللى حاولوا يسرقوا عقدي فيها ورتبوا لكل دا .... وربنا كان ألهمني لفكرة كانوا بيترجوني اصفح عنهم وكلهم قاعدوا يبكوا قدامى من الصدمة 😮

مش هتصدقوا أنا عملت ايه فيهم 😱

لايك وخمس كومنتات وهتلاقى القصة فى أول تعليق 👇👇👇 ومش تنسى تصلي على النبي 🤍👇👇

بعد سنتين من طلاقي، طليقي كلمني فجأة يعزمني على "سبوع" بنته من مراته الجديدة… رديت عليه وقلتله:“أنا في المستشفى، ابني بي...
11/03/2026

بعد سنتين من طلاقي، طليقي كلمني فجأة يعزمني على "سبوع" بنته من مراته الجديدة… رديت عليه وقلتله:
“أنا في المستشفى، ابني بيعمل عملية قلب مفتوح… مش رايحة في حتة.”
عمري ما توقعت أسمع صوته تاني.
الصبح ده، وأنا قاعدة قدام غرفة العمليات في مستشفى كبير في المنصورة، بدعي ربنا يرجعلّي ابني بالسلامة، الموبايل رن.
الاسم اللي ظهر على الشاشة خلاني أحس ببرودة في جسمي كله:
ياسين الألفي… طليقي.
كنت هقفل.
لكن رديت عشان يسكت.
– “عايزة إيه يا ياسين؟”
صوته كان فيه نبرة انتصار واضحة.
– “النهارده سبوع بنتي "ليلى"... حبيت أعزمك عشان تشوفي العوض اللي ربنا ادهولي بعد ما كنت فاكر إن العيب منك.”
ضحكت بمرارة ودموعي نزلت.
– “ياسين، أنا في المستشفى وابني "سليم" بين إيد ربنا… مش رايحة في حتة.”
سكت للحظة، وبعدين قال بسخرية:
– “ابنك؟ إنتي لحقتي اتجوزتي وخلفتي؟ تمام… مبروك.”
وقفل.
قعدت على الكرسي وجسمي بيترعش، وافتكرت اليوم اللي رماني فيه في الشارع بشنطة هدومي.
إحنا ما اتطلقناش عشان مفيش تفاهم…
اتطلقنا لأن أهله أقنعوه إني "أرض بايرة" مش هتخلف، وهو صدقهم ورفض حتى يستنى نتيجة التحاليل.
بعدها بشهرين… اكتشفت إني حامل في "سليم".
بعد ساعة بالظبط، والممرضة بتنادي على اسمي عشان أستلم لبس ابني…
لقيت ياسين قدامي.
لبسه كان غالي جداً وراكب أفخم عربية، بس وشه كان فيه نظرة غريبة.
– “فين الولد ده؟” قالها وهو بيبص حواليه بجنون.
– “ياسين! إنت جيت هنا ليه؟ وازاي عرفت مكاني؟!”
ما ردش عليا، وجري ناحية شباك الحضانة اللي كان فيها "سليم" قبل ما يدخل العمليات.
وقف قدام الشباك، وإيده لمست الزجاج ببطء.
– “الولد ده… الولد ده نسخة من صورة أبويا وهو صغير…” همس وصوته مخنوق.
المستشفى كلها بدأت تبص علينا.
– “امشي من هنا يا ياسين!” صرخت فيه.
لف ناحيتي، وعينيه كانت مليانة شك ورعب:
– “إنتي قولتيلي إن الدكتور قال مستحيل تحملي… ليه كدبتي عليا؟!”
ضحكت بهستيريا:
– “أنا ما كدبتش… مراتك وأمك هما اللي زوروا التحاليل عشان يخلصوا مني ويجوزوك بنت خالتك!”
ياسين مسك راسه بإيديه وهو مش مصدق.
– “يعني سليم ده ابني؟… ابني اللي كنتي هتموتيه من غير ما أعرف؟!”
– “إنت اللي موت نفسك في نظره يوم ما بعتني.”
وفجأة…
صوت كعب عالي بيجري في الطرقة.
مراته الجديدة دخلت، كانت لابسة فستان السبوع وفوقه عباية، ووشها كان أصفر زي الليمونة.
شاورت على سليم اللي كان خارج على الترولي رايح العمليات، وصرخت بذهول:
– “ياسين! إنت بتعمل إيه هنا؟! الولد ده لازم يموت فوراً… الولد ده مش لازم يعيش!”
ياسين اتصدم وبصلها بذهول:
– “إنتي بتقولي إيه يا مروة؟! ده ابني!”
ردت وهي بتبكي وتصرخ:
– “لا يا ياسين… الولد ده لو عاش، بنتي أنا هي اللي هتموت… عشان بنتك محتاجة نخاع منه وهو الوحيد اللي هيقدر ينقذها!”
الأرض لفت بيا.
ياسين وقع على ركبه.
وأنا…
وقفت قدام ترولي ابني، وحسيت إن الحقيقة اللي بتكشفها مروة دلوقتي، وراها سر مرعب عن "بنتها" اللي لسه مولودة وعلاقتها بابني!
الكاتبه_نور_محمد
تتوقعوا مروة كانت تقصد إيه؟
وهل بنتها فعلاً محتاجة "سليم" عشان تعيش، ولا في سر أكبر؟
لو عاوز باقي القصه صلي على النبي وسيب لايك وكمنت بتم وهيوصلك اشعار 🔥

