18/06/2026
ينطلق هذا المعرض من تأمل في تلك اللحظات التي يتوقف فيها الإنسان أمام ذاته، حين تتلاشي المعاني المألوفة وتفقد الإجابات يقينها، ليجد نفسه في حالة من التعليق بين ما يعرفه وما يسعى إلى فهمه. هنا لا يقدم السكون بوصفه غياباً أو انقطاعاً عن العالم، بل باعتباره فضاء تتشكل داخلة التحولات الأكثر عمقاً وخفاء.
تدور أعمال شادي حامد حول تجربة إنسانية تتأرجح بين العزلة والاكتشاف، وبين التفكك وإعادة التكوين. ففي هذه العوالم البصرية، تتحول الرموز والأجساد والأنماط إلى أدوات للتأمل في الوعي الإنساني وقدرته المستمرة على إعادة تشكيل ذاته وسط عالم متسارع ومزدحم بالضجيج.
يستحضر المعرض السكون باعتباره حالة من الاحتواء مساحة تسمح للإنسان بمواجهة أسئلته الداخلية وإعادة النظر في علاقته بذاته وبالعالم من حوله ومن خلال هذه الرحلة، لا تبدو التحولات الكبرى نتيجة للحركة بقدر ما تنشأ من لحظات التوقف والإنصات والتأمل.
في رحم السكون»، يصبح الصمت بداية جديدة، وتغدو العزلة مساحة للمعرفة، ويتحول السكون إلى رحم تتولد فيه إمكانات أخرى للفهم والوعي والتجدد.
رحم السكون | شادي حامد
مستمر في العرض حتي ٢٢ يونيو.