14/07/2026
🚨 فضيحة من العيار الثقيل تهز بريطانيا: "العرّاب" يعيش في شقة مجانية ويجني ثروة خيالية!
هل تخيلت يوماً أن يمول دافعو الضرائب البريطانيون حياة "عرّاب" يربح أكثر من 100,000 جنيه إسترليني أسبوعياً؟
هذه ليست حبكة فيلم سينمائي، بل حقيقة كشفتها تحقيقات صحفية وأمنية مدوية في المملكة المتحدة، وأثارت موجة غضب عارم في الشارع البريطاني. إليكم التفاصيل الكاملة والمدعمة بالتواريخ والمراجع الرسمية.
📌 من هو "العرّاب"؟ وما هي القصة الحقيقية؟
التحقيقات البريطانية الرسمية، بقيادة الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة (NCA)، كشفت الستار عن العقل المدبر لشبكة تهريب بشر دولية:
الهوية: المدعو أمانج حسن زاده (Amanj Hasan Zada)، عراقي الجنسية يبلغ من العمر 34 عاماً، وكان يُلقب بـ "العرّاب" (The Godfather) أو "العميد".
التاريخ الصادم: في أكتوبر 2024، قضت محكمة بريستون التاجية بسجنه لمدة 9 سنوات بعد إدانته بتسهيل الهجرة غير الشرعية وتنسيق رحلات الموت عبر بحر المانش.
الأرباح الخيالية: تشير تقديرات الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة (NCA) إلى أن زاده كان يتقاضى ما بين 10,000 إلى 15,000 جنيه إسترليني عن كل مهاجر، محققاً أرباحاً صافية مذهلة تلامس وتتجاوز أحياناً حاجز الـ 100,000 جنيه إسترليني أسبوعياً في ذروة نشاطه.
😮 تفاصيل الصدمة: قمة الازدواجية والخداع!
ما زاد الطين بلة وأشعل غضب الرأي العام البريطاني هو التناقض الصارخ في نمط حياته:
سكن مجاني على حساب الشعب: رغم الملايين التي كان يجنيها، نجح "العرّاب" في استغلال ثغرات نظام اللجوء والرعاية ليعيش في سكن مدعوم حكومياً (Council House) مخصص للعائلات محدودة الدخل في منطقة ليدز (Leeds).
سيارات فارهة واستعراض: في الوقت الذي كانت تدعم فيه الحكومة سكنه، شوهد وهو يقود سيارات فارهة ويلتقط صوراً ومقاطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي (مثل تيك توك) وهو يستعرض حزم الأموال الورقية والذهب ويتفاخر بنجاح عمليات التهريب التي يديرها.
إدارة إمبراطورية الموت من الشقة: كشفت التحقيقات الأمنية أن الرجل كان يدير اتصالاته الدولية وينسق حركة القوارب الصغيرة انطلاقاً من شقته المدعومة في بريطانيا، متواصلاً مع شركائه في فرنسا وتركيا والشرق الأوسط.
🗣️ غضب عارم ومطالبات بالتغيير
"هذه القضية تكشف كيف يمكن لشبكات الجريمة المنظمة اختراق واستغلال نظام اللجوء الإنساني البريطاني أبشع استغلال."
— مقتطف من تقرير الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة (NCA)
تسببت القضية في زلزال سياسي وإعلامي داخل بريطانيا، حيث قادت صحف كبرى مثل "ديلي ميل" (Daily Mail) و**"ذا تلغراف" (The Telegraph)** حملة تسليط ضوء واسعة على الواقعة، مما دفع برلمانيين وسياسيين للمطالبة بـ:
إعادة هيكلة نظام التحقق من الأصول المالية لجميع طالبي اللجوء والمستفيدين من المساعدات.
تغليظ العقوبات على عصابات تهريب البشر عبر المانش.
تشديد الرقابة الرقمية على الحسابات التي تروج للهجرة غير الشرعية على منصات التواصل.
#بريطانيا #العراق #المانش #فضيحة