في ليلة فرحنا، اضطريت أسيب سريري لحماتي عشان كانت «سكرانة». تاني يوم الصبح، لقيت حاجة في الملاية خلت لساني يتشلّ ومقدرتش...
11/03/2026

في ليلة فرحنا، اضطريت أسيب سريري لحماتي عشان كانت «سكرانة». تاني يوم الصبح، لقيت حاجة في الملاية خلت لساني يتشلّ ومقدرتش أتكلم.

في ليلة فرحنا، كنت مهدودة خالص بعد يوم طويل وسط المعازيم والزحمة، فدخلت أوضتي على أمل أحضن جوزي وأنام شوية بهدوء.

لسّه مخلّصة أشيل المكياج، الباب اتفتح فجأة، وجوزي كريم دخل وهو بيقول:

"أمي شربت زيادة عن اللزوم، خليها ترتاح شوية هنا، تحت دوشة ومزيكا."

حماتي، الست أمينة، كانت ماسكة في المخدة بالعافية، ريحة الكحول طالعة من نفسها، هدومها مبهدلة ووشّها محمّر.

كنت لسه هاساعدها تروح تنام في الصالة، بس كريم وقفني وقال:

"سيبيها تنام هنا… ليلة واحدة بس."

ليلة واحدة… ليلة فرحنا إحنا.

بكسرة قلب، أخدت مخدتي وروحت نمت على الكنبة، ومقدرتش أتكلم عشان ما يتقالش عليّ "عروسة قليلة الذوق".

طول الليل وأنا بتقلّب ومش عارفة أنام. كنت حاسة إن في حد ماشي في الشقة رايح جاي، وصوت خشب الأرض بيصرّ، وبعدها هدوء. قبل الفجر بشوية غفوت بالعافية.

صحيت حوالي الساعة ستة الصبح، طلعت فوق عشان أصحي كريم وأسلم على أهله قبل ما يمشوا. فتحت باب الأوضة بهدوء… واتجمدت مكاني.

حكايات رومانى مكرم

كريم كان نايم على ضهره. وحماتي نايمة جنبه… في نفس السرير اللي أنا سيبتهولها.

قربت عشان أصحيه، بس أول ما بصّيت على الملاية… وقفت مكاني فجأة.

