22/12/2024
21 ديسمبر 1921، اتنفذ حكم الاع..د..ا..م في ريا وسكينة كحكم تاريخي اول مرة يحصل في مصر خصوصا إن ست يتم ا..ع..د..ا..م..ها بعد محاكمة كانت حديث مصر كلها
ريا وسكينة: حكاية الشر اللي خلّى التاريخ يتكلم
زمان في أوائل القرن العشرين، كان في حكاية كانت صدمة للمجتمع المصري
حكاية ريا وسكينة، اللي قلبوا الإسكندرية فوق تحت وخلوا
كل ست في البلد متخرجش بالدهب بتاعها برة بيتها لوقت طويل، ويمكن لغاية دلوقتي بعيدا عن سعر الدهب يعني !
البداية:
ريا وسكينة مش كانوا بس أختين عاديين بيعيشوا حياتهم، لا يا سيدي. كانوا عباقرة الشر في وقتهم، عاملين خطة محكمة يخطفوا بيها الستات وياخدوا دهبهم. كانوا بيستغلوا إن الناس وقتها كانت بتحب تلبس دهب كتير وتتمشى بيه في الشوارع، وطبعا ده بالنسبة لريا وسكينة كان زي ما تقول "كنز متحرك"!
الخطة؟
كانوا فاتحين بيتين في حارتين جنب بعض في الإسكندرية، يستدرجوا فيهم الستات، وبعدين... الباقي تاريخ.
الريس عبد العال، جوز ريا، ومعاه حسب الله، جوز سكينة، كانوا الجنود اللي بيشيلوا الشغل التقيل.
والجدير بالذكر إنهم كانوا بيعملوا ده كله من غير ما حد يشك فيهم. يعني كانوا في الحتة كأنهم ناس طيبين، بيحبوا الخير، لكن في الحقيقة كانوا أنياب الشر!
حاجة كده زي عيبي إني طيبة
عدد الضحايا:
ريا وسكينة اشتهروا بق..ت..ل 17 ضحية (جميعهم سيدات)، والهدف الأساسي كان سرقة الذهب الذي يرتدينه.
أعمار وأسماء الضحايا:
الضحايا كانوا من أعمار مختلفة، تتراوح بين العشرينيات والأربعينيات، ومعظمهم كانوا من الطبقة البسيطة. الأسماء الموثقة لبعض الضحايا هي:
1. زينب حسن - تبلغ من العمر 45 عامًا.
2. نبوية علي - 25 عامًا.
3. فاطمة عبد ربه - 35 عامًا.
4. خديجة علي - 30 عامًا.
5. فاطمة حسن - 20 عامًا.
6. زينب علي - 24 عامًا.
7. أمينة بنت علي أحمد - 30 عامًا.
لكن زي ما بيقولوا، "مافيش جريمة كاملة"، والبوليس المصري وقتها، بقيادة التحري إبراهيم حمدي، شك في الحركات. لما الناس بدأت تختفي، والبيوت بدأت تطلع منها ريحة غريبة، البوليس عمل حملة تفتيش واكتشف المفاجأة: عظام ضحايا مدفونة في البيوت دي!
الخلاصة:
القصة دي مش بس عن الجريمة، دي عن إن الشر دايمًا نهايته سودة. ورغم إن ريا وسكينة بقت أسمائهم زي "ماركة مسجلة" للشر، إلا إن المصريين لحد النهارده لما يحكوا عنهم يقولوا الجملة الشهيرة: "كانوا شرانيين بس شطار في التخطيط!"
في الآخر، الموضوع كله كان درس، إن الطمع والجشع ممكن يخلي أي حد يضيع.