على الملاية البيضا… لايك وكومنت بالصلاه على النبي

كاااااااااااااملة ومشوقة جدا في التعليقات 👇🏻😱

خرجت امرأة في المساء لتلقي القمامة فوجدت أريكة شبه جديدة عند حاوية النفايات. قررت أن تأخذها إلى المنزل وهناك بدأت مع زوج...
11/03/2026

خرجت امرأة في المساء لتلقي القمامة فوجدت أريكة شبه جديدة عند حاوية النفايات. قررت أن تأخذها إلى المنزل وهناك بدأت مع زوجها في إصلاحها لكن فجأة صرخ زوجها
انظري ما هذا!
خرجت إيما في المساء لتلقي القمامة. كان الفناء عاديا هادئا رماديا. وبالقرب من الحاويات كانت تقف أريكة قديمة وعدة أكياس. في تلك اللحظة توقفت شاحنة صغيرة عند المكب. نزل شابان من المقصورة وأنزلا بسرعة مقعدا مهترئا دون أن يلتفتا حولهما حتى ثم انطلقا على الفور.
اقتربت إيما. كان المقعد قديما قماشه مهترئ وأحد ذراعيه ممزق لكن شكله متين وهيكله سليم.
غريب لماذا قد يرمي أحد شيئا كهذا فكرت. بقليل من الجهد سيصبح كالجديد.
وقفت لدقائق ثم حسمت أمرها وسحبت المقعد نحو المدخل. وبصعوبة أدخلته إلى الشقة.
هل أنت جادة سألها زوجها دانيال بدهشة عندما رأى ما أحضرته. هل بدأنا نجمع الأثاث من الشارع الآن
انظر جيدا أجابت إيما بهدوء. القاعدة صلبة. سنغير القماش وسيصبح مقعدا رائعا. ولن ترغب بعدها في النهوض منه.
هز دانيال رأسه مبتسما.
حسنا بما أنك أدخلته فلنجرب. لكن إن كان فيه صراصير فسأخرجه فورا.
نقلا المقعد إلى الغرفة. أحضر دانيال بعض الأدوات وبدأ يزيل القماش القديم بعناية. أما إيما فأخرجت قماشا سميكا فاتح اللون وخيوطا ووضعت ماكينة الخياطة على الطاولة.
من الذي صنع هذا أصلا تمتم دانيال وهو يزيل الدبابيس. متماسك لكنه مصنوع بإهمال. واضح أنه ليس عمل محترف.
أزال القماش عن الظهر ثم انتقل إلى المقعد. وعندما كاد ينتهي تجمد فجأة.
إيما تعالي بسرعة.
كان في صوته شيء غريب. اقتربت إيما وانحنت فوق المقعد. وما رأياه في الداخل جعل الدم يتجمد في عروقهما.

لايك وكومنت ليصلك باقي القصه المشوقة 👇👇

حماتي طلبت مني أروح أنضف لها شقتها تنضيفة رمضانورغم إني كنت تعبانة ومهدوده من شغل بيتي والتنظيف وطلبات ولادي مقدرتش أقول...
10/03/2026

حماتي طلبت مني أروح أنضف لها شقتها تنضيفة رمضان

ورغم إني كنت تعبانة ومهدوده من شغل بيتي والتنظيف وطلبات ولادي مقدرتش أقول لا

روحت وعملت كل اللي يرضيها شيلت البيت شيل سجاد وستاير والمفروشات خليت البيت بيبرق من النظافه

وبدل ما تشكرني ، لقيتها بتقولي بكل برود :

بقولك إيه يا هناء ، بكره تروحي تنضفي شقة بنتي أخت عصام أصل البت ضعيفة وتعبانة ومش حمل مجهود وعيالها هادين حيلها

ساعتها مقدرتش أسكت ، قلتلها بأدب : "يا ماما أنا كمان والله جسمي واجعني وتعبانة جداً مش هقدر أعمل شقتين في يومين" وشها أتقلب وبصت لي بصة عمري ما هنسى سوادها، وسكتت.. وسكوت حماتي دايماً بيبقى وراه عاصفة

ليلة أول يوم رمضان ، رجع جوزي "عصام" من الشغل ، وداخل بكرتونة كبيرة تقيلة ، حطها في نص الصالة وقال بنبرة فيها حنية غريبة استغربتها: "يا هناء، دي كرتونة رمضان، حماتي (أمي) بعتاها لأهلك ، شوفي ناقصها إيه وزوديه، وعاوزك تاخديها معاكي وإحنا رايحين نفطر عندهم بكرة.. قولي لهم دي هدية بسيطة مننا."

فرحت جداً، وقلت في سري "الأصيل أصيل"، وحسيت إن حماتي حنت عليا وبتصالحني بالكرتونة دي .. خدت الكرتونة للمطبخ، وقلت أزود عليها يميش وحاجات من عندي .. فتحت الكرتونة ببطء ، وبدأت أطلع الحاجة واحدة واحدة.. السكر، الزيت، علبة السمنة، لحد ما وصلت لكيس الرز التقيل اللي في القاع. وأنا برفعه، لقيت تحته ظرف أسود صغير، متقفل بلصق جامد ومحشور بعناية

إيدي وقفت مكانها ، وقلبي أنقبض.. فتحت الظرف وأنا إيدي بترتعش ، ووقع من الظرف صور ولاقيت فى الصور شىء عمري ما كنت أتخيله وكنت هموت من الصدمة 😮

مش هتتخيلوا الصور كان فيها ايه وحماتي خطط لايه 😲

باقى القصة بالكامل فى أول تعليق 👇👇 ومش تنسى تكتب تم 👇👇 وصلي على النبي 🤍

والدى فى بداية جوازى جابلى شقه اتجوزت فيها واحده ليه وواحده لاختى بعد وفاه بابا ورثت مبلغ كبير اشتريت شقه تانيه اكبر ووض...
10/03/2026

والدى فى بداية جوازى جابلى شقه اتجوزت فيها واحده ليه وواحده لاختى بعد وفاه بابا ورثت مبلغ كبير اشتريت شقه تانيه اكبر ووضبتها وقررت انقل فيها

لكن المفاجأة لقيت أهل جوزى جابوا شنطهم وجايين عايزين يقعدوا فى شقتى القديمه ومش بس كده دول عايزنى اكتبها باسم اخو جوزى الصغير عشان يتجوز يتجوز فيها

وقفت في نص الصالة، وشريط ذكرياتي مع بابا وهو بيسلمني المفتاح وبتقول لي: "يا بنتي الشقة دي سندك، عشان مفيش حد يكسر عينك في يوم" بيعدي قدام عيني. فقت من سرحاني على صوت حماتي وهي بتخبط بكفوفها على بعض وبتقول:

​"يا مريم يا بنتي، إحنا قولنا بدل ما الشقة تقفل أبوابها وتيجي فيها الحشرات، "حمادة" أخو جوزك أولى بالستر. والبت اللي خطبهالوا أهلها ناس "شديدة" وعايزين شقة تمليك، وإنتي ماشاء الله ربنا فتحها عليكي بفلوس أبوكي وجبتي شقه جديده .. فمش هيخسر عليكي لو تنازلتي لحمادة عن الشقة دي، أهو نكسب فيه ثواب ونفرح قلبه."

​بصيت لـ "محمود" جوزي، كنت مستنية أشوف ملامح راجل حاسس بالخجل، لقيت عينيه فيها طمع غريب، وقرب مني وشوشني: "مريم، عدي الليلة.. حمادة ملوش غيرنا، وإنتي كدة كدة مش محتاجة الشقة دي في حاجة، والناس معاهم شنطهم، مش هنطردهم في الشارع!"

حماتي لما لقتني ساكتة، افتكرت إن سكاتي ده "خوف" أو "حيرة"، فزودت في العيار وقالت بنبرة فيها أمر:

"وعشان نخلص الإجراءات بسرعة يا مريم، أنا جبت معايا "المحامي" بتاعنا، وهو قاعد تحت في العربية مستني إشارة، ومعاه عقد التنازل.. إمضي يا بنتي وريحي قلبنا، وبدل ما هي شقة مركونة، خليها تبقى باب رزق لحمادة، وإحنا هنبقى نشيلك الجميل ده العمر كله."

​حمادة، اللي كان قاعد بيلعب في موبايله ببرود، رفع عينه وقال:

"بصي يا مريم، عشان نكون واضحين، الشقة محتاجة شوية توضيبات عشان تليق بعروستي، فإنتي بفلوس الورث اللي معاكي، أكيد مش هتبخلي علينا بقرشين كمان ندهن بيهم ونغير السيراميك.. إنتي دلوقتي بقيتي في حتة تانية خالص!"

​أنا كنت سامعة الكلام وكأنه طعنات في ضهري، بصيت لمحمود وقولتله بصوت مكتوم: "إنت سامع هما بيقولوا إيه؟ عايزين شقتي وعايزيني أوضبها كمان؟ دي شقة أبويا يا محمود!"

​محمود وشه اتغير، وبدل ما يدافع عني، ضرب كفه في الحيطة وزعق في وشي:

"جرى إيه يا مريم؟ إنتي هتعملي فيها صاحبة أملاك وتذلينا بفلوسك؟ الشقة دي لو متنازلتيش عنها لحمادة النهاردة، اعتبري إن كل اللي بيننا انتهى.. أنا مش هعيش مع واحدة أنانية بتبدي "حيطان" على أهلي وسندي. قدامك ساعة واحدة، يا تمضي وتشتري جوزك وبيتك، يا تلمي هدومك وتطلعي على شقتك "القصر" اللي فرحانة بيها، وورقة طلاقك هتوصلك قبل ما الشمس تغيب!"

​حماتي كملت عليه بخبث وهي بتمسح بوقها بطرف طرحتها:

"يا عيني.. والله يا مريم لو مشيتي، محمود ألف مين تتمناه، والبيت موجود، وعروسة حمادة عندها أخت "ست بيت" وشاطرة، وتعرف تصون الراجل وأهله.. فكري يا حبيبتي، الشقة ولا بيتك وعيالك؟"

​مريم وقفت في اللحظة دي، وبصت لشنطهم اللي مالية الصالة، وحست إنها لو وافقت المرة دي، مش هتخلص طول عمرها..

حماتي لما لقتني ساكتة، افتكرت إن سكاتي ده "خوف" أو "حيرة"، فزودت في العيار وقالت بنبرة فيها أمر:

"وعشان نخلص الإجراءات بسرعة يا مريم، أنا جبت معايا "المحامي" بتاعنا، وهو قاعد تحت في العربية مستني إشارة، ومعاه عقد التنازل.. إمضي يا بنتي وريحي قلبنا، وبدل ما هي شقة مركونة، خليها تبقى باب رزق لحمادة، وإحنا هنبقى نشيلك الجميل ده العمر كله."

​حمادة، اللي كان قاعد بيلعب في موبايله ببرود، رفع عينه وقال:

"بصي يا مريم، عشان نكون واضحين، الشقة محتاجة شوية توضيبات عشان تليق بعروستي، فإنتي بفلوس الورث اللي معاكي، أكيد مش هتبخلي علينا بقرشين كمان ندهن بيهم ونغير السيراميك.. إنتي دلوقتي بقيتي في حتة تانية خالص!"

​أنا كنت سامعة الكلام وكأنه طعنات في ضهري، بصيت لمحمود وقولتله بصوت مكتوم: "إنت سامع هما بيقولوا إيه؟ عايزين شقتي وعايزيني أوضبها كمان؟ دي شقة أبويا يا محمود!"

​محمود وشه اتغير، وبدل ما يدافع عني، ضرب كفه في الحيطة وزعق في وشي:

"جرى إيه يا مريم؟ إنتي هتعملي فيها صاحبة أملاك وتذلينا بفلوسك؟ الشقة دي لو متنازلتيش عنها لحمادة النهاردة، اعتبري إن كل اللي بيننا انتهى.. أنا مش هعيش مع واحدة أنانية بتبدي "حيطان" على أهلي وسندي. قدامك ساعة واحدة، يا تمضي وتشتري جوزك وبيتك، يا تلمي هدومك وتطلعي على شقتك "القصر" اللي فرحانة بيها، وورقة طلاقك هتوصلك قبل ما الشمس تغيب!"

​حماتي كملت عليه بخبث وهي بتمسح بوقها بطرف طرحتها:

"يا عيني.. والله يا مريم لو مشيتي، محمود ألف مين تتمناه، والبيت موجود، وعروسة حمادة عندها أخت "ست بيت" وشاطرة، وتعرف تصون الراجل وأهله.. فكري يا حبيبتي، الشقة ولا بيتك وعيالك؟"

​مريم وقفت في اللحظة دي، وبصت لشنطهم اللي مالية الصالة،

الكاتبه_امانى_سيد

ياترى رد فعل مريم ايه ؟؟

لمتابعه باقى القصه المشوقه اكتب تم ومننساش نذكر الله فى التعليقات

حسام اليتيمتزوج رجل بفتاة كانت تعمل معه في العمل وكان معجب جدا في جمالها واخلاقها . وكانت تعني له كل شي في الحياة ..كان ...
10/03/2026

حسام اليتيم
تزوج رجل بفتاة كانت تعمل معه في العمل وكان معجب جدا في جمالها واخلاقها . وكانت تعني له كل شي في الحياة ..
كان الزوج يحب زوجته كثيرا . .وبعد الزواج منع زوجته من الذهاب الى العمل بحجة انه يغار عليها جدا.
لم تعترض الزوجه ولبت رغبته بكل سرور ..
وبعد مرور وقت طويل ظهر علامات الحمل عليها وسوت فحوصات بشرتها الممرضه انها حامل .. فرحت الزوجه .
واخبرت زوجها انها حامل ..
فرح الزوج بسماع الخبر الحلو واصبح يدلل زوجته بكل حب وحنان ..
وبعد ان حان وقت الولادة
ذهب الزوج بزوجته الى المستشفى.
وهناك كانت المفاجاة ?
اخبره الطبيب ان الولادة سيكون في
خطړ شديد على الام حيث ان نسبة النجاة من الخطړ ضعيف جدا.
حزن الزوج لايوجد شيئ بيد الزوج سوى ان يقبل بقضاه الله وقدره وسلم امر زوجته لله ..
وبعد عملية طالت لمدة اربع ساعات.
والقلق يكاد ېقتل الزوج وينتظر سماع الخبر .. وبعد قليل خرج الطبيب.
قال الطبيب ? ابشرك لقد رزقت بولد ..
قال الزوج? وماذا عن الام هل نجت من الخطړ هل زوجتي بخير ارجوك حضرت الطبيب اخبرني هل زوجتي بخير ..
اجابه الطبيب بلسانا تكاد تخرج الحروف وقال لم تنجو زوجتك من الخطړ لقد فارقت الحياة
صړخ الزووج بأعلى صوت وهو يبكي وبعد مرور وقت قصير قام الزوج بمراسم الډفن ليودع زوجته للمرة الاخيره وډفن زوجته وعاد الى منزله مع ابنه الرضيع الذي لم يشتم رائحة امه ولو لدقيقه واحده.
الاب يحكي مع ابنه الرضيع. .
ابني اتعلم انني فرحان بك وحزين ايضا بنفس الوقت لقد تمنيت انك لم تخلق في هذي الحياة لقد اتيت انت ورحلت والدتك .. ولاكن ليس ذنبك. سوف اهتم بك ولن ادعك تحتاج لشي ابدا! ..
وبعد مرور شهرين قرر الاب ان يتزوج بأمراة اخره لكي تعتني بطفله اليتيم وتراعاه. .. لأن ظروف العمل لا تسمح له بان يربي الطفل ويهتم به! ..
تزوج الاب وعاش مع زوجته وابنه وكانت الزوجه الثانيه ترعى الطفل وتهتم به الى ان حملت الزوجه ..
و وضعت تؤام اثنين فرح الاب واصبح سعيد جدا. .. مرت الايام والام مازالت لا تفرق بين الابناء وتعامل الجميع بنفس المعاملة..
وبعد سنوات قليله توفى الاب وترك لأسرته ثروة كبيره حيث انه كان شريك في احدا الشركات ..
ولاكن هنا بدأت المعامله تتغير لطفل اليتيم الذي فقد والدته اللتي لم يرااها وثم والده ..
اصبح الطفل حسام اليتيم يحصل على كل الٳهانات واسوء المعاملات من زوجة ابيه ..
وبعد ۏفاة والد حسام اصبح ….
باقي القصة في اول تعليق⬇️⬇️🔥🔥

Address

مصر الجديده
Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when عالم الفن posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category